أعلنت سهير عوض مدير برنامج الغارمين بمؤسسة مصر الخير، أنه تم تشكيل فريق عمل من المحامين والإخصائيين الاجتماعيين، لسرعة تنفيد مبادرة فك كرب ألف غارم وغارمة، موضحة أن مقر برنامج الغارمين تحول هذه الفترة إلى خلية عمل لا تهدأ ليلا أو نهارا، كما تم الدفع بعدد من الشباب لبحث المزيد من حالات الغارمين المتقدمة للمؤسسة وتحديد كشوف بالحالات الأكثر صعوبة واستحقاقا، والتى يبدأ العمل على فك كربها خلال العشر الاوائل من شهر ذى الحجة. وأشارت سهير عوض إلى اتصال العديد من أهل الخير الداعمين للمؤسسة للمساعدة فى فك كرب الغارمين، حيث يتيح البرنامج للمتبرعين اختيار حالات بعينها لفك كربها بعد الاطلاع على عدد من الحالات، بل والكثير منهم يدعون معارفهم وأقاربهم للتبرع للمؤسسة لدعمها فى فك كرب المزيد من الغارمين، بحلول عيد الاضحى المبارك كى يتمكنوا من قضاء العيد فى بيوتهم وبين أهلهم لتكون فرحة العيد فرحتين. وأشارت عوض إلى أن سعى المؤسسة لفك كرب 1000 غارم وغارمة قبل حلول عيد الاضحى المبارك كى يتمكنوا من قضاء العيد مع اسرهم وتكون فرحة حقيقية بعودة عائل أو عائلة الاسرة لافتة إلى أن ااختيار إطلاق هذه المبادرة مع قرب حلول ايام شهر ذى الحجة لفضل هذه الايام المباركة حيث فضل الله عز وجل أياما عن غيرها من الأيام، حيث يكون ثواب الأعمال الصالحة فيها أكثر، ليزداد فيها المسلم من الصدقات والقربات إلى الله ليحصل على أجور مضاعفة، وبالتالى تسعى المبادرة لفك كرب حوالى 1000 من الغارمين بما يسعد 5000 فرد على اعتبار أن كل غارم هو فرد فى أسرة لا تقل فى المتوسط عن 5 أفراد. وأشارت عوض إلى ضرورة التعاون بين الناس فى الظروف الصعبة التى نمر بها وتحفيزهم على المشاركة فى مساعدة أشخاص تعثروا فى سداد ديون عليهم نتيجة فقدهم مصدر رزقهم اليومى أو الاستغناء عنهم وتسريحهم من العمل مما اضطرهم للاستدانة لتلبية احتياجات اسرهم الاسياسية ومع ضيق ذات اليد وعدم قدرتهم على السداد تراكمت عليهم الديون ليكون هذا الدين سببا فى دخولهم السجن أو التهديد بدخوله لتنفيذ الأحكام وملاحقة الدائنين لهم وما يترتب عليه من تهديد الاسرة بالانهيار. وأكدت أنه لحماية هذه الأسر تقوم مؤسسة مصر الخير بالتعامل مع جميع الجهات وسداد الدين المستحق على الغارم أو الغارمة من خلال التبرعات التى تحصل عليها تطبيقا لأحد مصارف الزكاة الثامنة.