تنوعت الفقرات الفنية والبرامج الاستعراضية والترفيهية التي أعدتها فنادق ومنتجعات جنوبسيناء السياحية، تزامنًا مع احتفالات الكريسماس وعيد الميلاد المجيد. وانطلقت اليوم الأربعاء، أولى حفلات الكريسماس داخل المنتجعات السياحية بالمدينة وسط أجواء مبهجة، ومن أبرزها فقرة التنورة التي كانت ليست مجرد عرض، لكنها دائمًا ما تسحر السائحين من مختلف الجنسيات والأعمار، حيث تفاعلوا معها على المسرح. وقال أحمد مجدي طلالة، المدير التنفيذي لجمعية أصدقاء السياحة للإبداع، إن فقرة التنورة تعد إحدى الفقرات الأساسية في البرامج الترفيهية للسائحين خلال احتفالات الكريسماس، ورغم اختلاف لغات من يشاهدون عروضها، إلا أن لغة الموسيقى الشعبية وحركات الجسد تجذبهم إليها جميعًا. وأوضح أن خبراء السياحة المصريين استخدموا التنورة في جذب السائحين ضمن الفلكلور المصري، وتلقى رواجا واسعًا بين السياح الأجانب والعرب. وأشار إلى أن شرم الشيخ تشهد إقبالًا كبيرًا من السائحين منذ بداية الموسم السياحي الشتوي، حيث تتعدى نسبة الإشغال السياحي بها 92%، وتصل إلى 100% في بعض الفنادق، نظرًا لتنوع فعاليات الاحتفالات التي تتضمن فقرات متنوعة لبابا نويل، والاستعراضات الغنائية والفنية، وتوزيع الهدايا على السائحين خلال تناول الطعام. وأكد أن هذه الفقرات التي تُنظم في المساء تعتبر من أهم عوامل الجذب السياحي داخل المنتجعات السياحية. بينما أضاف الخبير السياحي ماجد توفيق، أن البرامج الترفيهية تعد عامل جذب هام للسائحين، خاصة إذا كانت هذه الفقرات تجمع بين كافة الثقافات لترضى جميع الأذواق، ويزيد أهميتها إذا كانت تتضمن فقرات خاصة بالأطفال. وقال إن كل المنتجعات السياحية بشرم الشيخ أصبحت على درجة كبيرة من المعرفة لتنظيم برامج ترضي كافة الأذواق. وأضاف أن السائحين يطلبون التنورة ضمن قائمة الفقرات الاستعراضية، بجانب الفقرات الغنائية والاستعراضية المتنوعة بين الشرقي والغربي. وأشار إلى أن منتجعات شرم الشيخ أصبحت تنافس المنتجعات العالمية في البرامج والخدمات، لذا أصبحت مقصدًا سياحيًا عالميًا لمحبي الترفيه والمغامرة.