الحقيقة التي نحيا بها مصدر الإنعام ملخص الكلام منبع الايمان مهما استفاضت المعاني فى السرد والاتيان تأتي القصص والروايات بما يحوي التعجب ولا شيئ يقال سوي الله اكبر انتهي الكلام ولا شيئ يعلو فوق صوت الآذان صوت الصمت فى الذي يفيد الجلال صوت الرهبه الذي يتبعه الرحمه وصوت الرحمه الذي يتبعة الجمال – قد يقف العقل عند معني ولا يستطيع أن يعي مضمون الوقفه. عذراً سيدي انت فى حاجة للمجاز واستحضار البلاغ بالاكثار من التعجب بالصور البلاغية فى الكائنات لكن لا عليك سينير قلبك عما قريب فقط ليعلمك بأن الحب حياة تزيب اي احساس انتابني شعور ذات يوم بأني راغب فى الموت من أجل احياء وطني - حتي ايقنت اني راغب بالحياة من اجل وطني - وبعدها تفكرت فى الجزء الاول كيف استهنت بنفسي هل هو كناية عن يأس أم رغبة حقيقية فى التضحية أم أن منظور الشهادة أعلي من نظرة السعادة وبعد فترة تلاشت كل هذة المعاني وظل المعني الجليل ينبض به قلبي فى كل نبضة معني مختلف وجديد - فتارة انتصار من وهن يأس وتارة إيثار وتارة انبهار وتارة تذوب كلماتي فى اصابعي وتنادي لبيك يا من تنادي الخير كله بين يديك لبيك وسعديك. كم تعجبت من أقول المستهزئين بيوم النحر ويعتبرونه إجرام فى حق الكائنات وإغراق لبحور من الدماء بل بلغ عند الكثيرون منهم حد الانتقام وكأنهم الرحماء فى كوكب الانسان!!!! فلا عجب لمن خدعته عيناه واصم سمعه عن التكبير نداء ولا يدرك الرسالة الضمنية وراء ما يري ولا يستطيع أن يستمع لصوت العدل البالغ فى الاعماق - فشرع الحق فى النحر رسالة تقول لبني آدم يا من تخشون الموت أنا الحق خالقه خالق الموت اتخشونه ولا تخشوني – يا من تزهقون انفسكم بالتضحية من اجل اشياء انتم عليها عازمون كنت بكم رحيما وافتديت اسماعيل بكبش عظيم – يا من تسترحمون الكائنات أأنتم ارحم مني - شرعت ما يذكي انفسكم ويطهرها فما اسوء غفلتكم عندما تنظرون إلي ما يردده الشيطان فى مسامعكم وابصاركم – كم انت واهم يا انسان ألم تتفكر فى كيفيه خلقك وابداعك فى احسن تكوين ألم تكن لا شيئ فعجباً على حرصك المظنون بحياة انا لك واجدها وأنا من بدأها ومن ينهيها – ألهذا الحد تعجز عن فهم اوامري التي اجعلها مسخره لك بإذني - اسجدت الملائكة لك وسخرت لك من الكائنات ما تشتهي نفسك حتي ترضي حتي تقوي عزائمك ويشتد ازرك خلقت لك الحياة لتتعرف على نفسك ويزداد عشقك انعمت عليك بالكثير والكثير لتشكر حتي تكون فى زيادة وسعادة – خلقت لك الحياة لتتعرف على اخاك الانسان وعلى الحياة وعلى معاني كثيرة ما كنت لتعلم شيئ اوجدت لك من العلوم ما يجعلك جميل رفيق رحيم واعي وطاهر قوي وعادل ذاكر وحافظ سالم وغانم. لا عجب فى من يري فى مناسك العبادات المشقة والعناء وسوء الفهم والاتهام - فهو عزف على ان يتخذ من الماديات اسلوب عقلي ليفهم به المسببات ونسي وتجاهل وغفل طبيعة المكونات فقد يجد الظلم فى ان يلتهم الاسد النعام - ولم كل هذا - قد يجد الظلم فى ان يتناول وجبة دجاج او زبحها وشويها اتحلون ما يحلوا لكم وتجرمون ما ترونه من افتداء بدون علم – يا من تتفوه بالغل احقاد على شرائع ليس لك من علم فى سر الاتيان بها إليك بعض النسمات من عطور الصلاة على خير الانام الذي ارسي السمح والعفو فى كل الازمان انه اتصال يجعل نهر العلم ينساب من المنبع مسبب الاسباب إلي طالب علم يريد المعرفه ليزداد وعيه ويشكر الحق ويشتاق لرؤية الرحمن عفواً يا فاقدوا المعني ممن يرون السعادة فى المال - يا من ترون الفتون جمال - يا من ترون الظمأ فى الارتواء بحار - يا من ترون فى الزبح الاسترحام - يا من ترون الحق فى كل مباح - يا من تروجون للبسطاء ما يجعلهم فى مراء فتجنون ثمار الخبث وراء استار - يا من تلبثون قناع الاحترام والوقار وقناع المنطق الثرثار وقناع فلسفة المحدثين من الاشعار ناسين منكرين فضل الستار عليكم فى عثرات ازمان كنتم لا شيئ وعندما اصبحتم ما لكم من صباح. انها وقفه مع النفس وقفه يوم عرفه لتعيد اوراقك وتستعيد ادراجك وتستلهم الطريق طيلة اعوام وانت تحيد عن المدار طوف مع الطائفين حتي تستقيم كل الطاقات وتتصل بالاطباق نجوم وكواكب بالاسحار فأنت الان انسان جديد فقط ردد الله اكبر . وانظر من جديد استعيذ من كل شيطان مريد واسبح بطوف الساعين واسعي بقلب يقين وثق بخطوات العيد فرحان وسعيد فأنت جميل بشكرك الشكور وغني بالمغني ومرزوق بالوهاب وصدوق بالودود - استقبل انهار المعرفة لتتعرف على اسماء الله الحسني فبكل اسم معني بداخلك ارتوي واثري بقطع الليل ساجداً ذاكراً خالصاً حتي تروي ظمأ من ارهقته ماء البحار المالحة حتي اثقلته الامعاء ما بين الظنون وبين الافتراء فتون - لكن من يعلم - قد يفيق قلب اراد ان يري غصن الزيتون. لعله نجم من النجوم اراد أن يكون.