خلال زيارته لقرية الدوالطة التابعة لمركز بني سويف لمتابعة تطوير الوحدة الصحية، واجه الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف سيل من الشكاوى بسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية ما حول القرية إلى مجرد قشرة أرضية تطفو على مستنقع من المياه الجوفية والصرف الصحي، وهو ما يعرض أمن الأهالي إلى خطر داهم. وحرص المحافظ على الاستماع إلى عدد من المواطنين المترددين على الوحدة، والتي دار معظمها حول ارتفاع منسوب المياه الجوفية ببعض مناطق القرية، وكلف المحافظ بشأنها مسئولو الوحدة المحلية ومبادرة حياة كريمة، لدراسة أنسب الحلول الفنية أو المقترحات للتعامل مع تلك المشكلة بشكل عاجل ومؤقت، لحين البدء في مشروعات المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية والتي من ضمنها قرى مركز بني سويف. وكان أهالي قرية الدوالطة قد وجهوا عدد من الشكاوى إلى كل الجهات ذات الصلة بسبب المياه الجوفية التي تطفح داخل منازلهم منذ سنوات وهو ما دفع عدد منهم إلى هجر القرية والتوجه إلى المدينة بعد يأسهم من تدخل وزارة الإسكان ممثلة في هيئة مياه الشرب والصرف الصحي أو في المحافظة لحل تلك الأزمة. وطالب الأهالي رئيس الوزراء بالموافقة على تعزيز مالى من وزارة الإسكان لصالح مشروع الصرف الصحى يتم تخصيصه لقرية الدوالطة، لإنهاء تلك المعاناة، على مرحلتين، الأولى مؤقتة يتم خلالها عمل بيارات لتجميع مياه الصرف الصحي وصرفها في المصارف، والثانية الانتهاء من مشروع الصرف الصحي بالقرية. وفيما يتعلق بشكوى عدد من الأهالي من تدني حالة مياه الشرب بإحدى مناطق بالقرية، كلف المحافظ مسؤولى الوحدة المحلية والصحة بالتنسيق مع شركة المياه لأخذ عينة من المياه في المنطقة محل الشكوى لتحليلها في المعامل المختصة والتأكد من مدى مطابقتها للمواصفات، بجانب تكليف شركة المياه بمراجعة الوصلات والتوصيلات المنزلية للاطمئنان على عدم وجود كسور بخطوط الشبكة.