قال حاكم مقاطعة خيرسون الروسية، فلاديمير سالدو، اليوم الخميس، إن الهجوم الإرهابي الأوكراني بطائرات مسيرة على فندق في قرية خورلا بالمقاطعة، ليلة رأس السنة، قد يكون من تدبير أجهزة استخبارات أوروبية وبريطانية، ويهدف إلى عرقلة الجهود الدبلوماسية بين روسيا والولايات المتحدة. وأضاف سالدو "كان الهجوم الغادر والإجرامي على المدنيين في المنطقة، والذي نُفذ ليلة رأس السنة، يهدف بوضوح إلى إحباط جميع محاولات روسيا والولايات المتحدة للتوصل إلى تسوية دبلوماسية، ونظرًا للطابع الغادر لهذا العمل، تعتقد كييف أنه سيفلت من العقاب، وهو ما قد يشير إلى تورط مباشر لأجهزة استخبارات بريطانية وأوروبية في تدبير هذه الجريمة"، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء. وقال سالدو إن الهجوم يكشف عن الطبيعة الإرهابية لنظام كييف. وأضاف سالدو "سيتم العثور على كل المسؤولين عن الهجوم على الفندق في مقاطعة خيرسون ومعاقبتهم". وكان سالدو، قد صرح صباح اليوم الخميس، بأن 24 شخصا لقوا حتفهم، فيما أُصيب 50 آخرين، إثر هجوم شنته القوات المسلحة الأوكرانية باستخدام طائرات مسيرة على فندق ومقهى في المقاطعة. وقال سالدو، عبر قناته على تطبيق تليجرام، "وفقا للبيانات الأولية، أصيب أكثر من 50 شخصا، ولقي 24 شخصا حتفهم. العديد احترقوا أحياء". وأضاف سالدو أن الهجوم الإرهابي الأوكراني، وقع الليلة الماضية، على موقع كان فيه المدنيون يحتفلون بحلول رأس السنة، باستخدام 3 طائرات مسيرة استهدفت مقهى وفندقا على ساحل البحر الأسود في قرية خورلا. وأضاف سالدو أن "هذه جريمة في طبيعتها تعادل حادثة دار النقابات في أوديسا. والسخرية الخاصة تكمن في أن الضربة نُفذت بعد مراقبة الطائرة الاستطلاعية، تقريبًا قبل منتصف الليل". وأوضح سالدو أن السيطرة على الحريق الناجم عن الهجوم تمت فجر اليوم فقط، فيما يواصل الأطباء العمل لإنقاذ حياة المصابين، كما تعمل فرق الطوارئ على انتشال الضحايا وتقديم الإسعافات للجرحى، بينما تواصل السلطات التحقيق في ملابسات الهجوم.