تحدث الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن موسم حصاد القمح المصري، قائلًا: «هذا الموسم سيكون موسم الخير.. إن شاء الله خير للفلاح وللدولة كلها». ووصف خلال مداخلة هاتفية على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e»، محصول القمح بأنه «محصول الدولة»، قائلًا إن الدولة رفعت سعر إردب القمح قبل زراعته حتى 2350 جنيه، وأعادت زيادة السعر حتى 2500 جنيه للإردب، لتشجيع المزارعين على توريده للدولة. ولفت إلى زيادة المساحة المزروعة من القمح بحوالي نصف مليون فدان مقارنة بالعام الماضي، موضحًا استهدافهم لتوريد 5 مليون طن هذا العام، بزيادة تصل إلى 25% عن العام الماضي. وقال إنهم يعملون على توفير كافة الوسائل التي تشجع المزارعين على توريد القمح، ومنها زيادة نقاط الاستلام على مستوى الجمهورية، لتيسير عمليات التسليم على المواطنين، مؤكدًا: «المزارع خلال 24 ساعة يتسلم المقابل». وأكد أن المزارعين يحصلون على قيمة القمح الذي تم توريده خلال 24 ساعة فقط، مؤكدًا غياب الشكاوى بشأن استلام البدلات خلال السنوات الماضية. وأضاف أن زيادة سعر الإردب جاءت مراعاة لارتفاع تكاليف الإنتاج على المزارعين، قائلًا: «بيراعى فيها المزارع أكثر مما بيراعى فيها السعر العالمي». وأشار إلى أن الوزراة أطلقت حملة ترشيدية لحث المزارعين على توريد القمح حفاظًا على المصلحة العامة للدولة، مضيفًا أن هناك كميات آخري لا يتم توريدها، تصل إلى نصف الإنتاج أحيانًا، قائلًا: «إحنا بناخد تقريبًا كدا حوالي نصف إنتاجنا». وتابع أن نصف الإنتاج الآخر يستخدم داخل الدولة، سواء من المزارعين أنفسهم، أو للاستثمارات الخاصة في مجال القمح، للمطاحن الخاصة، والدقيق المُباع. وفي سياق آخر، تطرق جاد إلى ارتفاع أسعار الخضروات والفواكه خلال الفترة الماضية، قائلًا إن ارتفاع أسعار الطماطم خلال شهر رمضان حتى 50 جنيهًا، كان نتيجة لانتهاء عروة زراعية وبدء أخرى، مستشهدًا بانخفاض أسعارها حاليًا حتى 20 جنيه للكيلو. وشدد على توافر كميات كافية من الفواكه والخضار والسلع الاستراتيجية، موضحًا أن ارتفاع أسعارها مرتبط بالمواسم والأعياد، وأن الوزارة تعمل على توفير منافذ لضبط الأسعار خلال هذه الفترات ومواجهة الاحتكار، قائلًا: «تحرك السعر بيكون في أوقات معينة مع المواسم والأعياد»، ومؤكدًا:«جميع السلع متاحة والخضراوات تزرع بانتظام». وعلى صعيد آخر، لفت جاد إلى إطلاق الوزارة حملة لتوفير الوقود والاستهلاك في الحقل، واستبداله بالطاقة الشمسية، بجانب تقليل استخدام الأسمدة المعدنية، قائلًا: «عملنا حملة سريعة علشان نقلل في استهلاك الوقود سواء باستبدال الوقود بالطاقة الشمسية في حقول المزارعين وتقليل إضافة الأسمدة المعدنية» وأكمل أن الوزارة توفر بدائل متعددة للأسمدة المعدنية، ومنها الأسمدة الطبيعية، الأرخص سعرًا والأكثر توفيرًا للطاقة، لافتًا إلى وجود طرق حديثة للزراعة تقلل استهلاك مياه الري لما يصل إلى نصف الكمية. واختتم قائلًا: «إحنا أطلقنا حملة موسعة ميدانية وعلى السوشيال ميديا لتشجيع المزارعين إلى التحول إلى المدخلات الأقل والاستهلاك الأقل». واجتمع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، مع الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، وعلاء الدين فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي،اليوم لمتابعة الاستعدادات لموسم توريد القمح المحلي. ولفت وزير الزراعة إلى خطة الوزارة لتعظيم الاستفادة من موسم توريد القمح المحلي 2026، من خلال زيادة سعر التوريد المحلي، باعتباره أداة تشجيعية رئيسية للمزارعين، بالإضافة إلى زيادة مواقع الاستلام بمناطق التركيز الزراعي، وتفعيل التجميع التعاوني بالجمعيات الزراعية المحلية، بالتنسيق مع مديريات الزراعة وجمعيات تسويق المحاصيل، بجانب تفعيل دور الجمعيات الزراعية والأهلية في الاستلام المباشر من المزارع، ثم التوريد إلى نقاط التجميع، بما يحد من أعباء النقل والانتظار، وغيرها.