نظم مكتب منظمة الأممالمتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" الإقليمي، احتفالا باليوم الدولي لمحو الأمية لعام 2023، في مقره بالقاهرة، تحت رعاية وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية، وبالشراكة مع هيئة تعليم الكبار والمركز الإقليمي لتعليم الكبار بالأممالمتحدة وبمشاركة نشطة من الخبراء المعنيين في مجال تعليم الكبار. وحضر الاحتفال مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي، ومقره مصر، الدكتورة نوريا سانز، والدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور محمد يحيى ناصف، رئيس هيئة تعليم الكبار، والدكتور خالد خضر، مدير مركز اليونسكو الإقليمي الكبار. وسلطت الاحتفالية الضوء على الجهود الرئيسية التي تبذلها مصر لتعزيز محو الأمية من أجل عالم يمر بمرحلة انتقالية، حيث قالت المتحدثة باسم المركز الإقليمي لتعليم الكبار بالأممالمتحدة، إليان، إن مصر تعمل حاليا على تطوير استراتيجية وطنية للتعلم مدى الحياة لضمان فرص التعلم للجميع، وخاصة السكان الأكثر حرمانا. وأكدت إليان أن مصر الأولى من بين خمسة بلدان رائدة في مبادرة التحالف العالمي للتعليم والتحالف العالمي لمحو الأمية، والذي يهدف لتعزيز الاستخدام الفعال لمعلمي محو الأمية للتكنولوجيات في تعليم محو الأمية والتعلم. من جانبها، قالت الدكتورة نوريا سانز، إن مكتب اليونسكو بالقاهرة مصر يدعم تطوير استراتيجية التعلم مدى الحياة، بالتعاون مع معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة في هامبورج، كما يدعم الفريق الوطني المرشح أثناء مشاركته في ورش عمل عبر الإنترنت وجها لوجه لصياغة استراتيجية التعلم مدى الحياة. وأكدت سانز أن مكتب اليونسكو بالقاهرة يقدم دعمه التقني واللوجستي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بما في ذلك من خلال العمل كأمانة لدعم هذا الجهد، بالإضافة إلى ذلك، يود مكتب اليونسكو بالقاهرة أن يأخذ زمام المبادرة لعقد وتنسيق مجموعة عمل وطنية لمحو الأمية وتعليم الكبار، وسيكون ذلك بالطبع تحت رعاية وزير التربية والتعليم والتعليم الفني. وكشفت مديرة مكتب اليونسكو بالقاهرة عن مبادرة طموحة جديدة بعنوان "المرأة والأسرة والمجتمع"، وهي حزمة تعليم وتعلم شاملة جديدة للمرأة المصرية يتم تطويرها من قبل مكتب اليونسكو بالقاهرة، وهيئة تعليم الكبار، ومعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة. وقالت سانز إن تمكين المرأة من خلال اكتساب المهارات والمعرفة الأساسية يعد خطوة نحو المساواة بين الجنسين والتنمية المستدامة في مصر، وفي ضوء ذلك، يعد مشروع المرأة والأسرة والمجتمع مبادرة تحويلية تهدف إلى تمكين النساء المصريات المحرومات وأسرهن ومجتمعاتهن من خلال تزويدهن بالمعرفة والمهارات الأساسية للازدهار في العالم الحديث. وأوضحت سانز أن المشروع يدور حول تطوير حزمة تعليم وتعلم محدثة تستجيب مباشرة للاحتياجات والحقائق الحالية لهؤلاء النساء، مشيرة إلى أن معرفة القراءة والكتابة والحساب هي محرك للتنمية المستدامة، فهي تمكن الأفراد وتشكل الأساس لاكتساب المزيد من المعرفة والمهارات والكفاءات الضرورية لتحسين العمل والعناية بالبيئة ونوعية الحياة؛ وهذا ما يهدف مكتب اليونسكو بالقاهرة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم إلى تحقيقه معا.