اتهمت فنزويلا الإكوادور، أمس الاثنين، باضطهاد مواطنيها بعد أن أعلنت كيتو عن ضوابط أكثر تشديدا على هجرة الفنزويليين إلى البلاد، وسط غضب بشأن مقتل امرأة إكوادورية حامل على يد رجل فنزويلي. وقال نائب الرئيس الإكوادوري أوتو سونينهولزنر، أمس الاثنين، إن على الفنزويليين الراغبين في العيش بالإكوادور تقديم وثائق تثبت أن ليس لديهم سجلا إجراميا. وتقول جمعيات المهاجرين إنه سيكون من الصعب الامتثال لذلك الطلب. وكان الرئيس الإكوادوري لينين مورينو، قال في وقت سابق، إن بلاده ستقيم وحدات للسيطرة على الوضع القانوني للمهاجرين الفنزويليين في الشوارع وفي أماكن العمل وعلى الحدود. واتهمت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريجز، الرئيس مورينو وحكومته بالتحريض على "كراهية الأجانب وكراهية الفنزويليين". وأضافت عبر حسابها على تويتر: "نطالب باحترام حقوق الإنسان الخاصة بهم وإنهاء الاضطهاد". وكان وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريازا اتهم الإكوادور في وقت سابق "بالاضطهاد الفاشي" للفنزويليين. وفر مئات الآلاف من الفنزويليين من الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تشهدها بلادهم إلى الإكوادور. وترددت أنباء عن تعرضهم لحوادث كراهية بعد مقتل ديانا راميريز، التي كانت في أوائل العشرينيات من عمرها، وحامل في الشهر الرابع. وذكرت تقارير إعلامية محلية إنها تعرضت للطعن في الشارع في مدينة ايبارا ، شمالي البلاد، من قبل رفيقها الفنزويلي السابق يوم السبت. ونقلت صحيفة "إكسبريسو" عن سونينهولزنر أن الإكوادور الآن تريد "التفريق بين الفنزويليين الذين يفرون من حكومة (الرئيس الفنزويلي) نيكولاس مادورو وغيرهم ممن يستغلون هذا الوضع لارتكاب جرائم". وقال الحزب الاشتراكي الحاكم في فنزويلا إن سفارة البلاد في كيتو فعلت خطة من أجل الفنزويليين الراغبين في العودة إلى ديارهم.