سألت الجبال عن سر الجمود والصمود؟ .. فأجابت بالصمت الابدى من خشية الله. سألت السكون فوق حروف الهجاء صماء؟ .. فأجابت بهدوء البراء البقاء دوماً لله. سألت البحار وما تحوى الاعمار بالاعماق؟ .. فأجابت وهى تلوح بالامواج اذكر الله. سألت شروق الشمس والقمر عن سر الحياة؟ . . فأجابت بالرضا والضياء من نور الله. سألت الرياح والسماء عن الزمان والمكان؟ . . فأجابت بالصفاء والحرية بسلام الله. سألت النجوم والسحاب وهطول الامطار؟ . . فأجادت بحمد الله الارزاق بفضل الله. سألت الفؤاد والروح وما تهوى عن الوجود؟ . . فأجادت بالفلاح والشكر لنعم الله. تساؤلات تمضى والاجابة تضوى ك ينبوع زمزم والفلك والانسان يطوف فى مُلك الله. ما لكى يا نفس حتى تهتدى وما لكِ غير خالقك فيما تنتمى ألم تكونى قبل كَون كان! عن جحود القلب يروى لى بالدمع فؤاد لم يع ما اضحى بالامسى معتبراً ذاكرا. عن جمود فؤاد تسأل الجبال عن الحجارة التى ملئت قلوب بنى آدم الناكرا. عن الصمت الرهيب لحد السكون الذى بات يحمل الاحزان على كفوف الراحلة. ماذا بعد. . وماذا إلى . . ولما كل هذا . . والقلب ينبض بنبض الفؤاد شاكرا. عن الكِبر والكبرياء كيف ساد قلب بفرط المعان للاهواء ظالماً جاحفا! كيف وشموخ الجبال للرحمن خاشعة. كيف والبحار تلوح بالامواج من الاعماق مستغفره. الهذا الحد يقطع الرياء عهداً سامياً. الهذا الحد يقطع الكِبر صلة ما بين الارحام متفرقة. كيف لعشق ميسون عالق الهوا من دواء .. والقلوب منازل بيد الخالق فى خبر كان! شغلتنا الدنيا بالمال وشغلتنا اهواء النفس بحب الذات. وانت يا مولاى كل الجمال والجلال. محياي وما اسلم الفؤاد لك صدقاً وايماناً وما هو آت . وصلاتى فى المحراب وجهتى لجنان. مماتى وما حصدت بالامس وصبر زمانى وآلامى وإحسانى ودعائى لك ربى الحنان المنان. دنياى فى غير طاعتك دانية وكيف يكون لى الغِنا - فعليائى فى ذكرك مجداً وعزاً آمناً. توبتى تحمل اسراف حياتى بجهل المعان المتدفقة – توبتى بحب الحياة إليك راغباً. لم تعد لى اسئلة والاجابة من حولى كافية فانت يا مولاى كل السعادة للنفس وكل الرضا.