أكد وزيرا خارجية فنزويلا إيفان خيل بينتو والعماني بدر البوسعيدي، الأربعاء، أهمية احترام القانون الدولي والتمسك بسبل الحوار والدبلوماسية بما يحفظ للدول سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه البوسعيدي من بينتو، عقب تطورات الهجوم الأمريكي على عاصمة فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس من كاراكاس واقتيادهما إلى الولاياتالمتحدة. وقالت وزارة الخارجية العمانية في بيان إن "الاتصال تناول مستجدات الأوضاع في فنزويلا، والتأكيد على أهمية احترام القانون الدولي والتمسك بسبل الحوار والدبلوماسية بما يحفظ للدول سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها". من جانبه، أثنى الوزير الفنزويلي على مواقف سلطنة عمان "الثابتة ودعوتها لضمان الأمن والسلام لفنزويلا والتعايش السلمي بين الدول". بدوره، رحب الوزير العماني ب"توجه فنزويلا لافتتاح سفارة مقيمة لها في مسقط"، مشيرا إلى أن ذلك سيعزز مجالات التعاون ودعم فرص التجارة والشراكة الاقتصادية بين البلدين. وكانت سلطنة عمان دعت الأحد، إلى خفض التصعيد وتمكين سبل الحوار، على خلفية الأحداث التي تشهدها فنزويلا. وفي انتهاك للقانون الدولي، شنّ الجيش الأمريكي في 3 يناير 2026 هجوما على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولاياتالمتحدة. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني. وفي نيويورك وبأولى جلسات محاكمته التي قوبلت بتنديد دولي واسع، رفض مادورو التهم الموجهة إليه، وبينها "قيادة حكومة فاسدة" و"التعاون مع تجار مخدرات"، واعتبر نفسه "أسير حرب". فيما تولّت ديلسي رودريجيز، نائبة مادورو، في 5 يناير، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.