الرئيس الجزائرى: نمتلك أدلة مادية تُثبت بشاعة جرائم الاستعمار الفرنسى    منهم كيم كاردشيان والأمير هاري، العدل الأمريكية تنشر قائمة تضم 300 شخصية جديدة في ملفات إبستين    أحمد هيكل: عبد الناصر أخطأ لكن حبه في قلوب المصريين كبير.. والمجتمع الإسرائيلي غير جاهز للسلام    "هدنة الطاقة" على طاولة المفاوضات الأوكرانية في جنيف    أحمد هيكل: الدعم كارثة.. وكمية الثروات التي تكونت في مصر بسببه خرافية وبالقانون    عراقجى يصل إلى جنيف لبدء الجولة الثانية من المفاوضات النووية    "تلغراف": وزير الدفاع البريطاني مرشح محتمل لخلافة ستارمر    تركيا تدين أنشطة إسرائيل الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة    إصابة 3 أشخاص نتيجة انقلاب سيارة في قرية الخربة بشمال سيناء    أحمد هيكل: مصر ستظل تستورد الغاز لسنوات.. وملف الطاقة هو الهاجس الأكبر عند الرئيس السيسي    وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان «جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية»    د.حماد عبدالله يكتب: " الأصدقاء " نعمة الله !!    اكتشاف إصابتين بجدري القردة في روسيا    لاعب كرة يتهم ناديًا بالبحيرة بتدمير مستقبله: إيدي اتكسرت في التمرين وفسخوا عقدي    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 16 فبراير 2026 في القاهرة والمحافظات    الأرصاد: استمرار الارتفاع في درجات الحرارة اليوم الإثنين على أغلب الأنحاء    كشف ملابسات فيديو التعدي على مسن داخل محل بالشرقية.. وضبط المتهم    ب 40 مليار جنيه.. المالية تعلن تفاصيل حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة    المتحدث باسم «الكهرباء»: لا انقطاعات في صيف 2026.. والشبكة جاهزة للأحمال    داليا عثمان تكتب: خلف الأبواب المغلقة: ماذا كشفت لنا قطة السيدة نفيسة؟    مالين: جاسبريني لعب دورا كبيرا في اختياري للانضمام لروما    أدعية الفجر.. كنوز من القرآن والسنة لبداية يوم مبارك    شوبير: لعبنا مباراة رائعة ضد الجيش الملكي رغم التعادل    أبو مسلم: الأهلي مع توروب بلا شكل.. والفريق يفتقد للمهاجم الحاسم    محمد طلعت ينفي توليه رئاسة قطاع الفنون التشكيلية خلفًا لقانوش    الصحة تكشف السبب وراء العطس المتكرر صباحا    غارة إسرائيلية قرب الحدود السورية تخلّف 4 قتلى    بصفتها الشريك الرسمي لسلسلة التوريد في "مليون باوند منيو 2".. "كايرو ثرى إيه" ترسم ملامح جديدة لمستقبل قطاع الأغذية في مصر    بشير التابعى: عدى الدباغ أقل من قيمة الزمالك    المكتبة المتنقلة تشارك بفعاليات متنوعة لدعم ذوي الهمم بكفر الدوار    إخلاء سبيل المتهمين في واقعة أجنة المنيا بضمان محل الإقامة وعلى ذمة التحقيقات    سقوط عصابة الأحداث المتورطين في ترهيب قائدي السيارات بالعطارين    الأمن يكشف ملابسات سرقة تروسيكل في الغربية عقب تداول فيديو    الجنح المستأنفة تعيد محاكمة متهم في قضية مسن السويس    جاريدو: حسام غالى لم يتدخل فى قراراتى الفنية وأزماته مع وائل جمعة بسبب قوة شخصيته    محافظ الدقهلية يفتتح ملاعب ومنشآت جديدة بنادي جزيرة الورد بالمنصورة    موعد مباريات اليوم الإثنين 16 فبراير 2026| إنفوجراف    وفاة والدة الفنانة ريم مصطفى.. وهذا هو موعد تشييع الجثمان    النيابة الإدارية تختتم فعاليات برنامج التحول الرقمي في مؤسسات الدولة    بعد إحالتهم للمحاكمة.. النيابة توجه 7 اتهامات للمتورطين في واقعة إهانة الشاب إسلام ببنها    رئيس الوزراء: تنسيق مع القطاع الخاص لتطبيق زيادة الأجور فور تصديق الرئيس على حزمة المرتبات    واشنطن تختبر مفاعلًا نوويًا متقدمًا ضمن خطة لتسريع الابتكار في مجال الطاقة النووية    أحمد هيكل: لا حل لأزمة الدين دون نمو بنسبة 8% ل 15 عاما على الأقل    رئيس الوزراء: دراسة مالية شاملة لضمان استدامة التأمين الصحي الشامل وتوسيع نطاق الخدمات للمواطنين    أبرز محاور مداخلة نقيب الصحفيين في اجتماع لجنة إعلام مجلس الشيوخ    مدير مركز الإرشاد الزواجي بالإفتاء: الخرس الزوجي والانشغال بالأجهزة الحديثة يهددان استقرار الأسرة    «القومي لذوي الإعاقة»: الإستراتيجية الوطنية تقود خمس سنوات نحو مجتمع بلا حواجز    وزير المجالس النيابية: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام    أطفال يدفعون الثمن و«سن الحضانة» يقرر موعد الرحيل    الصحة: 3 مليارات جنيه لتعزيز الخدمات بالقطاع الطبي ضمن حزمة الحماية الاجتماعية    استقبالًا لشهر رمضان المبارك... الأوقاف تجدد الحملة الموسعة لنظافة المساجد الثلاثاء المقبل    محمود مسلم: الصحفي ليس على رأسه ريشة لكن القلم أو الكاميرا على رأسها ريشة وتكشف التجاوزات    ماسبيرو 2026.. "حكايات نعينع" على شاشة التليفزيون المصري في رمضان    استمرار التقديم لمسابقة «زكريا الحجاوي لدراسات الفنون الشعبية»    قرار جديد ضد عاطل بتهمة قتل صديقه وتقطيعه في العياط    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 15فبراير 2026 فى المنيا....اعرف مواقيت صلاتك بدقه    السيسي يشدد على ضرورة الجدارة والكفاءة فى الأداء الحكومى    معركة الصدارة تشتعل في القاهرة.. الأهلي يواجه الجيش الملكي في ليلة حسم مصير المجموعة بدوري أبطال إفريقيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تقرير.. أجانب تألقوا في الديربي المصري
نشر في شوطها يوم 29 - 06 - 2011

لم تخل مباريات القمة من تألق نجوم أجانب في ساهموا بترجيح كفة فرقهم بإحراز أهداف خلال ذلك الديربي الأكبر في الوطن العربي.
وعندما نقول "أجانب" فإننا بالطبع نعني لاعبين غير مصريين وإن كانوا عرباً.
فقد تألق مع الزمالك السوداني عمر النور والفلسطيني مصطفى نجم واليمني علي محسن والغاني كوارشي والنيجيري أمونيكي.
أما على الصعيد الأهلاوي فلن تنسى جماهير القلعة الحمراء نجوما طالما تألقوا في الديربي ليسجوا أهدافاً رجحت كفة الفريق، ومنهم الغاني أحمد فيليكس والأنجوليين جيلبيرتو وفلافيو.
وإليك نبذه عن هؤلاء النجوم وصولاتهم في مباريات القمة.. نبدأهم بالأشقاء العرب:-
عمر النور:-
من مواليد السودان وتحديداً مدينة "واد مدنى"، يعد واحداً من أشهر الذين ارتدوا الفانلة البيضاء، تردد اسمه مع عمالقة النادى على مدى 14عاماً قضاها بصفوف نادى الزمالك امتدت من 1960 إلي 1974.
بدأت حكايته مع الزمالك عندما حضر من مدينة واد مدنى بالسودان لأول مرة للفسحة و قضاء الأجازة عند زميله و صديقه محمد رفاعى و بعد عشرة أيام طلب منه البحث عن مكان ليتدرب فيه حيث كان عمر يلعب لفريق الرابطة السودانى و أراد المحافظة على لياقته فأخذه الرفاعى اٍلى نادى الزمالك و سمح له الكابتن على شرف بالتمرين مع افريق الأول بنادى الزمالك و كان ذلك فى شهر فبراير عام 1960،وبعد انتهاء التدريب وجد عمر النور اسمه فى قائمة ال25 لاعب المصرح لهم بدخول غرفة خلع الملابس.
و لم يتمالك نفسه من الفرح عندما علم أنه أصبح لاعباً بالزمالك بعد أول تدريب، و بعد ثالث تدريب له و قع عليه الاختيار ليشارك فى مباراة الزمالك مع توتنهام، وبعدها جاءت مباراة الزمالك أمام الترسانة فى الدورى ورفض عبده نصحى حينها أن يلعب المباراة لمشاركة الفناجيلى بدلاً منه فى مباراة توتنهام فلعب عمر النور بدلاً من نصحى رغم اعتراض الكابتن حلمى لصغر سنه إلا أن حنفى بسطان أصر على مشاركة النور.
و لعب النور المباراة، وكانت مباراة عمره حيث فاز الزمالك يومها على الترسانة الذى كان فى قمة مجده ( أيام الشاذلى و رياض )و بنتيجة مهولة و هى7-3 و أحرز النور 4 أهداف و أهدى زملاؤه حمادة إمام و نبيل نصير و شريف إبراهيم الثلاثة أهداف الأخرى ليحقق نجاح ساحق فى أول مبارياته الرسمية مع الزمالك.
كان عمر النور متخصص فى مباريات القمة،ولن تنسى له جماهير الزمالك نهاية الدورى فى عام 1967، وكانت مباراة مؤثرة جداً للأهلى الذى كان يحتاج إلى التعادل أو الفوز للحصول على الدورى، و دخل الزمالك المباراة و هو محطم معنوياً بسبب هزيمته أمام غزل دمياط و ابتعاده عن المنافسة و كانت المدرجات مشتعلة و الجماهير التى تملأ جنبات الملعب تشجع الأهلى بجنون و لكن عمر النور صال و جال و أحرز هدف المباراة الوحيد ليفوز الزمالك و يهدى الدرع للنادى الإسماعيلى.
وفى مباراة القمة عام 1966 فاز الزمالك على الأهلي بهدفيه إلا أن الدوري هذا الموسم ذهب إلى النادي الأوليمبي.
حقق عمر النور مع الزمالك بطولتى دورى متتاليتين وهما موسمى 1963-1964 و1964-1965، بالإضافة إلى كأس الجزيرة و كانت المباراة النهائية مع الترسانة فاز فيه الزمالك بأهدافه الأربعة.
و بعد اعتزال الكابتن حمادة إمام وعبده نصحى قرر عمر النور الاعتزال إلا أن الكابتن حلمى رفض قراره و أقنعه بالإستمرار إلى أن جاءت مباراة الزمالك و منتخب قطر و التى فاز فيها الزمالك 4-0، وكانت سبباً فى احتراف النور بنادى الاستقلال القطري الذى تحول بعد ذلك إلى نادى قطر القطرىحيث اعتزل هناك ثم درب معه، وبعدها عمل فى سلطنة عمان عماماً واحدا قبل أن يستقر بقطاع الناشئين بنادى الزمالك ليكمل قصة حب و إخلاص لناديه.
اضغط لمشاهدة الجاليري:
أجانب تألقوا في الديربي المصري
عمر النور
علي محسن
مصطفى نجم
كوارشي
إيمانويل أمونيكي
إسماعيل كوليبالي
أحمد فيلكس
جيلبيرتو
فلافيو
علي محسن:-
يعد على محسن أول لاعب يمنى يحترف بالخارج، إنضم بسن صغير لنادي الزمالك عندما كان عمره حين ذاك 18 عاماً، وكانت أول مبارأةله مع الزمالك أمام الخصم الدود الأهلي في كأس مصر، وحقق محسن هدف الفوز للزمالك لتنتهي المباراة بفوز القلعة البيضاء 2- 1.
حقق لقب هداف الدوري لثلاثة مواسم متتالية 1960 و1961 و1962م، وكانت أجمل أهدافه في مرمى المصري البور سعيدي عندما تلقى كرة من خط ال 18 وألتف ودار بالكرة وثبتها بصدره ثم سدد على الطائر هدف من أجمل الأهداف التي سجلها.
خاض محسن مع الزمالك عدة مباريات عالمية، ففي عام 1966 جاء فريق وست هام الإنجليزي إلى مصر بعد فوز إنجلترا ببطولة كأس العالم وكان وست هام يضم ستة من لاعبي منتخب إنجلترا ومنهم الكابتن بوبي مور قائد المنتخب وهيرست الهداف، بينما ضم فريق الزمالك لاعبين كبار أمثال يكن وعلي محسن وحمادة أمام ورأفت وفاروق السيد وطه بصري، وقد فاز الزمالك 5/1 بعد مباراة تعتبر من أروع مباريات الزمالك التي لعبها أمام الفرق الاجنبية رغم شهرة الزمالك بأنه فريق الخواجات أي الفريق الذي باستمرار يلعب مع الفرق الاجنبية.
كما لعب مع الزمالك أمام فريق بوتوفاجو البرازيلي الذي ضم بين صفوفه زاجالو وديدي اللذان شاركا ضمن منتخب البرازيل في كأس العالم لعامي 1958 و1962.
مصطفى نجم:-
هو نجم لامع فى سماء الكرة المصرية مع نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات. تألق فى الاسكندرية مع نادى الاتحاد ثم انتقل لصفوف القلعة البيضاء وحقق البطولات رغم أنه قضى فى الزمالك فترة قصيرة في الزمالك كلاعب.
هو نجم ولا نقصد إطلاق لقب لأنه اسم على مسمى، اسمه مصطفى نجم، ابن أرض الزيتون وحائط البراق وأول القبلتين المسجد الاقصى.
ولد فى الرابع والعشرين من فبرايرعام 1966 بمخيم الشاطىء فى قطاع غزة بالأراضى الفلسطينية، وكانت طفولته صعبة للغاية لأن الوالد كان منفصلاً عن الوالدة ويعيش فى الأردن، لذلك تكفلت والدته بتربيته وهى أم عظيمة عانت وتحملت مشقة وآلام الأيام لتراه رجلاً أمامها يستطيع تحمل المسئولية وشق طريقه فى الحياة بنجاح.
قضى نجم طفولته وفترة الصبا مابين الدراسة والعمل، وكان يذهب إلى إسرائيل فى فترة الأجازات الدراسية للعمل هناك وعمل فى مهن شتى مثل الحدادة والزراعة والبناء والتجارة حتى يتمكن من توفير مصروفات الدراسة.
ويتحدث نجم عن بداياته الكروية قائلاً: " بدايتى كانت فى حوارى غزة ، وعندما وجدت أمى الجيران يتحدثون عن مهارتى وإمكانياتى الفنية أخذتنى وألحقتنى بنادى الجمعية الإسلامية وكان عمرى وقتها 12 عاماً، وعندما وصلت لسن16 سنة شاركت فى دورى رابطة أندية غزة، وهو دورى يشارك به 15 نادياً، ثم بعد ذلك انتقلت لأشهر أندية غزة نادى أهلى غزة الذى شاركت معه عام 1987 فى العطلة الصيفية التى كان ينظمها الاتحاد السكندري، وقد تألقت للغاية فى هذه الدورة وتعاقد معى نادى الاتحاد لأبدأ مرحلة جديدة فى حياتى".
ولعب نجم للسكندري 3 مواسم بداية من 1987 حتى 1990، ووصل مع زعيم الثغر للمباراة النهائية فى كأس مصر أمام الزمالك عام 88 19 وخسر الاتحاد حينها بهدف دون مقابل سجله طارق يحيى وحصل الزمالك على الكأس، وخلال هذا اللقاء شاهده مسئولو الزمالك وتحدث معه بعد المباراة الكابتن محمود الخواجه المدرب العام لمعرفة رأيه فى الانتقال للزمالك، وقد أبدى نجم موافقته وكان فى غاية السعادة، ولكن مسئولى الاتحاد رفضوا فى ذلك الوقت ولكن المفاوضات تجددت مرة أخرى عام 90 لينتقل نجم للقلعة البيضاء مقابل مائة ألف جنيه وكانت أغلى صفقة فى ذلك الموسم.
لم يكن الموسم الأول له مع الزمالك موفقاً، فقد تم إلغاء الدورى العام بسبب مشاركة المنتخب المصرى فى كأس العالم سنة 90، وأقام اتحاد الكرة كأس الاتحاد وأحرز بها 3 أهداف فى مرمى السكة الحديد والأولمبى ثم تعرض لإصابة خطيرة على يد حمادة صدقى مدافع الأهلى أبعدته عن الملاعب ستة أشهر ثم عاد بعد معاناة لممارسة كرة القدم مرة أخرى.
ويقول نجم: "بالطبع أغلى هدف لي كان ذلك الذي سجلته في مرمى شوبير بالدور الأول لموسم 93 والذى فزنا به على الأهلى"، وكانت تلك المباراة باستاد الكلية الحربية هي أول مباراة قمة تقام بهذا الاستاد، وهذا الهدف سوف يستمر فى ذاكرة الزمالكاوية على مر التاريخ، ورددت الجماهير بعدها عبارة "مصطفى نجم قاهر الأهلاوية فى الكلية الحربية".
كوارشي:-
يعد واحداً من أشهر الأفارقه فى تاريخ الدورى المصرى، بل يعتبره البعض أفضل أجنبى أتى لمصر على الاطلاق، ويقول البعض أنه لو قدر لكوارشى البقاء فى مصر فتره أطول لسطر لنفسه مع الزمالك تاريخاً أعظم وأكبر.
جاء للزمالك بدايه موسم 1983-1984، وكان جمهور الزمالك فى تلك الفتره مشتاقاً لبطولة فالزمالك لم يحقق أى بطوله من 4 سنوات حيث كانت آخر بطولة حققها كأس مصر عام 1979، و لم يحقق الدورى منذ ست سنوات وبالتحديد موسم 1976-1977.
أدى كوارشى موسماً رائعاً وكون ثنائياً متميزاً مع فاروق جعفر، وكان عنصراً رئيسياً فى الفريق الأبيض المتوج بدرع الدورى فى ذلك الموسم بعد غياب 6 سنوات، واعتمد الكابتن أبو رجيله عليه بشكل كبير فى خط هجوم الزمالك
إذ لعب كوارشى 20 مباراه من أصل 22 وسجل 6 أهداف كان بها هدافاً للزمالك فى ذلك الموسم.
وكانت أهداف كوارشى السته فى مرمى البلاستيك فى المباراه التى انتهت 2/0 للزمالك، والمحله وقد سجل هدف المباراه الوحيد، والمقاولون وقد سجل هدف المباراه الوحيد فى مرمى انطوان بل، ثم الترسانه وانتهت المباراه 2/0 للزمالك، و أخيراً الأوليمبى وانتهت المباراه 2/0 للزمالك.
ثم كانت مباراة الزمالك أمام الأهلي هي الأخيرة في الموسم، تقدم للزمالك نصر إبراهيم ثم كان هدف تعادل الأهلى من ضربه جزاء وسجل منها خالد جاد الله هدف الأهلى الأول وبعدها سجل كوارشى هدف الزمالك الثانى بتسديده قويه بيمينه ثم تعادل للأهلى علاء ميهوب فى الدقيقه 86 إلا أن ذلك لم يمنع تتويج الزمالك باللقب بعد غياب 6 سنين.
وفي موسم 1985-1986 سجل كوارشيهدف فوز الزمالك على الأهلي في الدور الثانى في المباراة التي انتهت بفوز الزمالك 2-1.
كما سجل كوارشى الهدف الثالث له فى مرمى الأهلى فى ربع نهائى كاس مصر
فى المباراه التى انتهت بفوز الأهلي بعد التمديد 3-2.
واصل كوارشى تألقه مع الزمالك وسجل وصنع كثير من الأهداف مع الزمالك
وكان موسم 1985-1986هو الأخير لكوارشى مع الزمالك إذ اتخد اتحاد الكرة قراراً بمنع استقدام اللاعبين الأجانب لمصر.
ورحل كوارشى عن الزمالك، لكن ستظل زكراه وتسديداته الصاروخيه شاهدة على تألقه.
وبعد رحيله اتجه كوارشى لدول الخليج حيث لعب عده سنوات هناك وأشهر إسلامه ثم اعتزل الكره نهائياً.
النيجيري إيمانويل أمونيكي:-
انضم للزمالك موسم 1991-1992، وكان أول لاعب إفريقي ينضم للزمالك بعد إعلان فتح باب الاحتراف بالدوري المصري وذلك بعد تألقه في دورة الألعاب الإفريقية.
ويعتبر خبراء الكرة إيمانويل ثاني أفضل صفقات الزمالك الإفريقية بعد الغاني كوارشي حيث أضاف للفريق قوة وأسهم في الحصول علي بطولتين للدوري خاصة موسم 1992-1993 حيث سجل 9 أهداف من بينها هاتريك في مرمي طنطا ثم هاتريك آخر في مرمي بلدية المحلة حيث فاز الزمالك 5-2 وحصل علي الدوري.
انضم امونيكي للزمالك مقابل 50 ألف دولار وجدد تعاقده مع الزمالك بعد ذلك لموسمين مقابل 150 ألف دولار، ثم باعه الزمالك مقابل 800 ألف دولار إلا انه قبل رحيله عن القلعة البيضاء ترك بصمة كبيرة بين جماهير الفريق.
قاد أمونيكي الزمالك للفوزعلى الأهلي موسم 1993-1994 بهدفين نظيفين سجل أحدهما فيما سجل محمد صبري الهدف الثاني.

إسماعيل كوليبالي:-
فى يناير 1997 تم ترشيح لاعب مالى من قبل مدرب مصرى يعمل فى الدورى المالى، وأتى هذا اللاعب المعروف باسم إسماعيل كوليبالى للاختبار و بالفعل نجح فتم التعاقد الرسمى معه بعدما لفت أنظار مدربي النادى.
و كانت أول مباراة يلعبها كوليبالى أمام الكروم فى الإسكندرية وسجل هدف عالمى من تسديدة صاروخية من 40 ياردة لكن الزمالك خسر 4-2، وبعد هذه المباراة بالتحديد اتبعها انهيار شديد وأحداث كثيرة أسقطت الزمالك من الصدارة وأتبعها تصعيد ناشئين مثل أيمن عبد العزيز و السيد حنفى إلا أن كوليبالى قدم أوراق اعتماده كلاعب مميز جدا حتى باقي الموسم و سجل أكثر من مرة.
وفي الفترة اللاحقة، حدثت بعض مشاكل بينه وبين إدارة الزمالك وتذبذب مستواه العام ولم يعد يؤدي بنفس المستوى العالي سابقاً.
وفي موسم 1999-2000 فاجأ الألماني أوتوفيستر الجميع بوضع كوليبالي في التشكيلة الأساسية رغم غيابه عن المشاركة طوال الموسم وبالفعل قدم كوليبالى مباراة العمر و قاد الزمالك للفوز على الأهلى بهدفين مقابل هدف سجل منها الهدف الثانى، و كان ذلك أول فوز للزمالك على الأهلى منذ خمس أعوام.
وشارك كوليبالى كأساسى مع أوتوفيستر حتى نهاية الموسم و قدم أداءً أكثر من رائع قبل أن يأتى له عرض احتراف من فريق فرايبورج الألمانى و يوافق الزمالك على هذا العرض.
وكانت آخر مباراة لكوليبالى أمام الأهلى فى مباراة الدور الثانى و انتهت بتعادل سلبى و فى نهاية المباراة قامت الجماهير بتحية كوليبالى بحرارة و رد التحية بتقبيل فانلة الزمالك.

أحمد فيليكس:-
أهم ما يميز فيليكس بين النجوم الأجانب الذين تألقوا في الديربي المصري أنه ارتدى كلا القميصين الأخمر والأبيض، إلا أن أهدافه في الديربي كانت بالقميص الأحمر.
فيلكس أبواجي أو أحمد فيلكس هو لاعب غاني الجنسية، من مواليد ميدنة كوماسي وتحديدا يوم 5 ديسمبر من عام 1975، يعد من أشهر اللاعبين الأفارقة القلائل الذين لمعوا وتألقوا في الدوري المصري.
بدأ مشواره مع كرة القدم في نادي داو يونج ستارز وتدرج بين صفوفه من الأشبال إلى الفريق الأول، وفي موسم 1993-1994 تعاقد معه النادي الأهلي وعمره آنذاك لم يكمل ربيعه التاسع عشر.
كان انتقاله للأهلي محط لغط كبير حيث اعتبره النقاد لاعبا مجهول الهوية صغير السن لا تاريخ له ولا يلعب في نادي كبير يؤهله للانضمام للنادي الأهلي وخاصة أن الفريق تعاقد معه في فترة عصيبة غاب الدوري فيها عن النادي لثلاثة مواسم متتالية وتعاقد الفريق مع مدير فني أجنبي بغرض الانتفاضة من السنوات العجاف الماضية.
كان المدرب الأجنبي هو الإنجليزي ألان هاريس الذي منح فيلكس الفرصة ليشارك مع الأهلي في مباريات بسيطة، إلا أن ظهور فيلكس كان وجه السعد على النادي الأهلي وكان أول تعارف حقيقي له مع الجماهير الحمراء هي مشاركته كبديل في وقت بسيط من مباراة القمة الشهيرة التي فاز بها الأهلي على الزمالك 3-0 بأهداف إبراهيم حسن ومحمد يوسف وعبد الجليل.
بدأ المدير الفني الإنجليزي يمنحه الثقة من مباراة لأخرى حتى ضمن مكانه الأساسي في تشكيلية الفريق بعد اعتزال الهداف محمد رمضان بنهاية ذلك الموسم، وبعد أن أدى رمضان رسالته على أكمل وجه بإحرازه ثلاثية شهيرة في مرمى الإسماعيلي في المباراة الفاصلة على لقب الدوري التي استضافها استاد الإسكندرية وانتهت بفوز الأهلي 4-3 ليعود الدوري للأهلي من جديد.
ثم بدأ عهد الثنائي المرعب (حسام حسن-أحمد فيلكس) حيث لعب فيلكس مباريات رائعة وشكل خطورة بالغة على مرمى الخصوم مع حسام حسن وسجل في مرمى جميع حراس الدوري المصري، وخلال 5 مواسم قضاها في النادي الأهلي لعب117 مباراة وسجل47 هدفاً رسمياً.
سجل فيليكس في لقاءات القمة مرتين كانتا بقميص الأهلي في شباك الزمالك، ويعد هدفه في مرمى الزمالك موسم 1995-1996 من أجمل الأهداف في تاريخ الدوري المصري إذ راوغ ظهيرالزمالك حسين عبد اللطيف بطريقة بديعة كانت سببا فى انهاء عقده مع الزمالك وسجل الهدف الثانى للأهلى بكرة فى سقف الشباك، وانتهت المباراة بفوز الأهلي 2-0 وأحرز حسام حسن الهدف الثاني.
وكان هدفه الثاني في مرمى الزمالك في الموسم التالي في المباراة التي انتهت لصالح الأهلي 3-1.
كان فيلكس ضمن التشكيلة الرئيسية لمنتخب غانا المرعب في ذلك الوقت بقيادة عبيدي بيليه وأنطوني يبواه وتشارلز أكونور ولامبتي، وكان تألقه مع الأهلي ومنتخب غانا بوابة انتقال للاحتراف الأوروبي، وبالفعل غادر فيلكس النادي الأهلي في موسم 1997-1998.
وبعد رحلة احترافية بين أندية أوبيمياكوس اليوناني و النصر الإماراتي و قطر القطري وليبرتي بروفشنال الغاني، عاد فيليكس إلى مصر عبر بوابة الزمالك ليعود الثنائي الخطير (حسام حسن-أحمد فيلكس) للعمل من جديد لكنه لم يوفق مع الزمالك بعد أن شارك في 20 مباراة أحرز خلالهم 5 أهداف فقط، وفاز الإسماعيلي بالدوري في ذلك الموسم ليغادر القلعة البيضاء وسط إشاعات في ذلك الوقت أن سبب رحيله عن الزمالك هو إصابته بالمالاريا.
وبعدها عاود رحلة احتراف بدأت بالعربي الكويتي، ثم خاض مسار مختلف للاحتراف حيث اتجه للدوري الهندي ثم للدوري الفيتنامي وأخيراً دوري جزر المالديف.
جيلبرتو:-
في شتاء عام 2002 تعاقد النادي الأهلي مع لاعب أنجولي لم يبلغ بعد عامه العشرين ذو جسد في غاية النحافة .. نزل إلى الملعب في لقاء الأهلي والاتصالات في كأس مصر فوجدنا لاعباً يرفع الجورب فوق ركبته على غير عادة لاعبي كرة القدم في العالم.
لم يتميز صاحب القميص رقم 12 بالسرعة الكبيرة ولكن الكرة العرضية منه كانت كفيلة للتأكيد على أن هناك هدف قادم في الطريق.
ولم يكن أحداً يتوقع عند التعاقد مع فليسبرتو سببستياو دي جراسا أمارال المعروف باسم جيلبرتو أن هذا اللاعب سيدخل تاريخ القلعة الحمراء .. فعلى مدى أكثر من ثمانية أعوام قضاها داخل الأهلي، لم يعرف سوى الإخلاص للفانلة الحمراء.
ورغم براعة جيلبيرتو في صناعة الأهداف، فقد كان له ظهوراً في تسجيل الأهداف أيضاً ولكن ليس بنفس القدر من التألق في صناعتها، إلا أن ما يجعل جيلبرتو باقياً في قلوب جماهير الأهلي كهداف، أن أهدافه رغم قلتها.. فقد كان إحداها في مرمى الغريم التقليدي الزمالك... ففي ديربي الدور الأول من موسم 2004-2005، فاز الأهلي بأربعة أهداف لهدفين أحرز للأهلي أبو تريكه (هدفين) وجيلبرتو ومتعب هدف لكل منهما و أحرز للزمالك جمال حمزة وعبد الحليم علي.
لجيلبرتو مع الأهلي قصة عشق لا تنسى.. من ينسى يوم تعرض جيلبرتو لإصابة في وتر أكيليس أبعدته عن الملاعب ما يقرب من موسمين كاملين خلال مشاركته في مباراة مع منتخب بلاده الذي تخلى عنه ليتكفل الأهلي بعلاجه.. يومها رفض جيلبرتو المشاركة مع منتخب بلاده في أي مباراة حتى يدفع الاتحاد الأنجولي للنادي الأهلي تكاليف علاجه.
وفي الوقت الذي عاني فيه جيلبرتو من شائعات إعتزاله الكرة بسبب تلك الإصابة وضعه النادي الأهلي أمام إختبار صعب في هذه الظروف عندما تم رفع إسمه من قائمة الفريق ليتم الإستفادة من قيد لاعب أجنبي أخر مكانه في الفترة التي يتلقى فيها العلاج .. ولم يغضب جيلبرتو أو يطالب بالعودة لبلاده ليلعب هناك بل وافق وإستمر مع الأهلي على الرغم من أنه لم يكن لاعباً رسمياً في صفوف الفريق.
حقق جيلبيرتو مع الأهلي 14 لقباً محلياً و7 ألقاب أفريقية والكثير من الألقاب الشخصية كأحسن محترف أجنبي في مصر .. والأهم من كل ذلك حصوله على حب وعشق كل جماهير النادي الأهلي.

فلافيو:-
ولد فلافيو أمادو في ديسمبر 1979 في العاصمة الأنجولية لواندا وبدأ حياته الكروية في نادي بترو أتليتكو الأنجولي، ولعب أول مباراياته وهو في العشرين من عمره.
لعب فلافيو مع فريقه الأنجولي أمام الأهلي في دوري أبطال أفريقيا عام 2001 بالقاهرة، وسجل هدفاً في اللقاء الذي انتهى بأربعة أهداف مقابل هدفين لصالح بترو أتليتكو، وهي البطولة التي فاز الأهلي بلقبها، وفاز فيها فلافيو بلقب أفضل لاعب.
وقد لفت الأداء القوي للاعب الأنجولي إليه الأنظار، فسعى المسئولين بالأهلي لضمه أكثر من مرة لكن المفاوضات فشلت لمغالاة ناديه في المقابل المادي، وأخيراً في عام 2005 انضم فلافيو في الأنتقالات الشتوية للأهلي ليرتدي القميص رقم 23.
في بداية مشاركته مع الفريق، تعرض اللاعب لسخط جماهيري وإعلامي شديد، بسبب عدم قدرته على التسجيل من كل الفرص التي اتيحت له طوال موسم بأكمله بإستثناء هدف واحد أرتطم بمؤخرة رأسه بالمصادفة البحتة، وقد زاد الطين بلة اضاعته لركلة جزاء في ذهاب الدور قبل النهائي لبطولة الأندية الأفريقية أبطال الدوري عام 2005 أمام الزمالك.
لكن الأمور اختلفت تماماً في الموسم الثاني لفلافيو مع الأهلي وأصبح واحداً من معشوقي الجماهير الحمراء بسبب أهدافه القاتلة مع الفريق في مختلف البطولات التي فاز بها الأهلي طوال الموسم، متوجا مجهوده بالفوز بلقب هداف الدوري المصري 2006.
كانت الدقيقة 51 في مدينة ليبزيج الألمانية نقطة فاصلة في تاريخه كمهاجم خطير مع الأهلي، فعندما وطأت أقدام الأنجولي أمادو فلافيو الملعب لأول مرة في كأس العالم لم تمر تسع دقائق إلا ونجح في وضع منتخب بلاده في المقدمة في مباراته الثالثة في كأس العالم الأخيرة في ألمانيا أمام إيران مسجلا برأسه الهدف الوحيد في تاريخ المنتخب الأفريقي في كأس العالم.
بدأ فلافيو كأس العالم بديلا للمهاجم فابريس أكوا لاعب الوكرة القطري أنذاك، ولكنه ومع أول ظهور في المباراة الثالثة أمام إيران سطر اسمه في تاريخ أنجولا كأول لاعب يحرز هدف في تاريخ بلاده.
لم يكن هذا الهدف الوحيد لفلافيو مع أنجولا في عام 2006، فقد أحرز ثلاثة أهداف في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة في مصر وأهدافا أخرى في نفس العام الذي لم يسجل فيه بقميص الأهلي سوى هدف من دون قصد في مرمى غزل المحلة.
ولكن كان هدفه في مرمى إيران ذو طابع خاص ربما لكونه جلس بديلا طوال البطولة الأقوى في عالم كرة القدم، واستطاع فلافيو بعده اختراق مرمى جميع منافسي الأهلي على المستوى المحلي والأفريقي وكأس العالم للأندية، بل وصل به الحال ليكون النجم الأبرز في بعض مباريات الفريق الأحمر.
ولم يتوقع أكثر المتفائلين هذا التحول في مسيرة فلافيو مع الأهلي، الذي اعتبرته جماهير القافلة الحمراء اللاعب الأسوأ في موسم 2005 – 2006 ليتحول إلى هداف الدوري في موسم 2006 – 2007.
وتكفلت بعد ذلك رأس فلافيو بمحو تلك الذكرى من ذهن جمهور الأهلي ومصالحته عندما قدمت هدية العام الجديد للجماهير الحمراء في 30 ديسمبر الماضي بهدفين في مرمى الزمالك ليفوز الأهلي بهدفين مقابل هدف.
وبدأ فلافيو طريقه في الفوز بلقب هداف الدوري بهدفين في مرمى بترول أسيوط في المرحلة الثالثة من الدوري الممتاز، ليصل بإجمالي أهدافه في النهاية إلى 17هدفا متصدرا هدافي المسابقة بفارق هدف عن زميله بالفريق عماد متعب.
وقد عاود الفهد الأنجولي الكرّة عندما هز شباك الزمالك في ديربي موسم 2008-2009 الذي يعد الموسم الأقوى له مع الفريق، ولن تنسى له جماهير الأهلي إحرازه لهدف الفوز في شباك الإسماعيلية في المباراة الفاصلة لتحديد بطل الدوري ذلك الموسم الذي كان الأخير له داخل القلعة الحمراء.
وكان دوري ذلك العام هو دوري الوداع لفلافيو الذي انتقل بعدها للشباب السعودي ليبدأ بعدها رحلة احتراف خليجية.

وأخيراً..يشهد لقاء القمة 107 أربعة من المحترفين موزعين بين صفوف الأهلي والزمالك.. وهم الموريتاني دومنيك دا سيلفا والجزائري أمير سعيود بين صفوف الأهلي.. والقطري حسين ياسر المحمدي والإيفواري بابا أركو بين صفوف الزمالك...فهل يشهد الديربي 107 أهدافاً أجنبية؟
*


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.