• إعلان أسماء الدفعة الثانية عشر بحضور هيكل والعربي ووالي والسعيد وبدوي أعلنت مؤسسة القلعة للمنح الدراسية وهي أكبر برنامج للمنح الدراسية المدعومة من القطاع الخاص في مصر، أسماء الحاصلين على منحتها الجديدة لعام 2018-2019 لاكتساب الدرجات العلمية الرفيعة من أعرق الجامعات والمعاهد العلمية في أمريكا والمملكة المتحدة والسويد وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، وذلك خلال احتفالية المؤسسة بإتمام عامها الثاني عشر، بحضور وزراء التضامن والتخطيط وقطاع الأعمال العام، بأحد الفنادق الكبري بالتحرير مساء الأحد. وقال الدكتور أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، أن مسئولية الارتقاء بالشباب المصري تقع على جميع الأطراف المعنية بما في ذلك القطاعين العام والخاص، ولاسيما خلال هذه المرحلة التاريخية التي تمر بها البلاد. وأعرب هيكل عن فخره بالمساهة في تزويد الشباب المصري من الرجال والنساء بفرص التعليم التي يستحقونها على مدار اثنى عشر عامًا، وكذلك تقديم مثالً يحتذى به للدور الذي يجب أن تلعبه شركات القطاع الخاص في إحداث تغيير إيجابي على جميع المستويات. وأضاف هيكل أن أكثر ما يدعونا للفخر هو المردود الإيجابي للمنح الدراسية التي تقدمها المؤسسة في تنمية قدرات المستفيدين وتأهيلهم الأكاديمي وإثراء مهاراتهم الفكرية مع دعمهم في بناء شبكة قوية من العلاقات الدولية، فقد نجح الحاصلون على منحة المؤسسة في التحول إلى أبرز رواد الأعمال في مختلف المجالات العلمية والثقافية وكذلك قطاع الأعمال، وأصبحوا أكثر قدرة على ابتكار الحلول العملية لتجاوز التحديات الراهنة في مصر. ومن جانبه، لفت هشام الخازندار الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، أن شركة القلعة تقوم بتمويل أنشطة المؤسسة منذ تأسيسها قبل أكثر من 12 عامًا من خلال عائدات الوقف الدائم الذي خصصته الشركة لضمان استمرارية أعمال المؤسسة وتعزيز قدرتها على دعم الشباب المصري بغض النظر عن الأوضاع والظروف الاقتصادية. وتابع الخازندار، إننا على قناعة تامة بأهمية تنويع المجالات والتخصصات التي تقدمها المؤسسة وكذلك الخلفيات الاجتماعية للمتقدمين للمنح نظرًا لأهميتها في تهيئة المناخ اللازم لإحداث نقلة جذرية بمسيرة التنمية الوطنية في مختلف المجالات. وأعرب الدكتور نبيل العربي رئيس مجلس أمناء مؤسسة القلعة للمنح الدراسية، عن بالغ سروره بالإنجازات التي حققتها المؤسسة خلال مسيرتها الحافلة بالنجاح، إذ نجحت حتى الآن في تقديم 184 منحة لدراسة 23 مجال وتخصص مختلف في 60 جامعة عالمية مرموقة، مشيرًا إلى أن ذلك ينبع من إيمانها بأهمية توفير فرص التعليم الجيد في تحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة. وأكد العربي مرة أخرى على اعتزازه برؤية الحاصلين على منحة المؤسسة يتفوقون ويحققون نقلة نوعية بشتى المجالات، وعن فخره بزيادة عدد المستفيدين من برنامج المنح الدراسية عامًا تلو الآخر وبالتالي زيادة المساهمة الإيجابية في تطوير المجتمع بوجه عام. وقدمت الدكتورة غادة والي وزير التضامن الإجتماعي، الشكر للقائمين علي مؤسسة القلعة علي تكريمها من خلال منحها إلقاء كلمة خلال الإحتفالية، معتبره ذلك تكريم لها، مؤكده أن مؤسشة القلعة كيان ملئ بالطاقة الإيجابية والعلم والعلماء. وأضافت والي أن مؤشسة القلعة مستمرة منذ 12 عاما وأحييكم على ذلك، خاصة أن ال12 عاما مرت بأزمات إقتصادية وثورتين، ولكن استمرار المؤسسة يعكس اهتمام حقيقي بالتعليم، والالتزام والإصرار علي دعم التعليم الذي يعتبر أمن قومي للبلاد، ومستقبل هذه البلد في تعليمها، مشيره إلي أن تقديم منح إلى 184 طالبا تكلفة عظيمة. وطالبت والي الحاصلين علي المنح بأن يكونوا صورة مصر التي نحب أن يراها العالم، وتذكروا في كل لقاء وكل لحظة أنكم مصريين تمثلوا بلدكم، مقدمة التحية لمؤسسة القلعة علي فكرة تقديم منح بتخصصات نادرة تحتاجها الدولة، خاصة أننا مجتمع تقليدي ويؤمن بمبدأ "هذا ما وجدنا هليه أبائنا"، فتحية للقلعة علي جرأتها وشجاعتها، قائلة: "فخورة بمؤسسة مجتمع مدني محترمة وملتزمة". وقالت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط، إنها شرفت لمدة عامين بعضوية مؤسسة القلعة، حيث شهدت بالعمل الدؤب وطريقة ومعايير اختيار الحاصلين علي المنح الدراسية، ومراعاة التوزيع الجغرافي وحرص المؤسسة علي وجود نسبة 50% فتيات، وموضوعات متنوعة وشباب واعي يعطي أمل أن مصر ستكون أفضل وأحسن بهم، متمنية أن تكون كل المؤسسات في مصر مثل مؤسسة القلعة. ومن جانبها، أعربت غادة حمودة رئيس قطاع التسويق والاستدامة بشركة القلعة، عن بالغ اعتزازها بدعم المؤسسة لمجموعة جديدة من أبناء مصر الأوفياء وتزويدهم بفرص التعليم اللازمة لاستكمال دراستهم في مختلف التخصصات العلمية الحديثة فضلًا عن المساهمة في توسيع آفاقهم ومداركهم من خلال التعرف على مناهج وطرق التفكير الجديدة. وأشارت حمودة إلى حرص المؤسسة على تمثيل شريحة واسعة ومتنوعة من المجتمع المصري، حيث مثّل الحاصلون على المنح الدراسية خلال السنوات الماضية 14 محافظة مصرية، فضلاً عن التزام المؤسسة بمراعاة مبدأ تكافؤ الفرص للمستفيدين من الجنسين بهدف سد الفجوة الحالية في توفير الفرص المتكافئة للحصول على التعليم الجيد في مصر. وتجدر الإشارة إلى أن إجمالي المنح الدراسية التي قدمتها المؤسسة 184 منحة دراسية للطلاب من 14 محافظة مصرية، حيث نجحت المؤسسة في التوسع بعدد المنح الدراسية التي تقدمها لتشمل مختلف التخصصات العلمية الحديثة. وتقوم المؤسسة للعام الثاني على التوالي بتقديم منحة سنوية إضافية برعاية الشركة المصرية للتكرير التابعة لشركة القلعة، كما قامت المؤسسة بتقديم منحة "مي وأحمد هيكل" بغرض توفير فرص الدراسة في مجالي القانون وصناعة الأفلام بجامعة نيويورك، بالإضافة إلى منحة شركة طاقة عربية للطلبة العاملين بمجال الطاقة المتجددة للحصول على درجات الماجستير في هذا المجال الواعد، والتي تم إطلاقها في عام 2017. وبالإضافة إلى المنح الدراسية التي تقدمها الشركة المصرية للتكرير لإتاحة فرص التعليم بالخارج للطلبة المصريين، قامت الشركة بإطلاق برنامج المنح الدراسية "مستقبلي" ضمن مساعيها للمساهمة في الارتقاء بجودة التعليم في مصر، حيث يتم بمقتضى البرنامج تزويد الخريجين المتفوقين من المدارس الحكومية بفرص استكمال دراستهم في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وجامعة عين شمس وجامعة زويل وجامعة النيل والجامعة الأمريكية بالقاهرة. وقد أثمرت هذه المبادرة عن إفادة 28 طالب وطالبة من المناطق المحيطة بمشروع الشركة، إلى جانب منح 60 معلما بمرحلة الحضانة والتعليم الابتدائي فرصة المشاركة في برنامج "التعليم المبكر" (CELE) الذي تقدمه الجامعة الأمريكية بالقاهرة. ومن المقرر أن يسافر المستفيدين بمنحة العام الجاري لاكتساب الدرجات العلمية الرفيعة في مجالات متنوعة بمجموعة من أعرق الجامعات حول العالم مثل جامعة هارفارد وكلية لندن للاقتصاد وجامعة كامبريدج.