قال نائب وزير الصحة اليمني، عبد الله دحان، إن وزارة الصحة اليمنية تتعامل مع حالات الإسهالات المائية الحادة كحالات مصابة بالكوليرا حتى يثبت العكس، نظرا لاكتشاف حالت مصابة بالكوليرا بالفعل، موضحا أن هذه إجراءات منظمة الصحة العالمية. وأضاف «دحان»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الآن»، المذاع عبر فضائية «اكسترا نيوز»، اليوم الأحد، أن اليمن تمكنت بامكانياتها المتاحة وتعاون الأشقاء والأصدقاء أن تحقق نسبة شفاء عالية للغاية، وفق ما تبته الأرقام، موضحًا أن الإحصائيات أثبتت أن نسبة الشفاء تجاوزت في بعض الأحيان نسبة 99% من الحالات. وأوضح أن حالات الوفاة رغم كبر عددها وتجاوزها 1700 حالة، إلا أن هذه النسبة لا تزال في إطار النسب المقبولة وفقًا لمنظمة الصحة العالمية التي تحدد نشبة الوفيات ب1% من الحالات، مشيرًا إلى عدم وصول نسبة حالات الوفاة إلى هذا الرقم، وأن أعلى مستوى وصلت إلى هو 0.9%، بينما نسبة الوفيات الآن لم تتجاوز 0.5% في عموم اليمن. وأشار إلى تطلع اليمن إلى الدخول في المرحلة الثانية من مكافحة وباء الكوليرا، بتفعيل برامج ومشاريع الإصحاح البيئي التي ستعمل على منع انتشار الوباء ومنع تكرار ظهوره مرة أخرى. ولفت إلى تنسيق وزارة الصحة اليمنية بالشراكة مع كل المنظمات الدولية العاملة في اليمن، مشيرًا إلى عمل الوزارة حتى في المناطق غير الخاضعة للحكومة، في إطار مسؤوليتها الأخلاقية والدستورية عن صحة الشعب اليمني. ونوه بوجود شح في المياه النظيفة الصالحة للشرب والاستعمال الآدمي، وشبه انهيار لمنظومة الصرف الصحي واختلاطها بمياه الشرب، بالإضافة إلى تراكم القمامة في الشوارع المنية، وهو ما يؤدي إلى وجود الأزمة الصحية وانتشار وباء الكوليرا، مشيرًا إلى وجود مشاريع صحية للقضاء على جذور هذه المشكلة، وإصلاح منظومة الصرف الصحي والنظافة العامة.