اختتمت مساء أمس الاثنين، في المركز الثقافي بمدينة كلباء في الشارقة، فعاليات الدورة العشرين لمهرجان الشارقة للشعر النبطي، بحضور الشيخ هيثم بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب حاكم الشارقة في كلباء، ومدير المهرجان بطي المظلوم، ومشاركة عدد من الشعراء والشاعرات، بالإضافة إلى مشاركة فرقة الشوين الحربية، التي قدمت ألوانًا من التراث والفلكلور الغنائي الإماراتي. ختام مهرجان الشارقة للشعر النبطى
قصائد في الوطن والحكمة والنصيحة واشتملت الأمسية، التي شهدت حضوراً مميزاً، ودارات فقراتها الإعلاميّة دارين خليفة، على قصائد في الوطن والحكمة والنصيحة وفن المجاراة والعتاب ووصف الطبيعة والحنين. وقرأ الشاعر الإماراتي علي مطر الوشاحي قصائد تغنّت بحب الشارقة والإشادة بحضورها الثقافي الذي أرسى دعائمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كما حملت قصائد الوشاحي حضور الوقت والزمن، والاعتزاز بالقيم الأصيلة، وكذلك الإشادة بالطيب وأخلاق البشر، والدعوة إلى عدم التكبر. ومن قصائد الشاعر مطر الوشاحي في المدح، قوله: ودّي أمدح كلّ طيب في حياتي قبل لا أقفي عن الدنيا واسير ودي أدعي لْكلّ واحد في صلاتي لو يقولوا يْصير والا ما يصير وادعي إل أمي وابويه وْأمنياتي في أداء الفرض والثلث الأخير من جهته، قرأ الشاعر الإماراتي أحمد الناصري، عدداً من القصائد الوطنية، والعاطفية، كما أدّى بصوته أشعاراً مغنّاة في عدد من الشلات، ومن قصيدة "نام الدليه"، قرأ الناصري: نام الدليه وْطاب ممساه والا الكرى عندي رهيني منادمين النجم نرعاه وبالشوق له باح الكنيني في قفر يا محلات شرتاه ينعش هواه اللي غبيني أمّا الشاعر الكويتي عايض بن خطاف العجمي، فقد اشتملت قصائده على حسّ أدبي جمع ما بين وصف المشهد والتغني بالبرّ ورحلة الأصدقاء، ومدح الشارقة ومكانتها الثقافية والاجتماعية، وحضور أهل الشعر والأدب، ومن ذلك قوله: ليله سعيده جامعه للمحبين أهل الأدب والشعر موزون بالحان وانا اتشرف بين ربعٍ حشيمين من الفرح والأنس باطير فرحان وحنا بحول الله على الدرب ماشين ونعلّمه لاجيال في كل ميدان وحملت قصيدة الشاعر اليمني منير السعدي عدداً من أغراض الشعر، منها مدح الشعر والشعراء والشارقة دار القلم والثقافة والفكر، وكذلك وصف البعد والظمأ والشوق والحنين، كما أكّد السعدي معنى الأصالة في كل زمان جديد، ومن قصيدة "الحروف الناضجة"، قرأ: نبع القلم فاض حبره ع السطور انسكب والشعر فاتح لعشاقه والابداع باب وهاجسي يوم شاهد كاحلات الهدب من جزل قيفان غنجا تالعات الرقاب قررت من صدري احطب للبلاغه حطب واشب نار القوافي وارتقي بالخطاب وفي قصائد الشاعرة أمل الشقصيّة من سلطنة عُمان، كان جمهور الشعر مع أبيات قرأت جوانب اجتماعيّة، وأشعار في الحكمة والنصيحة، ومدح الشارقة، وكما قدّمت الشاعرة الشقصيّة قصيدة المجاراة، ومنها قولها: وانا صغيرة قوم والخوّه احزام وفي زمرة الشعار بعدي صغيره بنت الأصل والفصل والسيف قدّام ساعة ينادي القوم وقت الظهيره تسمع صهيل الخيل من زر الخطام تتسايق وتسبق وتبقى خطيره أمّا الشاعرة منيرة السبيعي من البحرين، فقد ذهبت إلى قصائد في مدح الشارقة، وكذلك قصائد وجدانية وأحاسيس عززها وصف الماضي والذكريات، حيث قرأت من قصيدة "طاحت من اغصاني": خريف وْذكريات مْعلّقة طاحت من اغصاني مع وجيهٍ ملامحها غياب وْضحكه مصفرّه أنا اذكرها مع انها غارقه في حبر نسياني مع اسراب الحنين يْموت.. محدٍ باح له سرّه أبيك وْخايف قْليبي عليه انك تناساني سمعت بْعيني لي بوحك قبل ما تجرح النظره بكيتك مثل ما تبكي النخيل لْثمرها الجاني كبر في جذعها لكن ما ردّه طاح من كثره وفي ختام الأمسية، كرّم الشيخ هيثم بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب حاكم الشارقة في كلباء، ومدير المهرجان بطي المظلوم، الشعراء والشاعرات المشاركين في الأمسية. خلال الأمسية الشعرية فى ختام المهرجان