• الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو انتقد مرارا حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المدعومة أمريكيا على قطاع غزة أشاد وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر، السبت، بالهجوم الأمريكي على فنزويلا، والذي أسفر عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، زاعما أن ما جرى يعكس دور واشنطن ك"قائدة للعالم الحر". وفي وقت سابق السبت، شهدت كاراكاس ومدن فنزويلية أخرى انفجارات، تزامنا مع تحليق منخفض لطائرات حربية. ونقل إعلام أمريكي عن مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب، أن الأخير أمر بضرب بعض الأهداف في فنزويلا بما فيها منشآت عسكرية. ولاحقا، أعلن ترامب، أن بلاده شنت عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج البلاد. وقال ساعر، في بيان: "إسرائيل تُشيد بعملية الولاياتالمتحدة، بقيادة الرئيس ترامب، التي تصرفت كقائدة للعالم الحر"، وفق زعمه. وادعى أنه "في هذه اللحظة التاريخية، تقف إسرائيل إلى جانب الشعب الفنزويلي المُحب للحرية، الذي عانى تحت وطأة مادورو غير الشرعية". وأفاد ساعر، بأن الحكومة الاسرائيلية ترحب بما وصفته ب"إزالة الديكتاتور". وأعرب عن أمله في "عودة الديمقراطية إلى فنزويلا وفتح صفحة جديدة من العلاقات الودية بين الجانبين (الإسرائيلي والفنزويلي)"، وفق ادعائه. ومرارا، انتقد مادورو، حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المدعومة أمريكيا على قطاع غزة، والتي استمرت على مدى عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، وقدرت الأممالمتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار. ووصف مادورو مرارا، الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة بأنها "إبادة تشن ضد الشعب الفلسطيني". وتأتي التطورات في فنزويلا، وسط تصاعد التوتر بين الولاياتالمتحدةوفنزويلا، حيث أصدر ترامب في أغسطس الماضي، أمرا تنفيذيا بزيادة استخدام الجيش بدعوى "مكافحة عصابات المخدرات" في أمريكا اللاتينية. وبهذا السياق، أعلنت واشنطن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، فيما قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، إن الجيش جاهز للعمليات بما فيها تغيير النظام في فنزويلا. وردا على ذلك، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حشد قوات قوامها 4.5 ملايين شخص في بلاده، والاستعداد لصد أي هجوم محتمل.