وجهت اللجنة الأولمبية الدولية انتقادات شديدة لقرار اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية، 2026 التي ستقام في ميلانو /كورتينا دامبيزو، ببناء مضمار تزلج جديد للبطولة. وذكرت اللجنة الأولمبية الدولية أنه يجب أن يكون لدى اللجنة لمنظمة المحلية خطة بديلة لمنافسات سباقات الزلاجة الجماعية والزلاجات الصدرية والزحافات الثلجية، إذا لم يتم تجهيز المضمار الجديد بحلول مارس 2025. ووقع المنظمون أمس الجمعة على عقد لبناء مضمار جديد في كوريتنا، بدلا من تجديد مضمار سيسينا، الذي استخدم في أولمبياد 2006 في تورينو والذي تم إغلاقه في 2011. وتبلغ تكلفة المضمار الجديد 6ر81 مليون يورو (5ر87 مليون دولار) ويهدف لعدم إقامة منافسات التزلج خارج إيطاليا. وتعهد المقاول بأن يكون المكان جاهزا بحلول العام المقبل. ورفضت الحكومة الإيطالية إقامة أحداث التزلج في دولة أخرى، بينما تفضل اللجنة الأولمبية الدولية استخدام مضمار موجود بالفعل في مكان آخر لأسباب مالية وأخرى تتعلق بالاستدامة. وأكدت اللجنة الأولمبية موقفها في بيان صدر في وقت متأخر مساء أمس الجمعة. وذكر البيان :" لدى اللجنة الأولمبية الدولي مخاوف كبير بشأن تسليم المشروع في الوقت المحدد في مارس 2025، وهو أمر ضروري للتأكد من صحة المسار ومطابقته، حيث أنه لا يوجد مضمار تزلج تم بناؤه في هذه الفترة الزمنية القصيرة". وأضاف :"هذه المخاوف يتقاسمها أيضا الاتحاد الدولي للزلاجات الصدريةوالجماعية والاتحاد الدولي للزحافات الثلجية". وأكمل البيان :" لذلك، طلبت اللجنة الأولمبية الدولية من اللجنة المنظمة لبطولة ميلان/كورتينا، لوضع خطة بديلة يتم استخدامها في الحالات الطارئة حال وجود أي تأخير، لضمان إقامة مسابقات سباقات الزلاجة الجماعية والزلاجات الصدرية والزحافات الثلجية خلال الأولمبياد الشتوية 2026 بميلانو /كورتينا دامبيزو". وأكد البيان :"حافظت اللجنة الأولمبية الدولية على موقفها الواضح في هذا الشأن، مؤكدة أن بناء أو إعادة بناء مكان ليس ضروريا لمنافسات البطولة التي تقام في عام 2026". وأكدت اللجنة الأولمبية الدولي إنه "لا ينبغي بناء أي مكان مؤقت، بدون وجود خطة إرث واضحة وقابلة للتطبيق". وذكرت اللجنة :" المشروع الجديد لبناء مضمار تزلج في كورتينا لا يعالج هذه المشكلات لأن التصميم المخطط لع لا يتضمن أي استخدام مستدام قابل للتطبيق أو ترك إرث عقب نهاية دورة الألعاب ولا يوفر مكانا يلبي جميع المتطلبات الفنية، وهو الأمر الذي يجعل التكلفة مرتفعة ويجعل هناك تعقيد وثغرات يجب على اللجنة المنظمة تعويضها".