عقب واقعة تشويه ناشط بيئي للوحة الموناليزا، في متحف اللوفر في باريس، تقدمت إدارة المتحف بشكوى تتهم فيها منفذ الهجوم بتبديد ممتلكات عامة، فيما أحالت الشرطة الفرنسية منفذ الواقعة لمستشفى الأمراض العقلية والنفسية لفحص قواه العقلية. وذكرت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية، أن الرجل البالغ من العمر 24 عامًا، والمقيم في إقليم "أوت دو سين"، تم نقله من قبل الشرطة الفرنسية إلى مستشفى للأمراض النفسية والعقلية، بعدما أبلغت إدارة المتحف عن منفذ الهجوم متهمة إياه بتبديد ممتلكات عامة. وأوضحت الصحيفة الفرنسية، أنه سيتعين على الأطباء تحديد ما إذا كانت حالته الصحية والعقلية متوافقة مع وضعه في الحجز. ووفقاً للصحيفة الفرنسية، فإنه بحسب العناصر الأولى التي توصلت إليها التحقيقات أن ذلك الشاب يبدو عليه أنه لم يتمتع بقواه العقلية. ونقلت الصحيفة الفرنسية عن مصدر مقرب من التحقيق الموكل إلى شرطة الدائرة الثامنة، قوله إن الشاب أوضح خلال التحقيقات أنه يعتزم الاحتجاج على الحرب وانحلال مجتمعنا، لكنه ليس ناشطًا سياسيًا، مضيفة أنه مجرد رجل مختل اعتقلته الأجهزة الأمنية في متحف اللوفر على الفور قبل تسليمه للشرطة. ووفقاً للصحيفة الفرنسية، فإن لوحة الموناليزا، تعرضت لعدة محاولات للتشويه، تعود إحدها إلى صيف عام 2009، عندما ألقى زائر كوبًا على الزجاج الواقي. وأضافت الصحيفة الفرنسية أنه إذا كان الجسم قد تحطم بالفعل أثناء الاصطدام بالنافذة، فإن اللوحة لم يتم لمسها، في ذلك الوقت، كما أعلنت إدارة متحف اللوفر، آنذاك، أنها تقدمت بشكوى ضد السائح الروسي الذي ألقى الكأس. ومنذ عام 2005، تعرض لوحة الموناليزا خلف زجاج مصفح، محمي بصندوق خاص حيث يتم التحكم في الرطوبة ودرجة الحرارة، ويشاهدها الملايين من الناس يتجولون كل عام في أكبر متحف في العالم. وتعرضت لوحة الموناليزا الشهيرة بمتحف اللوفر في باريس للتشويه، بعدما ألقى، زائر "كعكة" على اللوح الزجاجي للوحة، ثم نثر الورود، قبل أن يدفعه الأمن بالمتحف على الأرض. وذكرت صحيفة "لا اندبندنت" الفرنسية، أن لوحة الفنان ليوناردو دافنشي، لم تتضرر بفضل الواجهة الزجاجية التي تحمي اللوحة، إلا أن الواقعة كانت صادمة لرواد المتحف العالمي. وقبل أن يقتاد قوات الأمن المتحف للمنفذ الهجوم على اللوحة، تحدث للزائرين بالفرنسية قائلاً: "هناك أناس يحاولون تدمير الأرض. فكر في الأرض! لهذا السبب فعلت هذا". وفقًا للزوار، تنكر الرجل بزي سيدة عجوز وكان يعبر المتحف على كرسي متحرك قبل أن يرتكب ما فعله.