فنون تطبيقية حلوان تعلن عن خطوات التسجيل في اختبارات القدرات    تراجع في أسعار الخضروات بسوق العبور في أسبوع عيد الأضحى    الإسكان: خطة شاملة لرفع كفاءة تقديم خدمات قطاع مياه الشرب والصرف الصحي إلكترونيا    خطوات التقديم لاختبارات القدرات.. فيديو    وصول أولى طائرات الجسر الجوي السعودي ل بيروت.. ووزير الداخلية اللبناني يشيد بالمملكة    أبو الغيط يتوجه إلى بيروت في زيارة تضامنية غدا السبت    الليلة.. يوفنتوس يستضيف ليون في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا    5 مكاسب للزمالك من الفوز على المصري    فيديو| ماذا فعل آسر ياسين عند رؤيته محمد رمضان؟    هعتبرك مت ل إليسا تتخطى المليون مشاهدة.. فيديو    رئيس الوزراء يلتقي ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر    غرفة عمليات الوفد تعقد اجتماعاً لمناقشة الاستعدادات النهائية لمتابعة انتخابات الشيوخ    رئيس وزراء اليونان: لن نخضع للتهديد التركى فى البحر المتوسط    "خلال عامين" ..مميش يزف بشرى سارة للمواطنين    رئيس الوزراء يدعو المواطنين لتسوية أوضاعهم بالتصالح فى مخالفات البناء    رغم النفي.. مخطط سري للزمالك للتعاقد مع رمضان صبحي    أيمن أشرف ينتظم في مران الأهلي    ارتفاع أعداد ضحايا العقار المنهار بالمحلة إلى 8 وأمن الغربية يفرض كردون لحماية سكان المنطقة    بعد التهديد بحظره.. تيك توك يطلق أول تطبيق بث تليفزيونى في أمريكا    على مدار يوم.. الأمن العام يُنفذ 35 ألف حُكم قضائي بمحافظات الجمهورية    أوائل الثانوية العامة 2020.. الأول رياضيات بأبو زنيمة: أتمنى أن أكون مهندسا ناجحا    رئيس الوزراء: الدولة مُصرة على تسوية أوضاع المخالفات    ارتفاع واردات النفط الصينية بنسبة 25% فى يوليو بفعل حمى شراء    "صباح الخير يا مصر" يحتفي بذكري ميلاد الفنانة نبيلة السيد    إقامة صلاة الجمعة من الجامع الأزهر وسط إجراءات احترازية مشددة    رسالة مصرية عاجلة لأثيوبيا بشأن السد    السعودية والعراق يؤكدان التزامهما التام باتفاق أوبك+    تنسيق الجامعات في زمن كورونا.. الطب يبدأ من 98.5% و93.3%حد أدنى للهندسة    موجز خدمات اليوم السابع.. نقل صلاة الجمعة من الأزهر وارتفاع بدرجات الحرارة    غرق طفل أثناء الاستحمام بمياه النيل في أسيوط    ارتفاع عدد متعافي كورونا لأكثر من 62 ألف حالة بالكويت    حالات كورونا في روسيا تتجاوز 875 ألفا    الزمالك يكشف موقف حامد وبن شرقي وأوناجم أمام الاتحاد    رئيس وزراء اليونان: لن نخضع للتهديد التركي بمناطقنا في البحر المتوسط    شروط وضوابط جمع الدم ونقله وتوزيعه.. دار الإفتاء تكشف عنها    كوريا الجنوبية: إجمالي إصابات كورونا 14 ألفا و499 والوفيات 302    الطيران المدنى: قرار ال pcr لغير حاملى الجنسية المصرية القادمين إلى مصر    تعرف على كل ما يخص صندوق مواجهة الطوارئ الطبية    هيئة الرعاية الصحية: مستشفيات بورسعيد استقبلت 31 ألف منتفع في شهر يوليو    "حراك" قارئًا و"فؤاد" خطيبًا لثالث الجمع الجزئية العائدة بالجامع الأزهر    اتحاد الكرة يشيد بالزمالك بعد مباراة المصري    مواقيت الصلاة في مصر والدول العربية الجمعة 7 أغسطس    موجز السوشيال ميديا .. ماكرون يغرد بالعربية داعما بيروت.. دومينيك حوراني تروي تفاصيل نجاتها من الموت في تفجيرات بيروت...هنا الزاهد تمازح زوجها وتطالبه بتقليدها    نائب كندي يشيد بدور مصر في مساعدة لبنان بعد انفجار بيروت    ريم سامي تخطف الأنظار في أحدث ظهور    "هو ده حبيبي" لمحمد حماقي تتجاوز نصف مليون مشاهدة في وقت قياسي (فيديو)    أمين مواطنة حماة الوطن: 10 ضروريات تدفع للمشاركة في الانتخابات    حرائق مروعة في أنحاء متفرقة من العالم: أسواق ومستشفيات ومباني تجارية    غياب العدالة.. فرج عامر يكشف سر استحالة تتويج سموحة ببطولة الدوري    علي الحجار يحتفل بذكرى قناة السويس الجديدة.. ويهدي شعب لبنان "طبطب بروحك"    الوزراء: الفترة المقبلة ستشهد مراجعة جديدة لقاعات الأفراح والعزاء    تعرف على الفرق بين الموت والوفاة    إبراهيم سعيد ل"مصطفى محمد": كرة القدم غدارة    سورة الملك كاملة مكتوبة.. اقرأها قبل النوم تنجو من عذاب القبر    محمد صديق: أسامة جلال أفضل من أحمد حجازي    «النيابة العامة» تباشر التحقيقات في واقعة انهيار عقار ب«دائرة قسم أول المحلة بمحافظة الغربية»    أقلها ركعتان ولا حد لها.. تعرف على 5 أحكام توضح حكم وكيفية ووقت صلاة الليل    فادي بدر يطلق صرخة وجع "التابوت"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عام مصر فى الاتحاد الروسى

كانت مفاجأة طيبة عندما علمنا من الوفد الروسى الذى ضم شخصيات روسية بارزة.. السيد كيم كسوشيف عضو جمعية الصداقة الروسية المصرية وممثل السيد مارجيلوف رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية ورئيس شعبة العلاقات الخارجية فى المجلس الفيدرالى للاتحاد الروسى.. والسيد كالاندراوف مندوب الاتحاد السوفيتى السابق فى سكرتارية منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية.. علمنا أن جمعية الصداقة المصرية الروسية هناك سوف تحتفل بالذكرى الستين لثورة 23 يوليو 1952 لمدة عام فى عام 2012 المقبل.. وأنهم سينتهزون هذه المناسبة الفريدة لفتح صفحات التاريخ التى سجلت علاقات ودية بين الشعب المصرى وشعوب جمهوريات الاتحاد السوفيتى.. بعد أن بدأت العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1945 بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، حيث لم تكن هناك علاقات دبلوماسية بأمر الاستعمار البريطانى الذى كان يحتل مصر منذ عام 1882 بعد أن قامت الثورة الاشتراكية العظمى عام .1971 وعندما عقد أدولف هتلر زعيم النازية فى ألمانيا وبنيتو موسولينى زعيم الفاشية فى إيطاليا اتفاقهما المشترك فيما عرف باسم المحور وقفت روسيا فى دائرة الحلفاء مع إنجلترا وفرنسا والولايات المتحدة.. فى حرب مشتركة ضد المحور استمرت عدة سنوات.
كانت العلاقات محدودة قبل انتصار ثورة 23 يوليو مع الاتحاد السوفيتى.. ولكن رغبة جمال عبدالناصر فى التحرر من الاستعمار والاحتلال البريطانى دفعته خلال اجتماع زعماء 29 دولة آسيوية وأفريقية فى مؤتمر «باندونج» عام 1955 إلى توسيط الزعيم الصينى شوان لاى فى إقناع الاتحاد السوفيتى بتسليح مصر.. وكانت صفقة الأسلحة التشيكية التى أدت إلى سحب أمريكا والبنك الدولى لعرضهما تمويل السد الأمر الذى أدى إلى تمويل الاتحاد السوفيتى للسد العالى الذى اعتبر إنشاؤه نقطة تحول تاريخية فى مسار العلاقات المصرية- الروسية وفى تطور الرى والكهرباء والتصنيع فى مصر.
ولم يقف الاتحاد السوفيتى إلى جانب مصر فى التصنيع والتسليح فقط.. ولكنه وقف إلى جانبها أيضا بعد هزيمة 1967 فى حرب الاستنزاف التى امتدت ثلاث سنوات وشهرين قدم الاتحاد السوفيتى فيها السلاح والخبراء.. الأمر الذى دفع إلى وقف إسرائيل لغاراتها على الجبهة الداخلية وكانت لها سيادة جوية على المنطقة وليس تفوقا جويا فقط.. وقد استهدفت هذه الغارات إسقاط النظام فى مصر وإعلان موشى ديان- وزير دفاع إسرائيل- بعد معرفته بوصول الصواريخ والخبراء السوفييت بوقف هذه الغارات اعتبارا من 18 أبريل 1970 معلنا أنه لا يريد ولا يستطيع أن يحارب السوفييت.
وبعد رحيل جمال عبدالناصر فى 28 سبتمبر 1970 خلال فترة الهدنة التى وقعت بعد قبول مبادرة روجرز.. وتغير سياسة مصر فى عهد أنور السادات نحو التعاون مع الولايات المتحدة بعد إخراج الخبراء السوفييت.. استمر الاتحاد السوفيتى فى تعاونه مع مصر وتقديمه السلاح لها حتى تحقق نصر أكتوبر المجيد بشجاعة جنود القوات المسلحة والأسلحة السوفيتية.
ورغم تغير الظروف السياسية الدولية وانهيار الاتحاد السوفيتى وسقوط المعسكر الاشتراكى إلا أن علاقات الصداقة التى كانت قد نشأت بين شعوب الاتحاد السوفيتى وشعب مصر ظلت قائمة تتجدد بالصلات الطيبة.. خاصة بعد تعيين الرئيس محمد حسنى مبارك رئيسا للجمهورية الذى حرص فى سنواته الأولى على أن تلعب مصر دورها الرائد فى حركة عدم الانحياز.. وبادر إلى إعادة سفير مصر إلى موسكو بعد انقطاع استمر سبع سنوات فى العهد السابق.. وكان ذلك تأكيدًا لرغبة مشتركة فى دعم العلاقات بين الشعب المصرى وشعوب الاتحاد السوفيتى.
ولا شك أن حرص جمعية الصداقة المصرية- الروسية على تخصيص عام 2012 ليكون عاما لمصر يحتلفون به هناك بإقامة الندوات والاحتفالات الثقافية هو مظهر من مظاهر الود والصداقة.. وفرصة يجب علينا أن نسهم فيها بكل الطاقات لتوطيد العلاقات السياسية والاقتصادية تلبية للرغبات الشعبية.. ودليل اهتمام مصر بهذه القضية أن رؤساء جمعية الصداقة المصرية الروسية كانوا دائما من الشخصيات البارزة فى المجتمع منذ تشكلت، فقد رأسها الدكتور بطرس بطرس غالى قبل أن يتولى الأمانة العامة للأمم المتحدة وخلفه الدكتور أحمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب الذى مازال رئيسا لهذه الجمعية.. والذى وجه الوفد الروسى له دعوة للمشاركة فى افتتاح عام مصر فى الاتحاد الروسى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.