• بحسب قناة "الإخبارية" السعودية، وعقب إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي أن رئيسه عيدروس الزبيدي "يواصل مهامه" من عدن أفاد إعلام رسمي سعودي، الأربعاء، بأن قوات مجلس القيادة الرئاسي اليمني تتوجه نحو مدينة عدنجنوبي اليمن. وقالت قناة "الإخبارية" إن "قوات درع الوطن (تابعة لمجلس القيادة الرئاسي اليمني) تتوجه نحو عدن". وفي وقت سابق الأربعاء، ذكر تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، أن الزبيدي "قام بتوزيع الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن، بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي، بهدف إحداث اضطراب داخل عدن خلال الساعات القادمة". وعدن هي العاصمة المؤقتة لليمن، وتخضع لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يطالب بانفصال جنوبي البلاد عن شمالها. وبعد أن استعادت "درع الوطن" محافظتي حضرموت والمهرة، لم تعد للمجلس الانتقالي سيطرة فعلية سوى على عدن والضالع (جنوب)، بعد إعلان سلطات أبين وشبوة ولحج ترحيبها بالقوات الحكومية. ويأتي تحرك القوات الحكومية نحو عدن بعد أن استعادت من قوات المجلس الانتقالي المهرة وحضرموت (شرق) السبت والأحد الماضيين على الترتيب، بإسناد من قوات التحالف. وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، في بيان، أن رئيسه الزبيدي يواصل مهامه من عدن، معربا عن تمسكه بالحوار لمعالجة قضية الجنوب. وجاء ذلك بعد أن أعلن التحالف أن الزبيدي كان مقررا أن يتوجه الثلاثاء إلى السعودية، لكنه "هرب إلى مكان غير معلوم". وبعدها، قرر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إسقاط عضوية الزبيدي في المجلس ل"ارتكابه الخيانة العظمى" وإحالته إلى النائب العام. ومنذ ديسمبر الماضي تصاعدت مواجهات عسكرية وسياسية بين المجلس الانتقالي الجنوبي من جهة والحكومة وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى. ويقول المجلس الانتقالي إن الحكومات المتعاقبة همّشت المناطق الجنوبية سياسيا واقتصاديا، ويطالب بانفصالها، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد . وفي 22 مايو 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.