251 ألفًا و246 طالبا يؤدون امتحان الجغرافيا.. بعد قليل    قائد بالحرس الثوري: أمريكا لن تجرؤ على انتهاك الأراضي الإيرانية    مدربو وخبراء الكرة المصرية يدقون ناقوس الخطر !    قراران مفاجآن من "تركي آل الشيخ"    أجندة الأربعاء.. الأخبار المتوقعة 26 يونيو 2019    موسى: محدش يعمل عنتر .. كله يعيش محترم وفي حاله    تعرف على درجات الحرارة الأربعاء 26 يونيو    منافسة قوية للنجوم في موسم الصيف الذهبي    سوبر كورة.. شاهد أبرز رسائل الجمهور فى مدرجات أمم إفريقيا " فيديوجراف"    محافظ الإسكندرية يشدد على المتابعة الفورية لفعاليات مجموعة أمم أفريقيا    لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب تتفقد القطاعات الخدمية بالبحيرة    خبراء عن مشاركة مصر في «قمة العشرين»: صوت أفريقيا.. وفرصة لجذب الاستثمارات    بالفيديو: في الذكرى العاشرة لرحيله.. تعرف على حياة ملك البوب مايكل جاكسون    الأمم المتحدة: 53 مليون شخص في العالم يتعاطون الأفيون    اتركوا فلسطين محتلة ولا تركعوا.. انتقادات لاذعة من ضاحي خلفان ل صفقة القرن    أندريه آيو يصبح الهداف التاريخي لغانا في نهائيات أمم أفريقيا    كونكاكاف.. التعادل 1 - 1 يصعد ب جاميكا ويبقي على أمل ضعيف ل كوراساو.. الملخص    مسئولة بالاتحاد الأفريقى : القارة السمراء الأكثر نموا فى العالم ..والشمول المالى كلمة السر    قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تسقط طائرة مسيرة أطلقتها المليشيا الحوثية باتجاه خميس مشيط    انتحار طبيب تناول حبة حفظ الغلال في كفر الشيخ    تامر أمين عن انتخابات بلدية أسطنبول: "أردوغان خد قفا محترم"    أسعار الخضروات اليوم الأربعاء 26-6-2019 في مصر    شريف منير: «الممر» وسام على صدري    لو نسيت الركوع في الصلاة.. فتوى الأزهر توضح حكم الشرع بشأنه    بدوي شحات قائمًا بأعمال رئيس جامعة الأقصر    إجراء 7628 عملية جراحية بالإسكندرية ضمن "القضاء على قوائم الانتظار"    بسبب مريض خرج إلى الشارع.. مجازاة هيئة تمريض في مستشفى جامعة طنطا    الخارجية الموريتانية تستدعي سفراء السنغال ومالي وجامبيا    وزيرة الثقافة تشهد حفل توقيع كتاب «حسين رياض صاحب الألف وجه»    شاهد.. حرق مجسم صفقة القرن واحتجاجات ضد مؤتمر البحرين في فلسطين    175 مليون جنيه لإنشاء مستشفي جديدة بالداخلة في الوادي الجديد    فيلم التحريك «البرج» يُعرض فى مخيمات فلسطين ولبنان لمدة عشرة أيام    «التخطيط»: وضعنا حجر الأساس لزراعة ثقافة جديدة للإصلاح الإداري    حكام أجانب لتقنية الفيديو في كأس الأمم الإفريقية    سيلفا يعلن نهاية رحلته مع مانشستر سيتي    مصر تشارك في تأسيس «ضحايا الإرهاب» بالأمم المتحدة    أمن الدولة تقررحبس خلية الأمل الإخوانية 15 يومًا على ذمة التحقيقات    ضبط 17 من قائدى السيارات أثناء القيادة خلال 24 ساعة .. أعرف السبب    هجوم ناري من تامر أمين علي مريام فارس بعد تصريحاتها    ضبط 9.5 كجم بانجو بحوزة مسجلين خطرين فى شربين    تعليق ناري ل"أمين" علي أكبر إجازة ينتظرها المصريين    اندماج اقتصادى إقليمى برعاية مصرية    «محبي مصر» تكرم أعضاءها الفائزين في مسابقات محلية وعالمية    صحة البرلمان توضح عقوبة إدارة غير المتخصصين للصيدليات    دار الإفتاء: ما تنسبه بعض وسائل الإعلام إلينا من إباحة تناول الخمر ليس صحيحًا    الكشف عن المخدرات ل15ألف موظف خلال أسبوعين    «مونبيلييه» ترقص على ايقاع الطبلة والربابة المصرية    هنادى مهنى: حنان مطاوع مثلى الأعلى وأتمنى العمل مع شريف عرفة    ضبط مدير خدمات مصرفية ببنك سهل الاستيلاء على 25 مليون جنيه    مقر جديد لهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء بالقطامية    اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل يترجم كتب الأوقاف للبرتغالية    رئيس الأركان يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكى «باسل 13» بالجيش الثانى الميدانى    كراكيب    «الكان» بين 5 منتخبات    شركة «جلوفو» تستأنف نشاطها فى مصر للحفاظ على 3 آلاف عامل    «لبن السرسوب» أرخص غذاء للطفل الرضيع    هل يشترط الطهارة.. حكم من انتقض وضوؤه أثناء السعي بين الصفا والمروة    دار الإفتاء : الرياضة مجال خصب لنشر الفضائل والقيم .. واللاعبون في ملاعبهم قدوة للجماهير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أهلاً بكم في عنبر العقلاء !!
نشر في شباب مصر يوم 15 - 09 - 2018


الحسين عبدالرازق
بداية وقبل أي شيئ ...
أقترح علي مُلاك قناة العمالة الإخوانية ورئيسها صاحب الوجه المنفوخ ، أن يضيفوا عبارة مُلحقة بلوجو القناة أوشعارها تقول ( أهلا بكم في عنبر العقلاء) .
فلا يمكن لمن كان له ربع عقل ساقه حظه التعس إلي مشاهدة تلك القناة أن يصدق أو يقتنع بأن من هم أمامه علي الشاشة أُناس طبيعيون أنعم الله عليهم بنعمة إسمها العقل !!
بالنسبة لي .. فأنا علي يقين بأن الإعلامي الإخواني" مُهتز قطر" يعاني من خللٍ عقلي واضح وضوح الشمس في كبد السماء أصيب به منذ سنوات وليس في الأمر أي جديدٍ يذكر .
ولكن اللافت الآن هو إكتشافي بأنه ليس الوحيد في تلك الفضائية النكرة الذي فقد عقله ، فيبدو والعلم عند الله أن مرضه قد تطور وصار معدياً لم يسلم من الإصابة به أيٍ من المتواجدين في القناة من المذيعين الآخرين أو الضيوف علي حدٍ سواء !
فبعد طريقة دخلوه البهلوانية ومقدمته اللوذعية وألوان ملابسه السريالية ، ها هو اليوم يطرح مبادرة عجيبة تشبه تماماً في غرابتها كل ما حمله ذلك المعتوه من صفات ذكرناها ...
ربما رأي المهتز أنه وبما أننا لا زلنا في مولد المبادرات ، فلماذا إذا يصمت ولا يدلي بدلوه القذر ويخرج من المولد بلا حمص ؟
فقام هذا الأخرق الخروف الخرِف بدعوة المشاهدين إلي الخروج للنوافذ والبلكونات ممسكين بأواني الطهي ومُطرقين عليها كنوع من الإحتجاج عبر ما أسماه ( مبادرة الخبط علي الحِلل) وكأننا يعني ناقصين صداع!!
لا أخفيكم سراً يا إخوتي ..
أنني سعيد وبرغم إستهجاني الكامل لكل ما رأيته أو سمعته من تُرهات وخزعبلات الإعلامي المُهتز، ومبعث سعادتي هو نجاحنا بفضلٍ من الله في إيصالكم أيها الخونة الجرابيع لتلك الحالة من اليأس إلي الحد الذي بات أقصي طموح لديكم هو أن يستجيب لكم عدة أشخاص ويخبطوا علي الحلل !!
، لم يكن المهتزفقط وحده هو من جُن جنونه ، فحالة الخبل قد طالت جميع العاملين بتلك الفضائية القميئة ، بداية من مذيعة برنامجهم الصباحي والتي هي في ملامحها وتكوينها الجُسماني قريبة الشبه وإلي حدٍ كبير للفتاة زيتونة " التي أحبها باباي آكل السبانخ في الحلقات الكارتونية القديمة ، والتي تطل علي مشاهديها من استوديو يشاركها فيه هي وزميلها النحيف طباخ يمارس هوايته هو الآخر في الخبط في الحلل أثناء تقديم البرنامج الذي من المفترض أنه برنامج صباحي سياسي ، فما الداعي لوجود طباخ سياسي .. خاصة وأن ألأستوديو ضيق؟ !!
هناك برنامج آخر يقدمه شخصان لزجان يذكرانك فور أن تراهما ببهروز والمليجي صبيان العمدة سليمان غانم في مسلسل ليالي الحلمية، ناهيك عن الهشامان .. الممثلان الفاشلان اللذان إخترعت لهم القناة برنامجان لا يقولان شيئاً خلالهما ، ربما تم منحهم البرامج كنوع من المكافئة لهما علي هروبهما إلي وطن الشواذ !!
كان هذا عن المذيعين ومقدمي البرامج في قناة مستشفي المجانين ...
وقبل أن أترك البرامج والحديث عنها ، هنالك برنامج خصصته القناة لتلقي إتصالات المواطنين تقدمه إمرأة إسمها فيروز ، ومن فيروز لبهروز ياقلب لاتحزن !!
والسؤال الآن...
تلك القناة تبث إرسالها من دولة بني عثمان ، أي من خارج حدود الدولة المصرية ..
فمن أين يأتي هؤلاء المتصلون بأموال الإتصالات الدولية ، خاصة إذا كانوا كما يدعون هم من الفقراء المُعدمين و قد اتصلوا من أجل إبداء الضجرو الشكوي من ضيق الحال !!
فلماذا لا نراقب هواتفهم من أجل التحقق من كونهم مصريين فعلاً أم أنهم بعض عمال استوديوهات المحطة ؟!
( ماهي أصل حاجة بالعقل ، ناس بتقول إنها مش لاقية تاكل هتتصل دولي منين ) ؟؟
عموماً ..
أنا لم أنشغل كثيراً بأمر تلك البالوعات الإخوانية ..
لا بمذيعيها ولا مالكيها ولا حتي ضيوفها ، الذين لايخرجون عن كونهم إما أشخاص نكِرات أو إرهابيين ومجرمين محكومين وهاربين .
كان آخرهم الإرهابي المحكوم بالإعدام طارق الزمر ، والذي تخلي عن جلبابة الأبيض والطاقية أم 5 جنيه اللي كان شاريها من حي الحسين وارتدي بديلاً عنهما البدلة والكاسكتة!
، جلس و قال كلاماً كثيراً خلال لقاءة الأخير مع المذيع المخبول ..
كلاماً ملؤه الإفتراء والكذب ، بل والعته ..
ولذلك فلن أعيد كتابة ماقاله فجميعهم لاقيمة له ، لا الكلام ولا قائله ولا ناقليه ..
ولكن ما استرعي انتباهي أن الزمر والمهتز قالا أن السادات قد قُتل في العام 1982 !!
ألم أقل لكم ؟؟ نحن نشاهد مجموعة من المعاتيه ، إذا كان المذيع جاهلاً فماذا نقول عن رجل شارك في ارتكاب جريمة قتل شاهدها العالم بأسره ويعلم الجميع بأنها قد وقعت في أكتوبر 81 ، وإذا بأحد المشاركين الأصيلين فيها يقول بأنها قد حدثت في 1982 ويصدق المذيع علي كلامه !!
( يظهر إنهم كانوا ضاربين نفس الصنف قبل مايدخلوا الأستوديو) .
علي أية حال ...
إلي متي سيستمر صبرنا علي هؤلاء الجرابيع ؟؟
إن لدينا من المهندسين المتخصصين في هذا المجال من أشاد بكفاءتهم وزير الإعلام العراقي الأشهر محمد سعيد الصحّاف .. و قال حرفياً أنه ولولا الإستعانة بالمهندسين المصريين إبان حرب أمريكا علي العراق في العام 2003 لما استمر بث قناة العراق الفضائية ساعة واحدة ولكنه قد إستمر بفضل عبقرية المصريين ل18 يوم كاملة هي كل زمن الحرب ، وتفوقوا علي كل محاولات الأميركان في وقف بث القناة ..
ألسنا قادرين إذاً علي إيقاف تلك القنوات أو التشويش عليها ؟؟
لست أدري .. فقد يكون تركها لحكمة أو من باب إعرف عدوك أو تكلم حتي أراك ، الله أعلم ولن أتدخل في أمر ليس لدي به علم .. فأهل مكة أدري بشعابها ونحن نثق بهم ، ولكني أري أنه لابد من متابعة هواتف المتصلين بتلك القناة والذين ينقلون أخبار بلدنا إليها سواءاً تم ذلك صوتياً أو عبرإرسال الفيديوهات المصورة ومحاسبتهم ، ألا يُعتبر هذا هو نوع من التخابر أو التجسس ؟
وأخيراً نقول ...
لقد نجحنا بفضل الله في إيصالهم إلي تلك الحالة من الإحباط و اليأس ،
خبط أيها المهتز في الحلل كيفما شئت ، يمكنك أيضاً الإستعانة بطشت أم وجدي ولن يمانع الرجل،
فكلاكما خائنان ، أقعدوا فوق الطشت وخبطوا ..
وللزمر أقول ..
ختمت حوارك مع المهتز بأنه ينبغي علينا أن نكون منصفين وعقلاء ،
حسناً أيها القاتل المحترف الكذوب ..
وأنا أقول لك .. أنه وإلي حين تنفيذ حكم الإعدام فيكم
فإن مستشفي المجانين بالعباسية في إنتظاركم ،
وأهلاً بكم في عنبر العقلاء .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.