«وعندى من الهوى موصوفه لا صفاته.. ولو سألونى ما الهوى قلت: ما بيّ، كان ذلك تعريف أمير الشعراء أحمد شوقى للحب، أنه لا يجد له تعريفًا، لكنه يعرفه من تأثيراته وما يُحدثه فيه، ومن ثم يُعتبر الحديث عن الفوارق الطبقية فى الحرب شيئًا غير محبوب ويلاحقه الذم، على مدار التاريخ. العائلات الملكية فى معظم بلدان العالم قفزت فوق الطبقية، ولم يعد شرطًا أن يتزوج الأمير بأميرة، ومن ثم تراجعت نبرة التفاخر بالأصول والحسب والنسب والتى كانت سائدة قديمًا ومنها قول «الحادرة» وهو يخاطب «حبيبته سمية»: «أسميّ ويحك هل سمعت بغدرةٍ.. رُفع اللواء لنا بها فى مجمع»، فانتهى زمن التفاخر، وأصبح واردًا أن يتزوج الأمير أو الأميرة من خارج التصنيف الملكى. الحب يمحى العبودية انتقادات عدة وجهت للأمير هارى ولى عهد بريطانيا وثانى أبناء الأمير تشارلز لارتباطه بصديقته الممثلة وعارضة الأزياء الأمريكية «ميجان ماركل»، البالغة من العمر 36 عامًا، علمًا بأن زوجته الأولى هى الأميرة ديانا، وانحصرت الانتقادات فى كون «ميجان» سيدة مطلقة، فقد كانت زوجة المنتج السينمائى الأمريكى «تريفور إنجيلسون» حتى 2013 فى زواج استمر عامين، إضافة إلى أن ميجان تكبر هارى ب3 أعوام، إلى جانب أنها ابنة لأم أمريكية من أصول أفريقية وأب من أصول هولندية. وكشفت إحدى الصحف البريطانية أن تاريخ جدود والدة الممثلة الأمريكية يرجع إلى عصر العبيد الذين أُجبروا على العمل فى المزارع فى جورجيا قبل إلغاء العبودية فى 1865، فيما ظهر أن أجداد «ميجان» تعرضوا للظلم والإعدام من قبل الملك الإنجليزى هنرى الثامن، إلا أن الأمير البريطانى لم يحافظ على تقاليد الزواج الملكية بملكات أو أميرات، وأعلن خطبته على الممثلة الأمريكية على أن تتم مراسم الزواج فى ربيع 2018. سار الأمير البريطانى على خُطى ونهج العديد من الملوك والأمراء من بينهم شقيقه الأمير ويليام الذى تزوج من دوقة كامبريدج «كيت ميدلتون» فى 2011 بعد سنوات من الحب الذى بدأ فى 2001 داخل جامعة «ساينت آندروز»، حيث درس الثنائى تاريخ الفنون، وتعرف عليها الأمير فى عرض أزياء خيرى شاركت فيه «كيت». امتدت صداقة الأمير و«كيت» لعدة سنوات حتى بدأت وسائل الإعلام تشير إلى العلاقة العاطفية بينهما، ونشرت صورة تجمعهما أثناء التزلج فى 2004 بمنتجع سويسرى خاص، ووقتها صرح الأمير أنه لا يفضل الزواج قبل سن الثلاثين، وبعد حضورها مع المير البريطانى حفل التخرج فى 2006، تحدث البعض عن العلاقة التى تربط الثنائى، لكن ويليام أعلن فى 2007 إنهاء علاقته مع «كيت» وقيل إنها ملّت من انتظار الأمير لذلك أطلق عليها «كيت المنتظرة»، بينما حضرت كصديقة حفل ذكرى وفاة الأميرة ديانا، واستمرت علاقتهما حتى تقدم لها الأمير سرًا لخطبتها بخاتم والدته المرصع ب14 حجرًا من الماس، وتنتمى «كيت» لعائلة متوسطة، ولم تكن ذات صفة ملكية قبل الزواج. صاحبة الجلالة وزواج ملكي فى إسبانيا، لم تنتم الملكة «ليتيزيا أورتيز»، إلى العائلة الملكية، لكنها نشأت فى عائلة إسبانية متواضعة من الطبقة الوسطى، وتخرجت فى جامعة «كومبلوتنسي» بمدريد، متخصصة فى مجال الصحافة، وعملت أثناء دراستها بائعة سجائر لتوفير مصاريف تعليمها الجامعى كباقى الطلاب، وبعد تخرجها حصلت على فرصة للعمل فى إحدى الصحف بالإضافة إلى وكالة الأنباء الإسبانية EFE وعملت أيضًا مقدمة برامج فى عدة قنوات منها CNN والإسبانية Tveثم حصلت على الماجستير فى الصحافة السمعية البصرية، وفى عام 2000 حصلت على جائزة رابطة الصحافة بمدريد كأفضل صحفية تحت سن 30 عامًا. لم يتعرف فيليب ملك إسبانيا على ليتيزيا بمحض الصدفة، لكنه دبر الأمر، ففى 17 أكتوبر 2002 طلب «فيليب» من أحد الصحفيين المقربين من العائلة المالكة تنظيم دعوة عشاء وتوجيه الدعوة إلى «ليتيزيا» وخلال هذا الحفل بدأ التعارف بينهما إلى أن تمت الخطبة فى 2003 وبعد عام تم الزواج. زواج أمير من مطلقة فى النرويج، تزوج ولى العهد الأمير «هاكون» من «ميت ماريت هوبيبي»، فى 2001، والتى عرف عنها أنها أنجبت طفلها خارج علاقة الزواج من أب اتهم بتجارة المخدرات، وكانت «ماريت» ابنة لأم موظفة فى أحد البنوك وأب صحفى مُخضرم هو «سفى هويبي»، وكانت «ماريت» تعرفت على الأمير النرويجى فى أواخر التسعينيات خلال حفل عشاء دُعيت إليه من قبل أصدقائها، وجمعتهما علاقة سرية ثم فى عام 2000 انتقلا للعيش معًا. ورغم موافقة «هارلد الخامس» الملك النرويجى على هذا الزواج، فإن الشعب طالب الأمير بالتخلى عن هذا الزواج أو التخلى عن العرش، فأقام الأمير مؤتمرًا صحفيًا أوضح فيه حقيقة هذه العلاقة، وحينها ارتفعت شعبية العائلة الملكية النروجية، ثم عقد مؤتمرًا آخر صرح فيه الأمير أنه على وشك التخلى عن العرش، لكنه يترك الأمر لشعبه، فيما أعلنت «ميت ماريت» الندم على حياتها السابقة. الحب أولاً فى اليابان تخلت الأميرة «ماكو» وريثة العرش وأكبر أحفاد إمبراطور اليابان «أكيهيتو» عن لقبها حتى تتزوج من شاب من العامة، حيث ارتبطت الأميرة اليابانية ب«كى كومورو»، زميل دراستها فى الجامعة المسيحية الدولية، والذى يعمل محاميًا بأحد المكاتب فى العاصمة طوكيو. وذكرت وكالة أنباء البلاط الإمبراطورى اليابانية أن حفل زفاف الأميرة «ماكو» سيقام فى 4 نوفمبر 2018 وقبل الزواج سيعقد العروسان طقوسا تعرف باسم «نوساى نو جي» فى يوم 4 مارس المقبل وذلك لإعلان خطوبتهما رسميًا. القاهرة تجمع حب عبدالله ورانيا وعربيًا، لم تكن الأميرة رانيا زوجة الملك عبدالله عاهل الأردن تنتمى لعائلة ملكية، وترجع أصولها لأسرة أردنية ذات أصول فلسطينية، وتلقت الملكة رانيا دراستها الإعدادية والثانوية فى الكويت ثم تخرجت فى الجامعة الأمريكية فى القاهرة، ووقت دراستها فى القاهرة التقت الأمير عبدالله - آنذاك- خلال حفل عشاء فى يناير 1993 وبعد مرور شهرين أعلنا خطبتهما وتم الزواج فى 10 يونيو 1993. ملك المغرب والمهندسة محمد السادس ملك المغرب، تزوج أيضًا من غير ذات أصولٍ ملكية وهى سلمى بنانى مهندسة كمبيوتر، تتقن 4 لغات، وابنة رجل تعليم يقطن بمدينة فاس المغربية. ورغم أن العائلة الملكية المغربية لم تفصح عن تفاصيل مؤكدة حول كيفية تعارف الملك المغربى بالملكة سلمى، فإنه قيل أن «سلمي» التقت بالملك محمد السادس وهو ولى للعهد فى إحدى المجموعات المملوكة للعائلة الملكية التى كانت تقضى فيها سلمى فترة تدريب قبل تخرجها، وأعلن الملك المغربى زواجه منها بعد رحيل والده وتقلده مقاليد الحكم، حيث تقدم لها لطلب يدها من ذويها حسب الأعراف والتقاليد المغربية.