تواصل جريدة الشروق تقديم مقترحاتها للكتاب المسموع، عبر موقعها الإلكتروني وصفحات الملحق الثقافي الصادر بالجريدة كل يوم سبت. وفيما يلي ترشيحات الأسبوع الجديد: ♦ خرائط التيه بثينة العيسى الدار العربية للعلوم ناشرون 2015 storytel نبيع كل شىء، ولا مال لدينا لنشترى أنفسنا. ماذا لو كانت قيمة الإنسان ميتًا أعلى منه حيًّا؟ مضيق هرمز. خليج فارس، أو الخليج العربى. بئر برقان. بئر زمزم. الهلال الخصيب. فلسطينالمحتلة. دلتا سيناء. البحر الأحمر. مضيق باب المندب. من مضيقٍ إلى مضيق.. نبحثُ عن معنى. إذا لم يكن هناك ما يقال.. فلتَقُل ما لا يُقال. ♦ حياة البالغين الكاذبة تأليف: إيلينا فيرانتى ترجمة: معاوية عبدالمجيد دار الآداب 2020 storytel تعيش جوفانا، الابنةُ الوحيدةُ لأستاذيْن، طفولةً سعيدةً فى الأحياء الراقية من نابولى العُليا لكنَّها تُصعق ذاتَ يوم عند سماع حديثٍ بين والديها، وفيه يقارنها والدُها بفيتّوريا، العمّةِ القبيحةِ والحقيرة. هكذا تبدأ جوفانا بحثَها عن فيتّوريا، فى شوارع نابولى السفلى، المشوبة بالسوقية والدناءة. بين أعلى وأسفل، تتأرجح جوفانا، تارةً تسقط وتارة تتسلق، فاضحةً حياةَ البالغين الكاذبة، لاهثةً وراء إجاباتٍ قد تُلهم طريقًا إلى الخلاص. ♦ 1919 أحمد مراد دار الشروق 2014 storytel سيختطفك «أحمد مراد» فى آلة زمن، ليهبط بك فى حقبة تغلى فيها القاهرة بالأحداث وحقبة زمنية إلى عالم متشابك يمسك المؤلف مقتدرًا بكل مفاتيحه، بين «سعد زغلول» وتعنت البريطانيين، قصة «الوفد » ومقهى «متاتيا» جماعة سرية تعمل تحت مقهى «ريش»، وعوالم البغاء المقنن شخصيات عديدة سوف تتعاطف معها أو تمقتها، أو تفعل الشيئين بلا تحفظ، بحوار مفعم بالحيوية حتى لتوشك على سماعه يتردد فى أذنك، وتفاصيل تاريخية مضنية ودقيقة وسوف تدرك أن البعض ما زال مصرًّا على الجدية والإتقان. ♦ عزازيل يوسف زيدان دار الشروق 2008 storytel «هذه الرواية عمل مبدع وخطير، مبدع لما يحتويه من مناطق حوارية إنسانية مكتوبة بحساسية مرهفة تمتزج فيها العاطفة بالمتعة، وخطير لأنه يتضمن دراسة فى نشأة وتطور الصراع المذهبى بين الطوائف المسيحية فى المشرق.. إن يوسف زيدان يتميز بالموهبتين، موهبة المبدع وموهبة الباحث، وكثيرا ما تتداخل الموهبتان فى هذا العمل»، «سامى خشبة». «لو قرأنا هذه الرواية قراءة حقيقية، لأدركنا سمو أهدافنا ونبل غاياتها الأخلاقية والروحية التى هى تأكيد لقيم التسامح وتقبل الآخر، واحترام حق الختلاف، ورفض مبدأ العنف. ولغة الرواية لغة شعرية، تترجع فيها أصداء المناجيات الصوفية، خصوصا حين نقرأ مناجاة هيبا لربه». «د. جابر عصفور»