قال شادي زلطة المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، إن الوزارة تسلمت إدارة مدارس النيل الدولية بعد واقعة الاعتداء على عدد من التلاميذ التي شهدتها إحدى المدارس التابعة لها. وأضاف خلال مداخلة هاتفية على برنامج "كلمة أخيرة" المذاع عبر قناة "on e" مساء الأحد، أن هذه المدارس كانت تدار من قبل إدارة مختصة تحت مظلة الوزارة، مؤكدًا أن الوزارة اتخذت إجراءات خلال الأيام الماضية للتعامل مع هذه الواقعة والتي أعلنت عنها اليوم. وتابع أن إحدى اللجان المختصة والتي يشرف عليها محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم مباشرة تسلمت الإشراف على المنظومة التعليمية داخلها، موضحًا أنها مسئولة عن إبلاغه بأي قصور فور وقوعه. وأوضح أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المقصريين والمخالفين في هذه الواقعة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع مرة أخرى، معلقًا: "هذه الواقعة لا نقبلها أبدًا". وعلق قائلًا: "لا نتعامل مع ظاهرة إحنا بنتعامل مع سلوكيات فردية.. ولكن وجود التقصير والإهمال قد يؤدي لهذه السلوكيات". وأوضح أن المنظومة التعليمية المصرية تضم حوالي 25 مليون طالبًا موزعًا على 60 ألف مدرسة على مستوى الجمهوية، مؤكدًا أن الوزارة "لا تتعامل بأيدي مرتعشة" مع هذه الوقائع المخالفة للسلوك، وفق توجيهات الوزير بضبط المنظومة التعليمية داخلها. وشدد على أن الوزارة تتعامل مع الشكاوى المقدمة فورًا، سواء داخل الإدارات أو المديريات التعليمية، مشيرًا إلى حملات المتابعة اليومية للمدارس الحكومية. ويذكر أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني شددت على مواصلة تنفيذ حزمة الإجراءات التي أعلن عنها الوزير محمد عبد اللطيف لضمان سلامة وأمن الطلاب، وذلك بعد الواقعة التي شهدتها إحدى مدارس النيل المصرية الدولية بالقاهرة. وجاءت الإجراءات كالتالي: تكليف لجنة مختصة من الوزارة لإدارة مدارس النيل المصرية الدولية، مراجعة وتكثيف نشر كاميرات المراقبة وزيادة الإشراف على العملية التعليمية، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه المسؤولين الذين ثبت تقصيرهم أو إهمالهم. كما أعلنت الوزارة عن إطلاق حملة توعوية موسعة في جميع مدارس الجمهورية لمواجهة السلوكيات غير اللائقة والإيذاء النفسي والجسدي، بهدف تعزيز التوعية بين مختلف أطراف المنظومة التعليمية.