من المرجح أن يرد المستشار الألماني فريدريش ميرتس على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن جرينلاند عندما يعتلي منصة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس صباح اليوم الخميس. وكان ترامب قد تراجع أمس الأربعاء في دافوس عن تهديده بفرض رسوم جمركية جديدة على الدول الأوروبية التي تعارض خطته لشراء جزيرة جرينلاند، كما قال إنه لن يستخدم القوة العسكرية. وألمح إلى صفقة غير محددة داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو) بشأن الجزيرة القطبية، ما يجعل خطاب ميرتس محط متابعة دقيقة. وحتى الآن، سعى المستشار إلى تجنب تصعيد الخلاف مع ترامب. وقال ميرتس قبل مغادرته إلى دافوس إن الأوروبيين يريدون الرد على "مثل هذه التحديات" بطريقة "رصينة ومناسبة". لكن هذا التحفظ الذي أبداه العديد من الأوروبيين تعرض أيضا لانتقادات في دافوس، وكان أبرزها من حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم، الذي قال مازحا في مقابلة تلفزيونية إنه كان ينبغي أن يحضر واقيات للركب "لقادة العالم". ولم يجر اللقاء الذي كان ميرتس يأمل عقده مع ترامب في دافوس أمس الأربعاء. وعزت ألمانيا ذلك إلى الوصول المتأخر للرئيس الأمريكي. ومع ذلك، وجد ترامب أمس وقتا للقاء قادة مصر وسويسرا، وآخرين. وبعد خطابه، يعتزم ميرتس السفر إلى بروكسل لحضور قمة الاتحاد الأوروبي التي ستركز على النزاع المتعلق بجرينلاند. ومن المتوقع أن يكون المستشار في طريقه إلى هناك خلال المراسم التي يخطط ترامب لإقامتها لإطلاق "مجلس السلام" الجديد، الذي تخشى العواصم الأوروبية أن يكون منافسا للأمم المتحدة.