قال طارق الشناوي الناقد الفني، إنه كان هناك حالة ترقب بعد غياب الدراما المصرية عن الأعمال التاريخية، لافتًا إلى أن العمل التاريخي مكلف والدقة فيه متناهية لأن الأخطاء به تُبعد الجماهير عن متابعتها. وأضاف خلال استضافته ببرنامج «كلمة أخيرة»، تقديم الإعلامية لميس الحديدي، والمذاع على قناة «أون»، مساء الثلاثاء، في حلقة خاصة داخل موقع تصوير مسلسل رسالة الإمام، أن العمل التاريخي يحتاج إلى قدرات خاصة من الممثلين، ليست من ناحية الأداء اللغوي فقط، ولكن على سبيل المثال القدرة على ركوب الخيل والإيقاع الموسيقي في الأداء. وأكد أن هناك تفاصيل كثيرة تجعل هناك نُدرة من الممثلين هم من يستطيعون إجادة الأداء في الأعمال التاريخية، مُوضحًا أن استخدام العامية في العمل كان للضرورة لأنه مسلسل تاريخي وله إيقاع لغة عربية فصحى ولكن لم تكن لغة عامية متردية. يذكر أن مسلسل رسالة الإمام اثار جدلًا واسعًا فور عرضه خلال شهر رمضان، بين مؤيد ومعارض ومن بين هذه الانتقادات هو وجود بعض الأخطاء التاريخية في العمل، والجمع بين اللهجتين العربية الفصحى والعامية بما لا يتناسب مع العصر العباسي الذي تدور فيه أحداث المسلسل، فيما أشاد البعض بعودة الأعمال الدينية والتاريخية بعد فترة من التوقف، وكذلك الإشادة بإتقان اللغة العربية الفصحى، والصورة البصرية التي وصفوها بالمبهرة.