أوصت منى ممدوح علي ممثل كيان شباب مصر، بضرورة تعميق الاستراتيجية الوطنية للسكان من خلال توحيد الجهات المعنية بهذا الملف من خلال وزارة التضامن عبر برنامج اتنين كفاية، ووزارة الصحة والسكان، والمجلس القومي للسكان، فلابد أن يكون هناك تعاون فيما بينهم وأكدت خلال كلمتها بجلسة لجنة القضية السكانية بالحوار الوطني اليوم، ضرورة أن تعمل وزارة التضامن على ملف التوعية من خلال الرائدات الريفيات، وأن تقوم وزارة الصحة بتدريب الأطقم الطبية والتمريض، وبضرورة الاستفادة من المانحين الدوليين مثل الاتحاد الأوروبي والامم المتحدة وغيرهم. وحول دور الإعلام في إعادة تشكيل وصياغة الوعي سواء المسموع أو المقروء أو المرئي، أوصت بضرورة إعادة الحملات التي كانت متواجدة سابقا لتوعية المجتمع، مؤكدة ضرورة التوعية وتنفيذ سياسات لتنظيم الأسرة. وأشارت إلى أن هناك العديد من الخطوات التي اتخذتها الدولة بشأن هذا الملف ومنها برنامج تنمية الأسرة المصرية والذي يعمل على السيدات وتخصص له ميزانية مرتفعة، مؤكدة ضرورة الاستفادة من التجارب الدولية مثل الصين والتي استطاعت الاستفادة من الزيادة السكانية على أنها قوى بشرية. وقال طلعت عبد القوي عضو مجلس أمناء الحوار الوطني- في تعقيبه - إنه بالنسبة للإعلام فكل الوزارات المعنية تواجه مشكلة كبيرة بالنسبة للبث، وتسائل حول إمكانية وجود حل لمشكلة البث أو توفير تمويل لتنفيذ حملات دعائية. وأضاف أن الجمعيات الأهلية دورها يتقلص، لأن خدمات تنظيم الأسرة غير مربحة، فلا تستطيع هذه الجمعيات منافسة وزارة الصحة، فى القيام بحملات عبر وسائل الإعلام. وبدوره، أشار المستشار محمود فوزي رئيس الأمانة الفنية للحوار الوطني إلى تنامي دور المجتمع الأهلي في خدمة القضايا القومية، مشيرا إلى أن المجتمع الأهلي له دور فعال خلال الفترة الأخيرة فيجب الاهتمام به. وأضاف: "يمكن أن تتضمن التوصيات التي ينظر فيها مجلس الأمناء، أن تعامل مؤسسات المجتمع الأهلي والجمعيات، فيما يتعلق بعملها المرتبط بالقضايا القومية، بذات المعاملة المقررة لأجهزة الدولة فى قيامها بهذا الأمر.