اعتصم عدد من المحتجين أمام منزل رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي في وسط العاصمة بيروت، عصر اليوم السبت، احتجاجاً على تصريحاته من إقرار الموازنة يوم الخميس الماضي، والتي طلب فيها من المواطنين أن "نتحمل بعض". وندّد المحتجون بتصريحات ميقاتي قائلين: "فليتحملنا رئيس الحكومة في منزله، ونحن ندفع فاتورة الماء مرتين وفاتورة الكهرباء مرتين، ومن المعيب أن يصرح رئيس الحكومة بما صرح به وكلامه مرفوض". وطالب المحتجون بإسقاط الحكومة، ودعوا اللبنانيين إلى ملاقاتهم أمام منزل ميقاتي. وحدث توتر بين المحتجين والقوى الأمنية المكلفة بحماية منزل ميقاتي، بعدما نجح المتظاهرون بفتح كوة في أحد الحواجز الحديدية المؤدية الى مدخل المبنى الذي يقطنه ميقاتي. وطلب المحتجون من القوى الأمنية "عدم حماية السياسيين ومن هم في السلطة"، وأكدوا أن تحركهم اليوم هو "مواجهة حقيقية مع كل من هم في السلطة، بدءا من رأس الهرم، وأن قرارهم هو المواجهة الحقيقية معهم". وكان مجلس الوزراء اللبناني قد أقر أول من أمس الخميس مشروع قانون الموازنة وأرسلها إلى مجلس النواب. وأعلن رئيس الحكومة بعد انتهاء الجلسة عن رفع كلفة الاتصالات والماء والكهرباء. وقال ميقاتي رداً على سؤال: "نحن لم يعد باستطاعتنا إعطاء الكهرباء والهاتف والمياه مجاناً،وعلى المواطن أن يتفهم هذا الأمر، وهو يتساءل من أين يمكن تأمين الأموال إذا كانت المصارف تمتنع عن إعطائها، ولهذا المواطن أقول أنت محق، علينا تمرير هذه المرحلة الصعبة ، بدنا نتحمل بعض".