دعت برلمانية إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إلى تغيير الواقع وتعزيز الاستيطان اليهودي في قطاع غزة، وذلك بحسب ما نشرته وكالة «سبوتنيك». ونقلت قناة الكنيست الإسرائيلي ال99، مساء اليوم الثلاثاء، عن عضو الكنيست، ليمور سون هار ميليخ، قولها: «شعب إسرائيل ملزم بتغيير الواقع في المنطقة وتعزيز الاستيطان اليهودي، عبر عودة هذا الشعب إلى أرض أخرى وهي قطاع غزة»، على حد قولها. "אנחנו מחויבים וצריכים לשנות את המציאות באמצעות חיזוק ההתיישבות היהודית, באמצעות חזרת עם ישראל לחבל ארץ נוסף - חבל עזה". ח"כ לימור סון הר מלך: "כמו אז גם היום, לאחר הטבח האיום בעוטף ישראל, אנחנו מחויבים וצריכים לשנות את המציאות"@limor_sonhrmelh pic.twitter.com/HXMgOqppDk — ערוץ כנסת (@KnessetT) January 30, 2024 وزعمت البرلمانية الإسرائيلية عن حزب «عوتسما يهوديت/ قوة يهودية»: «كما كان الحال في الماضي واليوم، وبعد قيام حركة حماس بعملية طوفان الأقصى، في السابع من أكتوبر الماضي، فإن إسرائيل ملزمة بتغيير الواقع وتعزيز الاستيطان في قطاع غزة». وكان الوزير في مجلس الحرب الإسرائيلي بيني جانتس، قد قال إن «مؤتمر تشجيع الاستيطان الذي عقد في القدس، أول أمس الأحد، أضر بالجهود الإسرائيلية لإعادة المحتجزين». وأضاف جانتس: «المؤتمر سبب الضرر للمجتمع الإسرائيلي في زمن الحرب، وبشرعيتنا في العالم، وبالجهود المبذولة لخلق إطار لعودة مختطفينا». وأول أمس الأحد، طالب مئات المستوطنين الإسرائيليين، في مؤتمر عقد في القدس، بإعادة بناء المستوطنات في غزة والجزء الشمالي من الضفة الغربية. وحضر المؤتمر 12 وزيرًا من حزب «الليكود»، إلى جانب وزيري الأمن الوطني والمال، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية. وأكد وزير المال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، أن العودة إلى المستوطنات في غزة تعني الأمن، وحذر من التداعيات السلبية لإخلاء هذه المناطق. وأشار وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إلى أن «إخلاء المستوطنات اليهودية في غزة، سيتسبب في تزايد الهجمات على المدن الإسرائيلية الجنوبية».