رئيسة القومي للمرأة تلتقي رئيسة لجنة شئون الأسرة والمرأة بأذربيجان لبحث سبل التعاون المشترك    ارتفاع أسعار الذهب في مصر بقيمة 115 جنيهًا    أمين اتحاد الغرف المصرية الأوروبية: نستهدف جذب استثمارات تركية بقيمة 15 مليار دولار    «هيئة البريد» توفر حزمة خدمات مالية مع «معاهد الجزيرة العليا بالمقطم»    ارتفاع مؤشرات البورصة المصرية خلال تعاملات اليوم    الرئيس السيسي وأردوغان يوقعان البيان المشترك لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى    حمزة عبد الكريم يشارك في تدريبات برشلونة أتلتيك لأول مرة    خالد حنفي: مبادرة «بوابة صحار العالمية» رؤية تعيد رسم خريطة التجارة    بوتين يقبل دعوة شي جين بينج لزيارة الصين    مايلي يقود هجوم بيراميدز أمام سموحة    الطقس غدا.. ارتفاع بالحرارة وشبورة صباحا والصغرى بالقاهرة 18 درجة    برلمانية المؤتمر بال«الشيوخ»: حجب «روبلوكس» خطوة حاسمة لحماية الأطفال    وزارة الزراعة: ضبط 91 منشأة بيطرية مخالفة للقانون خلال يناير    السجن والغرامة لفكهاني وكهربائي بتهمة الاتجار في الحشيش وحيازة سلاح في المرج    محمد عهد بنسودة... سينما السؤال والالتزام الإنساني    أم كلثوم.. من منصة الغناء إلى استراتيجية القوة الناعمة    اليوم العالمي للسرطان.. 6 لفتات إنسانية تصنع فارقًا في رحلة المحاربين    بروتوكول تعاون بين الشباب والرياضة والهلال الأحمر بأسيوط لتقديم خدمات طبية وتوعوية    احتفالية الأزهر باليوم العالمي للأخوة الإنسانية تؤكد مركزية القيم الأخلاقية في بناء السلم المجتمعي    أحمد عبدالقادر يعلن رحيله عن الأهلي وينتقل رسميًا إلى الكرمة العراقي    شركات السكر تتوقف عن التوريد للأسواق.. والطن يرتفع 4 آلاف جنيه خلال يومين    محامون يتهمون وزير خارجية سويسرا بالتواطؤ في جرائم حرب غزة    وزيرا الدفاع اليوناني والأمريكي يناقشان أسس التعاون الدفاعي الاستراتيجي    عاجل- الأمير أندرو يغادر منزله الملكي بعد الكشف ملفات جديدة ل "جيفري إبستين"    الأزهر الشريف يحتفل باليوم العالمي للأخوة الإنسانية في ذكرى توقيع «الوثيقة»    متابعات دورية لإلزام التجار بأسعار السلع المخفضة في معارض أهلا رمضان بالشرقية    البورصة تواصل الصعود بمنتصف تعاملات اليوم    تشييع جنازة والد علا رشدى من مسجد الشرطة.. وأحمد السعدنى أبرز الحاضرين    وزارة العمل تُعلن عن فرص عمل بالأردن في مجال المقاولات الإنشائية.. ورابط للتقديم    رئيس «هيئة الاستثمار»: منتدى الأعمال المصري-التركي فرصة لإطلاق شراكات اقتصادية جديدة    جامعة قناة السويس تطلق قافلة تنموية شاملة لخدمة أهالي حي الجناين    طريقة عمل طاجن بامية باللحم في الفرن، وصفة تقليدية بطعم البيوت الدافئة    إعلان القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها ال19    محافظ أسيوط يكرم حفظة القرآن الكريم بمركز أبنوب فى مسابقة الفرقان    «برلماني» يطالب بتوجيه منحة الاتحاد الأوروبي للقطاع الصحي    بشاير البرلمان الجديد    وزير الثقافة يصدر قرارا بتعيين الدكتورة نبيلة حسن سلام رئيسا لأكاديمية الفنون    الإدارة والجدارة    محافظ كفرالشيخ يهنئ رئيس الجامعة الجديد ويبحثان عدد من الملفات المشتركة    نصار: تعاملنا مع لقاء الأهلي باحترافية كبيرة    الداخلية تواصل جهودها لمكافحة جرائم استغلال الأحداث بالقاهرة    لن تتوقع من أنقذ هذا الطفل في غزة.. رواية تكشف الوجه الآخر للحرب    لإعادة المظهر الحضاري.. رفع 40 سيارة ودراجة نارية متهالكة    ضبط 12 متهما في مشاجرة بالأسلحة النارية بقنا    إصابة 13 شخصًا في انقلاب ميكروباص بطريق الدواويس - الإسماعيلية    شكوك حول مشاركة ثنائي الهلال أمام الأخدود    تشاهدون اليوم.. الزمالك يلتقي بكهرباء الإسماعيلية ومانشستر سيتي يصطدم بنيوكاسل    سبورت: تشيزني يتقبل واقعه في برشلونة دون افتعال الأزمات    إيبارشية حلوان والمعصرة توضح ملابسات أحداث كنيسة 15 مايو: لا تنساقوا وراء الشائعات    التشكيل المتوقع للزمالك أمام كهرباء الإسماعيلية بالدوري    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «3»    رحيل والدة نورهان شعيب.. رسالة وداع مؤثرة تطلب فيها الدعاء وتكتفي بالعزاء هاتفيًا    قرار مفاجئ قبل رمضان 2026.. إيقاف «روح OFF» نهائيًا ومنعه من العرض    بعد منعه من الظهور.. هاني مهنا يعتذر عن تصريحاته: تداخلت المواقف والأسماء بحكم السنين    مارسيليا يعبر رين ويتأهل لربع نهائي كأس فرنسا    على من يجب الصوم؟.. أمينة الفتوى تجيب    الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى    دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالنانو والميكرومتر مهندسة معمارية وفنانة تشكيلية دافعت عن رسول الله
نشر في شموس يوم 15 - 08 - 2015


رئيس اتحاد الكتاب والمثقفين العرب
بالنانو والميكرومتر مهندسة معمارية وفنانة تشكيلية دافعت عن رسول الله في فجر الدعوة ….!!
عنوان مستفز ….أردت به إستفزاز العقول
التي ربما تطرح حزمة ناسفة من الأسئلة ….!!
منها
1 )) هل كانت كلية هندسة تتخرج منها النساء في مكة المكرمة او المدينة المنورة في حياة رسول الله…؟
2 )) إذا كانت الأوثان حول الكعبة تبرز أول صور الفن التشكيلي في الصورة الذهنية للعقل …!
هل من المعقول أن يُدافع الفن التشكيلي عن نبي جاء ليقوض عبادة الأوثان إلى عبادة الله الواحد الديان ؟
3 )) فنانة تشكيلية ….لفظ لم تعهده جزيرة العرب أيام الدعوة …لفظ صادم للعقل يجعل للأنثى نقطة تحول عظيمة في مسيرة الدين الإسلامي ….
من هي تلك الأنثى التي أنادي بمنحها جائزة نوبل في الفنون وهي جائزة إبتدعتها خصيصاً لها ؟
قد يستقبل العقل العربي لفظ شاعرة فيتذكر الخنساء أما فنانة تشكيلية فهذا ضد المورث الثقافي العربي ولاسيما في تلك الحقبة من فجر الدعوة الإسلامية .
النانوميتر هو أداة للقياس ببساطة هو تقسيم المتر إلى مليار جزء أي واحد على مليار من المتر …!
أما الميكرومتر هو تقسيم المتر إلى مليون جزء أي واحد على مليون من المتر …!
تلك المقاييس لها استخدمات في الكيمياء والفيزياء حيث رصد مايدور داخل الذرة مثلاً
تلك الآدوات القياسية لم نسمع بها إلا من سنوات قليلة في عصرنا هذا ….بما يُسمى بتكنولوجيا النانو…وهي تصغير الأشياء إلى وحدات صغيرة بالطبع لا تُرى بالعين المجردة ولكن تُرى بالميكروسكوب الإليكتروني ….!!
والسؤال المطروح
4 )) هل كانت وحدة قياس النانومتر أو الميكرومتر معروفة في فجر الإسلام …؟
أنا شخصياً لم أعرف تلك المقايس إلا من الدكتور أحمد زويل بعد حصوله على جائزة نوبل , وحديثه عن كتابه عصر العلم ..!!
تعريف الفن التشكيلي
هو من الفنون المرئية التي تشغل حيزاً من الفراغ كالرسم والنحت والتلوين والعمارة , ولعل فن النحت من أقدم الفنون الذي يرجع تاريخه إلى بعد أدم عليه السلام وقبل نوح وذكر القرآن الكريم القصة في سورة نوح الأية 23
((وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ))
ومختصر القصة كان هناك رجال صالحون هم : ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر بعد أدم , فوسوس الشيطان للناس بنحت تماثيل لهؤلاء النفر الصالحين حتى يتذكرهم النس يسيروا على دربهم , وتعاقبت الآجيال , ووسوس الشيطان للناس بعبادة هذه الأصنام ..ومن ثم جاء نوح ليهدم فكرة عبادة الآوثان جملة وتفصيلاً كما جاء في الأية سالفة الذكر , وكانت دعوة إبراهيم الخليل أيضاً تحرير البشر من عبادة الأصنام والحجر , وخاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم جاء أيضاً ليهدم عبادة الأصنام والتي بلغ عددها 360 صنم حول الكعبة بعدد القبائل العربية , والدعوة لله الواحد الأحد ….!!
نبي الله سليمان ونحت التماثيل
يقول القرآن في سورة سبأ الاية 13
(( يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ))
السؤال المطروح
5 )) إذا كان كل الأنبياء والرسل حاربوا عبادة الآصنام فما علاقة نبي الله سليمان بالتماثيل …؟ خاصة نص الأية واضح (( يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل )) ؟
إذن الصورة الذهنية التي تطفو على سطح العقل عن الفن التشكيلي لا تبشر بخير أبداً ولاسيما في الآوساط السلفية …!!
ومع ذلك أنا مقاتل ومناصر بجانب تلك الفنانة التشكيلية التي دافعت عن رسول الله في فجر الدعوة لماذا….؟
للأسباب الأتية والتي لها سند من القرآن والعلم والفكر والبيان .
أولاً )) تلك الفنانة التشكيلية والمهندسة المعمارية ذُكرت في القرآن الكريم …..معلومة صادمة للعقل أليس كذلك …؟
ثانياً )) كرّمها الله بسورة كاملة عدد أياتها 69 أية , اي تكريم هذا…..وبالتالي لا تحتاج إلى جائزة نوبل ولا غيرها من جوائز الدنيا .
ثالثا )) كل أعمالها في العالمية , أعمال لا تُكرر , كما يقول الغرب (( سنيه ))
رابعاً )) لا يمكن لأي بشر تزوير أعمالها الإبداعية ….أعمالها تحمل البصمة الوراثية لها (( DNA ))
خامساً )) الخامات التي تستخدمها أقوى مادة طبيعية أشد من الفولاذ وضد طلقات الرصاص .
سادسا )) تمتلك معملين أحدهما للفيزياء والثاني للكيمياء
سابعاً )) أول من أكتشف الهندسة المستوية قبل اقليدس
ثامنا ً )) أنثى قوية أقوى من ذكرها
تاسعاً )) مهندسة في حسابات العزوم والإزدواج وقوانين الحركة والجاذبية .
عاشراً )) مازالت تعيش بيننا بأعمالها الإبداعية في كل أنحاء الدني من أشهر تلاميذها بيكاسو وسلفادور دالي والجدير بالذكر أن البنتاجون في امريكا أعد تقارير سرية خاصة بشأنها
من هي ….تلك الفنانة العبقرية صاحبة تلك المؤهلات الخارقة السامقة ..؟
إنها العنكبوت
صاحبة السورة 29 في القرآن الكريم والتي تحتوي على 69 أية
والعصف الذهني هنا استغله للإشارة إلي توظيف المعلومة وتحريكها من مكانها لتخدم فكرة جديدة
الكل يعرف ان العنكبوت نسجت خيوطها علي باب الغار اثناء الهجرة
لو قدمنا المعلومة هكذا ما انتبه اليها أحد لأنها خبر عادي
ولكن التوظيف من زوايا متعددة يخدم البحث العلمي لرؤية جديدة
لتمهيد أخطر من هذا اقرأمعي التقرير التالي عن العنكبوت
إذا أتيحت لك زيارة قاعدة القوات الجوية الأمريكيةِ في "بلاتسبيرغ" بنيويورك، فسترى مشهداً فريداًوأمراً عجيباً, هناك؛ ستجد قطيعاً صغيراً من الماعز النيجيري، يجتر العشب الطري اللذيذ بنهم شديد، ويتناول الماء النظيف، ويلهو ويمرح داخل ساحة ثكنة عسكرية ويخلد للراحة آخر النهار بداخل سرداب محاط بالأسلاك الشائكة، وتحيط به حراسة أمنية مشدّدة ومدججة بالسلاح
ومما لا شك فيه أن مثل
هذا المشهد قد أثار تساؤلات عديدة؛ سواء بذهن بعض الجنود الذين كلفوا بحراسة الماعز، أو بعض من لفت أنظارهم وجود هذا القطيع. ومنذ أيام قليلة بدأ يتسرب هذا السر الدفين حتى وصل للصحافة، وعرضت مجلة "فوربس" الأمريكية الشهيرة بعضاً من تفاصيله، وذكرت المجلة أن النعجة "ميل" وأختها "موسكاد" الموجودتين ضمن هذا القطيع الصغير تختلفان عن غيرهما من النعاج، بل تقدر قيمتهما بأكثر من وزنهما ذهباً ؛ حيث نجح علماء الهندسة الوراثية في تعديلهما وراثياً
لتنتجا بروتين حرير العنكبوت في حليبهما، وأن العنزتين ما هما إلا الناتج النهائي للمزاوجة الجينية بين العنكبوت والماعز
حرير العنكبوت أقوى من الفولاذ
ومن المعروف أن هذا النوع من خيوط العنكبوت يعد أقوى مادة بيولوجية عرفها الإنسان حتى الآن، وتعتبر الخصلات الحريرية التي تكون نسيج العنكبوت أقوى من الفولاذ، ولا يفوقها قوة سوى الكوارتز المصهور، ويتمدد الخيط الرفيع منه إلى خمسة أضعاف طوله قبل أن ينقطع، ولذلك أطلق العلماء عليه اسم "الفولاذ الحيوي" أو "الفولاذ البيولوجي" أو "البيوصلب"، وهو أقوى من الفولاذ المعدني العادي بعشرين مرة، وتبلغ قوة احتماله 300.000 رطلا للبوصة المربعة، فإذا قدر جدلا وجود حبل سميك بحجم إصبع الإبهام من خيوط العنكبوت فسيُمْكِنه حَمل طائرة "جامبو" بكل سهولة
وأنثى العنكبوت هي التي تقوم بنسج الخيط، عن طريق آلية هندسية تعتبر معجزة إلهية في حد ذاتها، فخيط العنكبوت الضئيل الذي يظهر أمام العين المجردة مصنوع بالطريقة نفسها التي يصنع بها الكوابل شديدة الصلابة؛ حيث يتكون الخيط المفرد من عدة خيوط متناهية في الصغر ملتفة حول بعضها، وقد يبلغ سمك الخيط الواحد منها 1 من مليون من المتر، تنتجه غدد أنثى العنكبوت من خلال ثلاثة مغازل خاصة موجودة أسفل البطن، ويوجد قرب كل مغزل فتحات لغدة صغيرة تخرج منها المادة التي تكون الخيوط الحريرية، وهي مادة معظمها من البروتين. وأثناء هندسة النسيج، تقوم العنكبوت بجمع الخيوط الناتجة من ثلاثة مغازل معا لتكوين خصلة قوية ومتينة، وتغزل العناكب التي تعيش خارج المنزل نسيجا معروفا باسم الفلك نسبة إلى شكله الدائري، وهو قطعة هندسية رائعة من الخطوط المتناسقة التي تتلألأ بشكل بهي تحت أشعة الضوء في مطلع الفجر.. وبالرغم من الصلابة القياسية لخيط العنكبوت فإنه نظرا لضآلة سمك الخيط المستخدم تبني العنكبوت بيتا اشتهر بالضعف والوهن، وضرب الله بها مثلا واشتمل القرآن الكريم على سورة العنكبوت، وقال سبحانه وتعالى في هذه السورة: "مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ"(العنكبوت: 41).
المزاوجة الجينية بين العنكبوت والماعز
ويُمثّلُ الماعزُ المحور وراثيًّا دربًا جديدًا وَاعِدًا في حقل الهندسة الوراثيةِ الجديد المثير للجدل، والذي يهدف للتلاعب بمورثات الكائنات الحية لاستخدامها كمصانع حية لإنتاج الدواء والكساء والغذاء والسلاح إذا لزم الأمر، ويعتبر "جيفري تيرنر" عالم الوراثة الجزيئية والمدير التنفيذي العام بشركة "نيكسيا بيوتيتكنولوجيز" في كيبك بكندا، هو المحرك الأساسي لهذا المشروع متعدد الأهداف، ويَعتقدُ أنّ حيواناته المحورة وراثيا يُمْكِنُها إنْتاج الأدوية والموادِ المُهَندَسةِ وراثيا على نطاق واسع جدًّا، وبشكل أكفأ وأكثر رخصا مِنْ الأحواضِ والآلات الصناعيةِ. وفور بدء الماعز في إدرار الحليب فسيمكن استغلاله كمصدر للفولاذ البيولوجي(خيوط العنكبوت) الذي سيكون له أبلغ الأثر؛ سواء في مجال العناية الصحية؛ حيث يمكن أن ينتج منها خيوط قوية بسماكة مجهرية تصلح للتقطيب في العمليات الجراحية الدقيقة، مثل عمليات إصلاح القرنية، أو في الحماية من الرصاص في المعارك؛ حيث إن تلك الخيوط إذا نسجت بالدقة الكافية تصبح قادرة على صد الأعيرة النارية – فهذه الخيوط الحريرية التي يصل سمكها إلى3 "ميكرون" فقط تتفوق بثلاث مرات على أقوى درع مضاد للرصاص عرفه البشر حتى الآن والمعروف باسم "كيفلار" من إنتاج شركة "دوبونت" – أو في إنتاج الألياف البصرية، أو في أي مجال آخر يحتاج إلى خيوط قوية للغاية
وكانت قد خطرت هذه الفكرة الجهنمية العبقرية على ذهن "تيرنر" أثناء دراسته في جامعة "مكجيل" في مونتريال في عام 1992، ثم تمكّن مع علماء آخرين من عزل جينات العنكبوت الثلاثة التي تعد شفرة إنتاج البروتين الحريري، وقاموا بعد ذلك بالعديد من الدراسات على الغدّة الحريرية للعناكبِ؛ ووجدوا أنها متماثلة تقريباً مع غدد حليب العنزات
وفي عام 1993م أَسّسَ "تيرنر" شركة "نيكسيا" برأسمال 2 مليون دولار، وبَدأَ يغرس جين حرير العنكبوت بداخل خلايا جنين الفأر ثم تحولَ إلى العنزاتِ النيجيرية الصغيرة التي تبدأ في إدرار اللبن في غضون 13 أسبوعًا فقط من ولادتها، وتمتلك غددا ثديية كبيرة تَجْعلُ منها آلات حية رائعة لضخ الحليب المحتوي على بروتين حرير العنكبوت، ونجح "تيرنر" ومجموعة من العلماء في تحقيق الحلم، وتم ذلك عن طريق نقل الجين (المورث) الذي يتسبب في إنتاج خيوط العنكبوت من نوع من العنكبوت السام بحجم عقلة الأصبع معروف باسم Orb weaver أو "حائك الجرم السماوي"، وحقنها بخلية واحدة لبويضة ماعز لتندمج مع كروموزومات الماعز التي تحتوي على حوالي 70,000 جين، ليتم في النهاية إفراز بروتين خيوط العنكبوت الحريرية داخل خلايا الغدد اللبنية، ومن ثم يتم تجميعه في النهاية وتنقيته من حليب النعاج لاستخدامه صناعيا
ونجح الفريق في نقل جين مفرد من العنكبوت وإنتاج أول عنزة محورة وراثياً تحتوي على جين من العنكبوت
، وشبه "تيرنر" نجاح شركته في الحصول على الماعز المحور وراثيًّا لينتج بروتينا مركبا يستخدم في تكوين خيوط العنكبوت داخل الحليب، بالحصول على عنكبوت ضخم سمين، ولكنه سعيد باستئناسه ولا ضرر منه على الإطلاق، كما شبه هذه المحاولة الناجحة، بمحاولة استئناس النمور لاستغلالها في الحقول الزراعية مثلا، في دلالة واضحة ومفهومة على صعوبة استغلال العنكبوت السام لإنتاج الخيوط الحريرية اللازمة للاستخدام الصناعي.
وبالرغم من أن الحليب الناتج يشبه غيره من الحليب في الطعم واللون والرائحة، فإنه يحتوى على كميات كبيرة من بروتين خيط العنكبوت، وتقوم الشركة بترشيح واستخلاص هذا البروتين الثمين على هيئة عجينة بيضاء يمكن استخدامها في غزل خيط أبيض رفيع لصناعة الملبوسات العسكرية خفيفة الوزن الواقية من الرصاص وإنتاج الألياف البصرية، وفي أي مجال آخر يحتاج إلى خيوط قوية للغاية.
وأشار "ترنر" إلي أن البروتين الذي يمكن استخلاصه من حليب الحيوانات يمكن إنتاجه بكميات كبيرة بتكاليف أقل من الأساليب المختبرية التقليدية، وقال "ترنر" أمام مؤتمر International Molecular Farming Conference: "العنكبوت توصل للحل قبل مئات الملايين من السنين عندما وجد نفسه أمام مشكلة اصطياد طعامه، فتمكن من ذلك بصنع هذه الشبكة المصنوعة من بروتين قوي جدًّا، إنه أقوى مادة معروفة لدى الإنسان، والنوع الصناعي منه ما هو إلا الناتج النهائي للمزاوجة الجينية بين العنكبوت والماعز".
حرب الماعز….!!
ومن المتوقع أن يتم تداول حرير العنكبوت بشكل تجاري بعد عامين من الآن، ولكن ما زالت هناك حرب في الخفاء تدور رحاها بين الجيش الأمريكي وشركة "نيكسيا" ومجموعة من الشركات الأخرى العاملة في مجال التقنيات الحيوية مثل مجموعة "فارمنج" الهولندية، و"جينزيمي ترانسجينيس" في بوستون، وماسوشوستس، وشركة "بي بي إل" الأسكتلندية للحصول على براءات الاختراع وحقوق الملكية الفكرية وحق الاحتكار للماعز المحور وراثيا، وهذه الحرب الشعواء تستحق الحصول على لقب حرب "الماعز" بكل جدارة، وتؤكد هذه الأحداث أن التكنولوجيا الحيوية ليست مجرد مصنع أخبار يومية عن أكثر الجوانب غموضا وتعقيدا في الحياة فحسب، إنما هي مصنع آمال عريضة تتصل بقضايا كثيرة، وهي أيضا مصنع ثروات عظيمة تشعل معارك وصراعات جديدة بين البشر.
تلك هي مهندستنا المعمارية وفنانتنا التشكيلية التي دافعت عن رسول الله في فجر الدعوة
أهدي هذا البحث لأمتي لتزداد فخراً وعزاً بكتابنا القرآن ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم سيد البيان والبرهان .
كما أهديه لأصحاب الفكر المتطرف الذي يطل علينا من الفضائيات ويحرم كل شئ , منهم من أفتى بهدم الأهرامات ومنهم من يريد محو هوية مصر بتاريخها الفرعوني العريق الأنيق , كا حدث في أفغانستان وغيرها من جُهال لايفقهون حديثاً .
هنا في مدرسة العصف الذهني لإتحاد الكتاب والمثقفين العرب ننتج معرفة جديدة , معرفة الإستقراء للمعطيات المطروحة بشكل جديد وفريد .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.