أعلن رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، الاثنين، أن عدد من تقدموا بطلبات ترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية بلغ 44. ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع" عن الحلبوسي قوله: "عدد المرشحين لمنصب رئاسة الجمهورية بلغ 44". وأوضح أنه "سيتم غلق باب الترشيح في نهاية الدوام الرسمي لهذا اليوم" (الاثنين). ونقلت الوكالة عن عن مصدر نيابي لم تسمّه إن "رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد قدم أوراق ترشيحه لمنصب رئاسة الجمهورية بشكل منفرد، بعيداً عن موافقة كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني". جاء ذلك بعد ساعات من إعلان حزب الاتحاد الوطني الكردستاني عن ترشيح نزار آميدي لمنصب رئاسة الجمهورية. وفي وقت سابق الاثنين، قال النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني سيبان شيرواني للوكالة: "بحسب التوقيتات الدستورية يجب انتخاب رئيس الجمهورية خلال 30 يوماً بعد انتخاب رئيس مجلس النواب". وتابع: "بما أنه تم انتخاب رئيس مجلس النواب في 29 ديسمبر المنصرم، لذا سيكون الموعد النهائي لانتخاب رئيس الجمهورية يوم 28 يناير الجاري، وهذا السقف النهائي، وربما يتم ذلك قبل الموعد النهائي". وأعضاء مجلس النواب هم المسئولون عن انتخاب رئيس الجمهورية ومنح الثقة للحكومة. وسيكلف رئيس الجمهورية المنتخب مرشح الكتلة الأكبر في البرلمان بتشكيل الحكومة خلال 15 يوما من انتخاب الرئيس. وفي نوفمبر الماضي، اتفق ممثلو "الإطار التنسيقي"، الذي يضم معظم الأحزاب والقوى السياسية الشيعية الفائزة بأكثر من 175 من أصل 329 مقعدا بمجلس النواب، على أن يقدموا أنفسهم بوصفهم "الكتلة البرلمانية الأكبر" المؤهلة لتشكيل الحكومة المقبلة. وجرت العادة أن يكون رئيس الوزراء شيعيا، ورئيس الجمهورية كرديا، ورئيس مجلس النواب سنيا، وفقا لنظام محاصصة بين القوى السياسية النافذة في البلاد.