عادت للتراجع .. تعرف على اسعار الذهب فى مصر وعالميا صباح اليوم الثلاثاء 26 أكتوبر 2021    التموين توافق على تقسيط الغرامات للمخابز    الولايات المتحدة تعلن تفاصيل سياستها الجديدة للمسافرين الدوليين    هجمات الكترونية تستهدف شركات مؤسسات حكومية وشركات في الولايات المتحدة    محمد سعد أشغال شاقة بسبب بروفات «اللمبي في الجاهلية»    أطيب طبخة | «البط بالبرتقال» والزنجبيل    تقارير بريطانية: توقعات بغياب الملكة إليزابيث عن قمة المناخ في أعقاب القلق الدائر حول حالتها الصحية    كريم شحاتة يكشف جالاتا سراي يفعل عقد شراء مصطفي محمد..محمد صبحي يرفض الاهلي ودموع جنش ولبيب يخوض الإنتخابات بقائمة نارية    الإيسيسكو ترحب بنتائج القمة الأولى لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر في الرياض    إصابات كورونا حول العالم تتجاوز 244 مليونا.. والوفيات تقترب من 5 ملايين    كوريا الجنوبية تسجل 1266 إصابة جديدة بكورونا و15 وفاة    برج الدلو اليوم.. لا تضيع جهودك هباءً    زوكربيرج: هناك محاولات منسقة للتشهير ب إدارة «فيسبوك»    حدث ليلاً| مصر بدون حالة الطوارئ لأول مرة منذ سنوات.. والسيسي: بلادنا باتت واحة آمان    وضع اللمسات الأخيرة للاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ    حالة الطقس اليوم الثلاثاء 26 10 2021.. معتدل نهارا لطيف ليلا على معظم الأنحاء    ضبط المتهم بخدش حياء طالبة في ميدان الحصري بأكتوبر    مصر تدعو السودانيين إلى ضبط النفس وتغليب مصلحة الوطن    كوريا الجنوبية تقدم مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا لإيران    تعرف على اسم الله الصمد وفضله    السيطرة على حريق «كشك» في أرض اللواء بالجيزة    حبس تشكيل عصابي لسرقة متعلقات المواطنين في مدينة بدر    تعرف على معنى اسم الله الواحد المذكور في القرآن    تعرف على اسم الله الماجد وفضله    بالأسماء.. مصرع طفلين وإصابة 4 في انقلاب سيارة بالمنيا    بيج رامي باكيا عن وفاء صديقه: أصعب لحظات حياتي لما رفض يتركني رغم وفاة والده    برلمانية: وعي الشعب المصري وتحمله الصعاب ساهم في إلغاء الطوارئ| فيديو    جاريدو يعلق علي رحيل رمضان صبحي لبيراميدز: الأهلي لا يقف على أحد    تسجيل 889 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مصر اليوم    إبراهيم حسن: مباراة الاتحاد وسموحة تشبه لقاء مانشستر يونايتد وليفربول    عصام عبدالفتاح: إسناد مباراة القمة لطاقم محلي هدفه وضع الثقة فى الحكم المصري    أمير توفيق: لاعب بكى من أجل الأهلي.. وموسيماني أطاح بجونسون    التحفظ على 84 أسطوانة بوتاجاز مدعمة قبل بيعها فى الإسكندرية    نادر سعد: قرار الرئيس بإلغاء حالة الطوراىء يؤكد أن مصر دولة مستقرة وقوية والعبث بأمنها انتهي    مستقبل وطن يثمن قرار الرئيس بإلغاء حالة الطوارئ    الزمالك يبدأ خطوات للدفاع عن درع الدوري أمام إنبي    تحت سقف الوطن    صيانة المومياوات: الرسم التخيلى للمصرى القديم قريبا بنسبة 80% من الشكل الأصلى    برج الثور اليوم.. سوف تكسب رضا الجميع عنك    خالد عبد القادر يعتذر عن عدم استمراره في الترشح لانتخابات الاهلي    محمد هلال: أغلقنا صفحة الطلائع وبدأنا الاستعداد للأهلي    أفضل شركات التداول المرخصة في الدول العربية اليوم    إخلاء سبيل 6 متهمين في قضية "فيديو الكفن".. وتأجيل المحاكمة لجلسة 26 ديسمبر للمرافعة    ما حكم استعمال الفرشاة المصنوعة من شعر الحيوانات؟.. الإفتاء توضح    هل يجوز لمن علّقَ طلاق زوجته على أمرٍ ما أن يرجعَ فيه؟ الإفتاء تُجيب    أبو مازن يستضيف وفد مؤسسات فلسطينية وصفتها إسرائيل بالإرهاب ويشيد بدورها في فضح جرائم الاحتلال    برج الميزان.. حظك اليوم الثلاثاء 26 أكتوبر: حدد أهدافك    برج الجوزاء.. حظك اليوم الثلاثاء 26 أكتوبر: تعامل بجدية    منها الشاي الأخضر.. 5 مشروبات صباحية لإنقاص الوزن    هاني الناظر: إلغاء الطوارئ خطوة جديدة على طريق الديمقراطية    21 ألف راكب غادروا مطار القاهرة اليوم.. الدوحة وباريس أبرز الوجهات    محمد أبو شقة: مصر لم تستند إلى حالة الطوارئ إلا لتحقيق المصلحة الوطنية    من منصة الكلية الحربية    رئيس المجلس الأعلى للدولة ورئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا يبحثان الوضع السياسي    «طب القاهرة» بلا عميد.. وبعض المدارس بلا مدرسين.. أين الدولة؟    ياسر رزق: بقاء الدولة المصرية كان مهددا في 2013 بسبب الإرهاب    "بورسعيد" تستعد لاستقبال موسم الشتاء بتكثيف أعمال النظافة وإزالة الإشغالات    متحف الحضارة ل"إكسترا نيوز": الإقبال يتخطى 3500 زائر يوميا في الإجازات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حكاية فيلم العزيمه !
نشر في شباب مصر يوم 05 - 02 - 2011


أن هذا الفيلم ومخرجه يعتبران علامتان بارزتان في تاريخ السينما المصرية....إن فيلم العزيمة يعرض مضموناً فكرياً يشغل قطاعاً هاماً من قطاعات المجتمع، ويعتبر هذا الفيلم أحد الأفلام الرائدة في تاريخ السينما العالمية، الذي يشير لظهور المذهب الذي عرف بعد ذلك في إيطاليا باسم "الواقعية الجديدة".. لقد وقفت السينما المصرية بهذا الفيلم على ارض صلبة ودخلت به مجال التعبير الواقعي في مجال الفن والفكر - لقد كانت السينما المصرية قبل كمال سليم، أو بالتحديد قبل فيلمه العزيمة، بعيدة كل البعد عن الروح المصرية.. وتصور أجواء دخيلة على الحياة المصرية، وتعتمد في قصصها على الاقتباس، ولا تصور من حياتنا سوى مظهر الطبقة الأرستقراطية، أوانها تقدم أفلاما خيالية ذات موضوعات ميلودرامية مستهلكة، تقوم على "الحواديت" مبتعدة عن معالجة الواقع ومشكلاته الاجتماعية. لذلك جاء فيلم "العزيمة"، ليس كإضافة جديدة للسينما المصرية فحسب، وإنما جاء ليكون عملاً رائداً في الشكل والمضمون، وليقدم به كمال سليم اللبنة الأولى في بناء الفيلم الواقعي المصري، والذي اصبح مثالاً يحتذى به في التبشير بالفيلم المصري النابض بالروح المصرية الواقعية الصادقة، مما جعله أيضا يكتسب صفة البقاء والخلود حتى اليوم، المخرج كمال سليم، الذي عانى كثيراً لإظهار هذا الفيلم الى النور، فهو أول فنان اشتراكى يعمل في ميدان السينما المصرية. لذلك جاء فيلمه "العزيمة" كوثيقة على جانب كبير من الأهمية.. ولسوء الحظ أن كمال سليم لم يعش طويلاً، فقد توفي قبل أن يبلغ الثانية والثلاثين من العمر، ولو إن العمر امتد بهذه الموهبة الفذة الواعية لأثاثرت السينما المصرية بأعمال فنية أخرى رفيعة المستوى ولكي ندرك أهمية هذه التجربة الفنية ينبغي الأخذ بعين الاعتبار الظروف السياسية والاجتماعية في مصر في تلك الفترة، كما ينبغي ملاحظة أن كمال سليم فنان ثقف نفسه بنفسه. كان واسع الاطلاع الى درجة تلفت النظر، وكان يجيد الإنجليزية والفرنسية والألمانية إجادة تامة، وكان يقرأ منها بنهم شديد.. لذلك كان مكانه بارزاً وهاماً بين زملائه وتلامذته السينمائيين، ومن أبرزهم المخرج الكبير "صلاح أبو سيف"، الذي عمل مساعداً له في فيلمه "العزيمة والمخرج كمال سليم (1913-1945)، نشأ في أحياء مصرية شعبية، بين الظاهر والعباسية والحسينية، وعاش مع أبناء الذوات والطبقة الأرستقراطية، وذلك بحكم نشأته في أسرة بورجوازية. لذلك التقط فكرةفيلم "العزيمة" من واقع الحياة المصرية وعالج مشكلة من مشاكل الشباب في الثلاثينات، وقد جاء هذا الفيلم وفيه الكثير من الصدق في تصوير ثمرات الحب والكفاح والطموح، وتحليل للنفس البشرية بأسلوب يقوم على التهكم والسخرية اللاذعة التي تدفع الى التأمل والتفكير.. فأقبلت عليه الجماهير واستحوذ على إعجابهم، كما ان (فيلم العزيمة) هز مشاعرهم بقوة وعنف، وخصوصاً الطلبة، حيث كانوا يمارسون نفس وسائل الحب الشائعة تلك الأيام.. فوق السطوح وتحت السلالم.. كما إن الأفكار والآراء السياسية والاقتصادية كانت منتشرة في تلك الفترة بالذات، تتحدث عن ضرورة العمل الحر وعدم الانسياق للعمل الحكومي.. فقد كانت بنوك وشركات كثيرة قد أنشئت حديثاً، وكان الكثير من الطلبة والشباب يريدون بناء حياتهم الاقتصادية بعيداً عن الحكومة، والعمل في ظل الشركات الجديدة، ويحلمون بإنشاء شركات خاصة بهم... هكذا كان بطل فيلم "العزيمة" معبراً عن أحلام شباب البورجوازية الصغيرة في مصر ويمر بنفس آلامها ومشاكلها ورغم إن الفيلم لم يتعرض، من بعيد أو قريب، للمشكلات السياسية التي كانت منتشرة وشائعة آنذاك إلا انه، الى حد بعيد، كان يرتكز عليها، وذلك من خلال بعض الإيحاءات والإسقاطات في مضمون الفيلم، وهو بلا شك موقف متقدم سياسياً، إلا أنه متقدم بالنسبة لأيامه وظروفه.. وكتب تلك القصه للسينما والسيناريو ايضا مخرجه كمال سليم وشارك ايضا فى المونتاج مع تلميذه صلاح ابو سيف ووضع الموسيقى التصويريه للفيلم الملازم اول عبد الحميد عبد الرحمن ووضع الحوار بديع خيرى وقام بالمكياج عيسى احمد ويعتبر من اوائل اعمال وانتاج شركة مصر للتمثيل والسينما ( ستوديو مصر ) وغنت بالصوت فقط وعلى لسان وصورة فاطمه رشدى المطربه امال حسين من نظم صالح جودت والحان رياض السنباطى وكانت البطوله للرائعه الكبيره فاطمه رشدى وحسين صدقى وحسن كامل وانور وجدى وعمر وصفى وزكى رستم ومارى منيب وعباس فارس ومختار حسين وثريا فخرى والسيد بدير وايضا الملحن عزت الجاهلى وغنى ايضا محمد الكحلاوى وكان العرض 6 نوفمبر 1939 بدار سينما استوديو مصر بالقاهره ثم لا ننسى إن صدق الفيلم الفني ولغته السينمائية المتقدمة، قد صنعت منه الآن تاريخاً أساسيا للسينما المصرية، بحيث اصبح من كلاسيكياتها العظيمة الأولى، رغم أن الفيلم كان فيه الكثير من المساومة، ولم يلتزم أية فلسفة تاريخية مستقبلية والى حكاية فنية تانية لكم التحية \المؤرخ والباحث فى التراث الفنى وجية ندى وللتواصل 0106802177 [email protected]

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.