اعتبرت المستشارة الإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد، بثينة شعبان، أن دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاستبدال القوات الأمريكية في سوريا ليحل محله تحالف عربي هو أمرا غاية في «الغرابة»، على حد وصفها. وقالت «شعبان» لموقع «روسيا اليوم»، إنه في حال صحت الأنباء بهذا الشأن فإنه سيكون أمرا غريبا جدا أن تقوم دولة احتلال غير شرعي بتوجيه دعوات لأطراف أخرى كي تأتي وتحتل البلد أيضا، مؤكدة أن هذا الأمر سيكون سابقة في العلاقات الدولية. يأتي هذا بعدما أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، بأن الولاياتالمتحدة تطلب دعما عسكريا من دول عربية لإحلال الاستقرار في سوريا، وأنه من المفترض وفقا للمطالب الأمريكية، أن ترسل السعودية وقطر والإمارات ومصر قوات إلى شمال شرقي سوريا لتحل محل الوحدات الأمريكية هناك عقب تحقيق انتصار على تنظيم «داعش». ومن جانبه، قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير: «لقد عرضنا إرسال قوات من التحالف الإسلامي ضد الإرهاب إلى سوريا»، مضيفا: «هناك نقاشات مع الولاياتالمتحدة منذ بداية هذه السنة، وفيما يتعلق بإرسال القوات لسوريا، قدمنا مقترحا أنه إذا كانت الولاياتالمتحدة سترسل قوات فإن المملكة ستفكر كذلك مع بعض الدول الأخرى في إرسال قوات كجزء من هذا التحالف والفكرة ليست فكرة جديدة لدينا، كذلك لدينا مقترحات لأعضاء من دول التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب».