«الأزهر» يكرم العمداء وتقرر بدء العام الدراسي في 9 أكتوبر المقبل    الكنيسة تحي تذكار وفاة البابا سيمون الاول    عرض عينات من العملات الجديدة على السيسي.. وإصدارها نوفمبر المقبل    بعد صدوره من «النواب».. تعرف على أهداف قانون الري الجديد    التنمية المحلية: تنفيذ مشروعات قومية على مدار 7 سنوات بتكلفة تريليون جنيه    ضبط ثلاث مخالفات تعدي بالبناء بدون ترخيص في الأقصر    العراق: 10215 إصابة جديدة بكورونا والحصيلة تتخطى مليونا و626 ألفا    عاجل.. أول تعليق من مصر على حرائق الغابات التي اجتاحت تركيا    حكايات| القادمون من الخلف.. موسيماني حامل أحلام «مانديلا» في مصر    مواعيد مباريات الزمالك حتى نهاية الدوري    إنفوجراف | الأسبوع الأعلى ارتفاعًا في درجات الحرارة.. تصل إلى 44    سيارات إغاثة مرورية بطرق المحافظات الساحلية ومخالفات تجاوز السرعة    مشهد كوميدي.. «حمار» يقتحم رصيف محطة قطار بالغربية    إصابة 13 شخصا فى حادث انقلاب سيارة على طريق مطروح    إنفوجراف| في ذكرى ميلاده .. ملامح من حياة الراحل سعيد صالح    تعرف علي إيرادات أفلام عيد الأضحي أمس الجمعة.. والعارف يواصل جني العيدية    "المتحدة" تتعاقد مع المنتج كامل أبو علي لتقديم أعمال فنية بطلها مصطفى شعبان    بدء استخراج شهادات معتمدة للحاصلين على لقاحات كورونا بدمياط    طريقة عمل السلطة البلدي.. مقبلات أساسية لأطباق الدجاج المشوي    شوقي خلال مؤتمر «مصر السيسي وبناء الدولة الحديثة»: ثورة تعليمية وتغيير في الثقافة    أوقاف المنوفية: ضوابط جديدة لخريطة الدعوة بالمحافظة    نبيل الحلفاوي يعلق على خروج المنتخب الأولمبي من طوكيو    الأهلي يشكو فضائيتين والغندور.. ودعوى قضائية ضد المتجاوزين    «الرعاية الصحية»: تقديم 5 ملايين خدمة طبية وعلاجية لمنتفعي التأمين الصحي الجديد    ضبط 9 آلاف شخص لعدم ارتداء الكمامة في 24 ساعة    ضبط 2 طن دواجن مذبوحة بدون رقابة بيطرية فى الغربية    الري السودانية: النيل الأزرق بلغ درجة الفيضان    إيكاردي يقرر البقاء مع باريس سان جيرمان    مطار القاهرة يبدأ في استقبال الوفود المشاركة في المؤتمر العالمي السادس للإفتاء    أعمل كوافيرة فما حكم تهذيب الحواجب؟.. وأمين الفتوى: "شوفي شغلك"    داعية يوضح كيف يكون التغافل من أخلاق الاسلام    الأزهر للفتوى يوضح معنى حديث "طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الإِسْلَامِ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ..."    اليابان تواجه إسبانيا فى نصف نهائى أولمبياد طوكيو بعد الفوز على نيوزيلندا    الطالع الفلكى السّبْت 31/7/2021..حِسّ عَقْلانِى!    عاجل.. وفاة الفنانة الكويتية انتصار الشراح    تفاصيل حفل سلمى مختار وفرقتها في بيت العود    لهذا السبب.. محمد ممدوح يوجه رسالة شكر للأب بطرس دنيال    بريطانيا "تقترب من" اتفاقية التجارة الحرة مع نيوزيلندا    اصطدام قطار ركاب بشاحنة أسمنت فى روسيا    "الزراعة": علاج وفحص أكثر من 4000 حيوان مجانًا لصغار المربين بالقليوبية    خبير : توقعات برواج كبير في سوق الأسهم المصرية مع بداية الشهر القادم    مع سبق الإصرار.. المؤبد لمتهم بقتل طفل رميًا بالرصاص في الشرقية    10 أغسطس.. "الهجرة" تنظم ملتقى الشباب الدارسين المصريين الجدد بالخارج مع أعضاء مركز الحوار    البورصة تسجل تداولات ب 17.2 مليار جنيه خلال الأسبوع الماضي    قوات الأمن التونسي تضع قاضيا كبيرا قيد الإقامة الجبرية    الكشف على 1300 مواطن في قافلة طبية بقصر بياض بإبشواي"صور"    إصابة مراقبة بلجنة الشهيد كريم أبو زامل بفوه أثناء امتحانات الثانوية العامة    80 فرصة عمل في ملتقى توظيف ذوي الهمم العزيمة ببورسعيد    الفريق محمد فريد يشهد إجراءات تفتيش الحرب لإحدى وحدات المنطقة الجنوبية    أستراليا تحرز برونزية التنس للزوجي المختلط بأولمبياد طوكيو    سباح أمريكي يحرز ذهبيته الثالثة في سباق 100 متر فراشة للرجال    حصول مطارى الغردقة ومرسى علم على شهادة الإعتماد الصحي للسفر الآمن من مجلس المطارات الدولى ACI    بهذه العبادة.. كيف تفك الكرب وتقي نفسك مكر الآخرين؟    طالب بجامعة كفرالشيخ يحصل على المركز الثاني في مسابقة «ابداع»    الدفاع الأفغانية: مقتل 226 من عناصر طالبان وإصابة 130 آخرين خلال عمليات عسكرية    تحريات مكثفة لضبط المتهم بقتل شخص وإصابة اثنين فى العياط    زلزالان يضربان بيرو والجزائر.. وإنقاذ مئات المهاجرين ب«المتوسط»    «الحضري» خارج حسابات «سيراميكا» من «الجهاز الفني»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المصريون قادمون (1)


الشخصية المصرية فى الجمهورية الثانية

عندما قام الرئيس بعمل توسُّع فى الشريان العالمى الحيوى (قناة السويس) كباكورة لمشروعه القومى الأكبر (مصر الناهضة عسكريًا وسياسيًا واقتصاديًا) كانت عيناه على المواطن المصري الذي من أجله يريد أن يرد له هيبته وزعامته وكرامته التي حاول البعض النيل منها، وأراد حكم الإخوان انهيارها ومحوها، أراد (السيسي) أن يبلغ رسالة مفادها أن (المواطن المصري) قادر على نفض كبوته وإزاحة الركام ويهب واقفًا مشدودًا يعيد جمع مكتسباته هو وأجداده التي يحملها على ظهره ويعتبرها زاده وزواده، ويخطئ من يعتقد أن المصريين يقبلون الهزائم والانكسار، ولكنهم خُلِقوا للتحدى الذي اكتسبوه من الجبروت الفرعونى الذي لا يهدأ ولا ينام حتى يسترد كل شىء سُلب منه.
لماذا كانت الخطوة الأولى قناة السويس فى البداية ودعا فيها كل أفراد الشعب للمشاركة مع أنه لم يكن الغرض تمويل المشروع بقدر ما هو تذكرة من الرئيس لشعبه بأنه أنتم من ستفعلون هذا وقادرون دون مساعدة أحد، لقد فعلتموها من قبل عدة مرات، فهل تتذكرون (السد العالى) والعراقيل من البنك الدولى بضغوط عالمية وحصار اقتصادى؟ لم تيأسوا وكان شدوكم: (قلنا حنبنى وادى احنا بنينا السد العالى من أموالنا وبإيد عمالنا) وهل تتذكرون عندما تكالبت من قبلها دول ثلاثة (إنجلترا وفرنسا وإسرائيل) لتسلبكم قناة السويس؟ فقهرتموهم بالكفاح المسلح وبصيانة قرار التأميم، وهل تتذكرون عندما حدث التكالب مرة ثانية مضافًا إلى الدول الثلاث السابقة دول أخرى على رأسها أمريكا واحتلوا سيناء عام 67 ؟ رديتوا الاعتبار ليس المصري فقط بل العربى كله واسترددتم أرضكم شبرًا شبرًا.
هل تلك الشخصية تقدر عليها جماعة متطرفة وضعت يدها الملوثة مع كل من تسوّل له نفسه أن ينال منكم ومن بلدكم، تتذكرون يوم اعتقدت تلك الجماعة الخارجة عن الصف المصري أن تستعدى جيشكم العظيم الذي هو من أولادكم ليكونوا أداة العنف والبطش لإيقاف طوفان غضبكم؟ يومها قال جيشكم الذي لا ينسى لكم وقوفكم معه فى أحلك الظروف رابطين الأحزمة على بطونكم مقدمين فلذات أكبادكم فداء لتراب الوطن (يومها قال قائد جيشكم معلنًا باسم الجيش كله متحديا وهو يعلن زئيره. تقطع أيدينا إن امتدت على أهالينا نحن معكم نحميكم بثورتكم المجيدة، وقام الشعب بالرد عليه بأعلى الصوت تسلم الأيادى مصحوبة بنفير يسقط يسقط حكم المرشد) ويجدينى بناة الأهرام الذين كفونى الكلام عن التحدى.
هل نفذت لكم ما طلبتموه؟
وقف الخلق فى ميدان التحرير يناير 2011 يهتفون (عيش، حرية، عدالة اجتماعية) ولنبحث سويًا، هل هذا تم ومن الذي أخذ على عاتقه تحقيقه وفرّج كروب الشعب؟ من الوهلة الأولى لحكم الرئيس السيسي فى 2014 كان المواطن المصري نصب عينيه لم ينم له جفن وهو يستشعر أن هناك من يعيش حياة مهددة غير مستقرة، على الفور شكّل لجان أزمات عاجلة تعمل ليل نهار على رصد المناطق المكتظة بالسكان هؤلاء المواطنين الذين تم استغلالهم للأسف من تيارات وحركات سياسية طامعة فى السلطة أو نيل جزء من كعكتها.
وكان يزج بهم ليعلنوا سخطهم على الدولة والحكومة التي أهملتهم ولم تمد لهم يد العون وتركتهم فريسة الجوع والمرض والموت، كان الاستغلال للحنق الشعبى للمواطن البسيط الذي يعيش فى عشش من طين وآخرين ينهبون يعيشون فى قصور، هذا جعلهم يصرخون وينددون بأحوالهم المعيشية وترديها فقرًا وبطالة وعشوائيات أنتجت تشويهًا مقصودًا فى الشخصية المصرية التي تغلبت عبر الدهر على أوضاعها المعيشية المتدهورة بالكفاح والمؤازرة والمساندة لبعضنا البعض، ولكن بعد نزوح الأنانية الرأسمالية المتوحشة الفجة لغزو الشخصية المصرية محاولة طمس طبقات وبزوغ أخرى تستغل كأداة ضغط على القيادة السياسية داخليًا وخارجيًا.
(السيسي) لم يغفل ولم يتناس لا نداء المواطنين الأولى بالرعاية ولا مصر اللى وعدهم بأن تكون ( أد الدنيا ) كلاهما فى عينيه وسيبصرونها عبر (مصر الناهضة بهم ولهم)، وعندما عرضت لجان الأزمة تقاريرها كانت الفكرة فى عقل الرئيس ابدأوا ابنوا وعمّروا لتكون مصر بلدًا تسعد أبناءها، وكما يحاول البعض الوقيعة بين الوطن وأبنائه عندما يذكرون لا يكفى الغناء بأن (ما تقولش إيه إدتنا مصر وقول حندى ايه لمصر) متندرين على هذا بأنه من حق المواطن أن يقول (لازم تدينا مصر) وقد لبت مصر النداء عبر أحد أبنائها المخلصين إنه (زعيم الأمة المصرية والعربية) وقال لهم: سوف تعطيكم مصر أضعاف ما تأملون، ولكن لا تساوموها ولا تبخسوها حقها ولا تبخلوا عليها كما اعتادت منكم، وهل هناك أغلى من الولد إلا الأرض والعرض؟ لقد فعلتم هذا بكل طيب الخاطر، كانت حركة البناء تنادى الأيدى التي تم تعطيلها فشجبت تقاعسها ومرضت من قلة الحركة والحراك نعم الحركة البدنية الدورة اللازمة لاستمرار الحياة والحراك للانتقال إلى صفوف اجتماعية أعلى بعد أن تعرضت لنزولها الدرج الاجتماعى عنوة من أجل قلة اعتلوا أعلى درجات السلم عبر الفساد السياسى والاقتصادى والتزاوج الذي تم بينهما.
فى حركة العمران الجديدة رد (السيسي) اعتبار المواطن الغلبان الشقيان وأقسم بأن على من اختلق هذه الثنائية المضنية فى المجتمع أن يقوم بدفع ثمنها، وطبق هذا الزعيم الذي سيرسى قواعد الجمهورية الثانية كلام (عبدالناصر) أول زعيم مؤسس للجمهورية الأولى عندما قال: (همه الفقراء مالهمش نصيب فى الدنيا هل هى ملك للأغنياء فقط ؟) المهم أن السيسي قام ببناء نوعين من العمران أحدهما يتم فيه الدفع ليصب فى حساب من لا يملك الدفع فواجبنا أن نوفر له حياة كريمة مستقرة آمنة، وقد كان، وتم تقديم العيش الكريم حقه كاملاً من الدولة لأنه الابن الأولى بالرعاية لأنه فى حاجة إلى مساعدة ودعم وكما يقول مثلنا الشعبى القديم (المليان يكب على الفاضى)، هكذا فعل ابن مصر. ليس هذا وحسب؛ بل ضمن له سلعًا داعمة تحفظ له صحته وتديم له بيتا عمران بالزاد، وذلك بتنقية بطاقات التضامن فلا يحصل عليها من لا يستحق أو مستغل، وما كان يحصل عليه هؤلاء صب فى جيب الفقراء فزادت السلع وتحسن النوع المعروض.
وكان الإهمال الصحي لكل المواطنين ما عدا بالطبع المقتدر الذي اخترعت من أجله مستشفيات ال 5 نجوم، أما الآن فقد تم الكشف على جميع المصريين من كل الطبقات، والبداية كانت للفقراء وأصحاب الأمراض المستعصية التي كانت تدوخ السبع دوخات علشان تحصل على علاج على نفقة الدولة بالدور فكان يموت من يموت حتى يأتى الدور وهو بين يد ربه الرحيم الذي سيحاسب العباد، لم تعد هناك قوائم انتظار لأى من الأمراض والجميع يعالج بالطبع تبقى شوية تظبيطات فى الضمائر إن شاء الله حتكون، ثم تلا ذلك الأمراض المزمنة فصار لكل مواطن حق الحصول على الدواء، والأكثر من ذلك القضاء على الأمراض التي استوطنت عبر عقود مثل (فيروس c ) و(الفشل الكلوى) نتيجة استخدام المياه غير النقية من التبرع وخلافه، كل هذا استعمله مسح شامل وقد أصبح فى خبر كان حتى إن الناس نسوه ، وحفاظًا على أطفالنا من أمراض دخيلة علينا نتيجة تهجين بعض المأكولات وغزو الطعام الدليفرى لطعام البيوت ظهرت أعراض التقزيم على أجيال عدة لم يأبه بها أحد حتى وضع الرئيس يده عليها وطالب بسرعة تلافيها والقيام بفحص دوري ودقيق لأولادنا بكل مراحل التعليم.
ومع كل هذا تمشى منظومة التأمين الصحي مع كل هذا جنبًا إلى جنب ليضمن كل مواطن حقه فى العلاج بسبل وطرق أحدث وأشمل، ويبقى أمامنا الكثير الذي سنقوله بشكل بسيط عما قام به الرئيس من أجل المصريين لبناء شخصية جديدة ليس بها حنق ولا غل ولا عنف ولا فقراء.. شخصية تسعد بوطنها ويسعد الوطن بها. والآن يسألكم الرئيس: هل أوفيت بما كنتم تريدونه وتهتفون به (عيش - حرية - عدالة اجتماعية).
(يتبع)
1
2


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.