قال الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، إن البيان الصادر عن لجنة العفو الرئاسي، بشأن إعادة دمج المفرج عنهم في الحياة الطبيعية، يشمل أمرين رئيسيين، موضحًا أن الأول دمج المفرج عنهم سواء بقرار من النيابة العامة أو قرارات العفو من الرئيس عبدالفتاح السيسي، في الحياة الطبيعية. وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «الحياة اليوم»، الذي تقدمه الإعلامية لبنى عسل عبر فضائية «الحياة»، مساء الاثنين، أن إعادة الدمج في الحياة الطبيعية «قمة الإنسانية»، منوهًا إلى وجود مزايدات من بعض الأحزاب والكيانات السياسية بأنها تتوسط في هذا الموضوع. ورد على تلك المزايدات بالقول إن الدمج لم يطرح من تلك الجهات، مضيفًا: «إعادة الدمج جزء إضافي يظهر أن لجنة العفو بتوجيهات من الرئيس، تقوم بالدور الإنساني في المقام الأول». ونوه رئيس حزب المصريين الأحرار، إلى أن لجنة العفو الرئاسي لم تبدأ عملها بعد إطلاق الرئيس السيسي، الدعوة للحوار الوطني في أبريل الماضي، موضحًا أن الفكرة موجودة منذ دشنها الرئيس السيسي في أحد مؤتمرات الشباب. وتابع: «على المستوى الحزبي نرصد حملة شعواء من الشائعات المغلوطة والكاذبة التي تتذرع بحرية الرأي والتعبير، وهو قول حق مراد به باطل، حرية الرأي والتعبير لا تعني قول شائعات كاذبة الغرض منها التحريض على هدم الأوطان، والأمر يحتاج الوعي من الجميع في تلك اللحظة، والمتابعة بدقة ونفكر، بسبب وجود حالة من الشائعات والأقاويل الكاذبة والتحريض الملموس استغلالا للظروف الاقتصادية العالمية». وأكدت لجنة العفو، وبالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة، ووفقاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، استعدادها لتلقي كافة الطلبات من المُفرج عنهم لتلبية أية احتياجات أو متطلبات من شأنها اعادتهم لحياتهم الطبيعية، وفي مقدمتها حل أية موضوعات متعلقة بالعمل أو رفع الآثار الناجمة عن تواجدهم في الحبس. وتأتي هذه الخطوة في إطار تفعيل دور اللجنة وتنسيقها المستمر مع كافة أجهزة الدولة المعنية والقوى السياسية والحزبية، كما تقوم اللجنة بالفعل بفحص قوائم المُفرج عنهم.