منعت الصين، اليوم الأربعاء، وزيرين تايوانيين من دخول أراضيها بسبب ما قالت إنها أنشطة انفصالية، مما أثار ردا غاضبا من تايبيه التي قالت إنها لن ترضخ "للتهديدات والترهيب". ووصف مكتب شئون تايوان التابع لمجلس الدولة الصيني خلال مؤتمر صحفي في بكين وزير الداخلية التايواني ليو شيه فانج ووزير التعليم تشنج يينج ياو بأنهما من "الانفصاليين المتشددين المؤيدين لما يسمى باستقلال تايوان" وأعلن منعهما وأقاربهما من دخول الصين. ويشمل الحظر على الوزيرين أيضا منعهما من دخول هونج كونج وماكاو، وفقا لوكالة رويترز. وتقول بكين إن تايوان إقليم تابع لها ولم تستبعد استخدام القوة للسيطرة على الجزيرة. وتعترض تايوان بشدة على مطالبات بكين بالسيادة وتقول إن شعب الجزيرة هو الوحيد الذي يمكنه تقرير مستقبله. وأصدر مجلس شئون البر الرئيسي في تايوان احتجاجا شديد اللهجة، قائلا إن الخطوة تقوض بشكل خطير العلاقات عبر المضيق ولن تؤدي إلا إلى إثارة غضب الشعب. وقال المجلس إن "التهديدات والترهيب لن تزعزع أبدا إصرار الشعب التايواني على التمسك بالديمقراطية والحرية". وفي بكين، قال تشن بين هوا المتحدث باسم مكتب شئون تايوان للصحفيين في مؤتمر صحفي أسبوعي إن الصين أدرجت بذلك حتى الآن 14 شخصا على قائمة "الانفصاليين"، في إعلان يأتي بعد أسبوع من قيام الجيش الصيني بأكبر مناورات حربية على الإطلاق حول الجزيرة. وأطلقت الصين صواريخ باتجاه تايوان ونشرت سفناً هجومية برمائية جديدة إلى جانب قاذفات، وسفن حربية لتطويق الجزيرة في تلك المناورات التي تهدف إلى التدرب على فرض حصار. وبدأت المناورات التي أطلق عليها اسم "مهمة العدالة 2025" بعد 11 يوما من إعلان الولاياتالمتحدة عن حزمة أسلحة قياسية بقيمة 11.1 مليار دولار لتايوان، وهي أكبر مناورات تجريها بكين حتى الآن من حيث المساحة الإجمالية، وأكثرها قرباً من الجزيرة.