ظهرت بيانات نُشرت اليوم الثلاثاء أن التضخم في السويد تباطأ على أساس سنوي بصورة غير متوقعة ليصل إلى 3ر1% في أغسطس، وهو أدنى مستوى له خلال ثلاث سنوات. وذكرت وكالة "بلومبرج" للأنباء أن التباطؤ يمثل صفعة للبنك المركزي السويدي "ريكسبنك" الذي يعتزم رفع أسعار الفائدة رغم وجود مؤشرات على تباطؤ اقتصادي ووجود توجه عام بين البنوك المركزية الأكبر على تيسير السياسات النقدية. وجاء معدل التضخم في روسيا دون توقعات المحللين وأقل حتى من توقعات البنك المركزي بارتفاعه ب5ر1% . وكان مجلس محافظي البنك المركزي أكد الأسبوع الماضي التمسك بخطة وضع نهاية لأسعار الفوائد السالبة في وقت لاحق هذا العام أو مطلع العام القادم. إلا أنه يبدو أنه لا يوجد اقتناع عام بهذا. وعلقت مجموعة "نورديا" للخدمات المالية على البيانات بالقول :"نرى أن التضخم لا يزال أقل بكثير وبشكل ملحوظ من توقعات ريكسبنك. وهذا مبرر مهم يجعلنا نتوقع أن تكون الخطوة القادمة من قبل البنك المركزي هي خفض الفائدة مع نهاية العام، وليس رفعها كما يقول البنك".