محافظ كفرالشيخ يهنئ رئيس الجامعة الجديد ويبحثان عدد من الملفات المشتركة    الإدارة والجدارة    انقطاع مياه الشرب عن الفشن ببنى سويف لمدة 12 ساعة    قائمة أسعار اشتراكات المترو 2026 للطلبة وكبار السن قبل بدء التيرم الثانى    البورصة تواصل ارتفاعها بمنتصف التعاملات مدفوعة بمشتريات أجنبية    «الحكومة»: نسعى لتحويل الصعيد إلى مركز جذب استثماري وفرص عمل مستدامة    محافظ المنوفية يستقبل وفد وزارة الاتصالات على هامش مؤتمر كلية التجارة    استراتيجية متكاملة لتحلية مياه البحر    «الذهب الأصفر» يزداد بريقًا    أردوغان يغادر السعودية ويتوجه إلى مصر    ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق لإنهاء إغلاق الحكومة الأمريكية    لندن تحقق جنائيا مع سفير بريطانيا السابق لدى واشنطن حول علاقته مع إبستين    بوتين في اتصال مع نظيره الصيني: شراكتنا مثالية    قبل ساعات من اللقاء.. كهرباء الإسماعيلية يحتج على تعيين حكم مباراته ضد الزمالك    موعد بدء تلقي تظلمات نتيجة الشهادة الإعدادية في المنيا    إحالة أوراق متهمين بقتل شخص بسبب خصومة ثأرية فى سوهاج إلى فضيلة المفتى    ضبط مخابز مخالفة وسلع مجهولة المصدر في حملة تموينية بالإسكندرية    "الداخلية" تضبط 116 ألف مخالفة وتسقط 59 سائقاً تحت تأثير المخدرات    الداخلية تنفي شائعات الإخوان: فيديو مقتل سائق بالجيزة قديم والضابط قيد الحبس    ضبط 12 شخصا بعد مشاجرة بين عائلتين فى قنا    وزير الثقافة يصدر قرارًا بتعيين الدكتورة نبيلة حسن سلام رئيسًا لأكاديمية الفنون    مفتي الجمهورية يهنئ وزير الثقافة بنجاح معرض القاهرة الدولي للكتاب    وزير الثقافة يصدر قرارا بتعيين الدكتورة نبيلة حسن سلام رئيسا لأكاديمية الفنون    وزير الصحة يبحث مع العربية للتصنيع تسريع مشروعات تطوير المستشفيات    برلماني يطالب بتوجيه منحة الاتحاد الأوروبي للقطاع الصحي    محافظ الجيزة: رفع الطاقة الاستيعابية لمستشفى 6 أكتوبر المركزى إلى 31 سريرا    تشاهدون اليوم.. الزمالك يلتقي بكهرباء الإسماعيلية ومانشستر سيتي يصطدم بنيوكاسل    إصابة 13 شخصًا في انقلاب ميكروباص بطريق الدواويس - الإسماعيلية    سبورت: تشيزني يتقبل واقعه في برشلونة دون افتعال الأزمات    التضامن الاجتماعي تنظم التدريب الشامل لميسرات دور الحضانات بأسوان    الرئيس الأمريكي عن وثائق إبستين: مؤامرة وانتهت    هل ما زالت هناك أغانٍ مجهولة ل«أم كلثوم»؟!    مصرع 15 مهاجرا بعد اصطدام قارب بسفينة خفر سواحل قبالة اليونان    رعاية وتأهيل    شكوك حول مشاركة ثنائي الهلال أمام الأخدود    رمضان 2026| السحور أكثر من مجرد وجبة    "انتي زي بنتي"، سائق ينكر أمام النيابة اتهامه بالتحرش بطالبة في القاهرة الجديدة    الحكومة تقرر سحب مشروع قانون المرور الجديد من مجلس النواب    إيبارشية حلوان والمعصرة توضح ملابسات أحداث كنيسة 15 مايو: لا تنساقوا وراء الشائعات    جيش الاحتلال: نفذنا قصفا مدفعيا وجويا ردا على استهداف قواتنا بشمال غزة    كهرباء الإسماعيلية يحتج رسميا على حكام مباراته مع الزمالك    موهبة إفريقية على رادار الأهلي.. عبد الجواد يكشف كواليس صفقة هجومية تحت السن    "القاهرة الإخبارية": فلسطينيون ينهون إجراءات العودة إلى غزة عبر معبر رفح    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «3»    استكمال محاكمة 63 متهما بخلية الهيكل الإداري للإخوان.. اليوم    اليوم.. الزمالك «المنتشي» يسعى لقطع التيار عن كهرباء الإسماعيلية    وفاة والد الفنانة علا رشدي وحما الفنان أحمد داوود    طريقة عمل صينية النجرسكو بالفراخ، لعزوماتك من المطبخ الإيطالي    رحيل والدة نورهان شعيب.. رسالة وداع مؤثرة تطلب فيها الدعاء وتكتفي بالعزاء هاتفيًا    60 دقيقة متوسط تأخيرات قطارات الصعيد.. الأربعاء 4 فبراير    بعد منعه من الظهور.. هاني مهنا يعتذر عن تصريحاته: تداخلت المواقف والأسماء بحكم السنين    مارسيليا يعبر رين ويتأهل لربع نهائي كأس فرنسا    مهرجان أسوان للفنون ينطلق فى دورته ال13 بعاصمة الثقافة الأفريقية.. 14 فرقة دولية ومحلية تقدم ديفيليه فني وعروضا مبهرة بحضور سفير كندا.. وتجاوب كبير من الوفود الأجنبية والمواطنين بالسوق السياحى.. صور    محامي شيرين عبد الوهاب يحذّر من التعامل مع صفحاتها على السوشيال ميديا: لم تُبع    على من يجب الصوم؟.. أمينة الفتوى تجيب    ما حكم العمل كصانع محتوى والتربح من الإنترنت؟.. أمين الفتوى يجيب    الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى    دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أمريكا تقود خطة الناتو لتركيع الشعب المصرى «بالتجويع»!

أمريكا تقود خطة لتركيع الشعب المصرى من خلال التجويع، مستهدفة الشعب الذى أسقط خطتها الشرق الأوسط الكبير بنسبة 51٪، هذا حذر منه الخبير المخابراتى ثروت جودة فى حواره المهم معنا، مؤكدا أن عمليات الانفصال التكفيرية فى شرق ليبيا تهدد مصر والجيش الليبى لا يستطيع التصدى لها، وأضاف أن السيسى طيب وهذا وقت الحسم والقوة، وقال إن اليمن لن تقسم فقط ستكون كونفيدرالية فلن تسمح مصر والسعودية بذلك لأن هذا يمس أمنهما القومى، كاشفا عن أنه هناك 3 آلاف تسجيل لنشطاء ومن الممكن أن تبدأ محاكمتهم فورا بقرار من القيادة السياسية لكنها «طيبة»!

∎ د. عصام حجى المستشار العلمى لرئيس علق على اكتشاف علاج فيروس «سى» والإيدز الخاص بالقوات المسلحة بأنه «فضيحة علمية لمصر»؟!
- تعليق «الحاج عصام حجى» جاء بعد إقالة وزارة الببلاوى وهو أساسا من حزب أبو الغار وشلة البرادعى!! وأنا بحثت عبر الصفحات الرسمية والعلمية على الإنترنت عن اختراع أو ابتكار أو بحث علمى فذ للحاج عصام ولم أجد وبالتالى «فاقد الشىء لا يعطيه».

هذا البحث العلمى الخاص بفيروس سى والإيدز نشر فى «8 مجلات علمية» و«سيابونجا كريلى» وزير أمن الدولة بجمهورية جنوب أفريقيا جاء لأمرين الأول الاتفاق مع القوات المسلحة لاستخدام الجهاز مع طاقم الأطباء فى جنوب أفريقيا لعلاجهم من تفشى مرض الإيدز والثانى هو إعادة العلاقات بينهم وبين مصر إلى لحمتها الأولى.

أعود للحاج حجى إن أراد الاعتراض فعليه بالأجهزة الرسمية - أولا - فى الرئاسة أو مجلس الوزراء أو وزارة الدفاع ويناقشهم علميا وإن ثبت خطأه عليه بتقديم استقالته - إنما - يتجاوز كل مؤسسات الدولة ويعترض فى وسائل الإعلام - أعتبره - «شغل عيال»!! ونحن نعمل فى دولة مؤسسات «مش فى طابونة يا عم الحاج».

∎ هل ترى بديلا عن ترشح السيسى؟
- الجيش المصرى لديه 10 يصلحون وزيرا للدفاع - لا يوجد غير 2 فقط يصلحان رئيسا للجمهورية أولهما المشير عبدالفتاح السيسى وعليه توافق شعبى عام لكنه رحيم والثانى الفريق أحمد شفيق وهو ابن بلد وعلم الإدارة فى دماغه ويستطيع بناء دولة المؤسسات لكن بلا توافق شعبى عليه!! وشوية العيال بتوع التحرير والأناركيين سوف يقفون ضده.

المشير السيسى رحيم القلب ولديه علم الإدارة والاستراتيجية لكن المرحلة القادمة تحتاج رئيسا يتعامل بالقوة والحسم وتطبيق القانون بعيدا عن الطيبة والرحمة فى رأيى نسبة نزول السيسى لانتخابات الرئاسة تجاوزت 85٪.

∎ ما معلوماتك عن المعسكرات فى ليبيا؟
- الجماعة الإسلامية الليبية وهم «إخوان ليبيا» يتحكمون فى شرق ليبيا ولاية بنغازى وسرت وأعلنوا انفصال أقليم برقة عن ليبيا وتطبيق الحكم الكونفيدرالى وهذا التيار الإسلامى متعصب ومتطرف ويتحكم فى البترول.

رئيس أركان الجيش المصرى اللواء صدقى صبحى تكلم مع الجيش الليبى من أجل حماية الحدود - لكن مشكلة الأخير أن القذافى قزمه وأصبح بلا كفاءة! وبعد مقتله بدأ الجيش الليبى يفوق وأصبح له كيان لكن لم يصل إلى المستوى القتالى للتصدى أمام المتطرفين الإسلاميين - فى الأيام الأخيرة - رأيت تطورا فى المجتمع الليبى الرافض لانفصال «بنغازى» و«برقة» وهما إقليم غنى بالبترول وهذا يعد اقتصادا ليبيا من الصعب التفريط فيه.

∎ الناتو جعل «سلاحا لكل مواطن ليبى»؟!
- كل هذه الأسلحة إلى زوال وخلال فترة قريبة ومن مصلحة حلف الأطلنطى - عودة ليبيا فى السيطرة على مؤسساتها فى الانتخابات استطاعت المرأة الليبية إسقاط الجماعة الإسلامية رغم سيطرة الرجال!! وإن شاء الله خلال 3 أعوام ستعود سيطرة الجيش الليبى على البلد.

∎ ماذا عن مسلسل قتل ضباط الأمن الوطنى؟!
- العيب فى وزارة الداخلية!! ويجب عليهم الحذر الدائم واليقظة لكنهم بعد فترة يحدث استرخاء وعليها تتم الجريمة ويجب تغيير خط السير وأماكن السكن.

مبدأ التنظيمات الإرهابية هى التفجيرات لإحداث «بروباجندة» لتشغيل الآلة الإعلامية لإلقاء الضوء عليه.. والهدف مخاطبة العالم الخارجى والمجتمع الدولى وليس المصريين؟!! ويستخدمون «عيال أحداث» مؤجرة ومتعاطفين نظرا لطريقة حشو دماغهم عبر قناة «الجزيرة» لأن الإخوانى «جبان» يقدم المال والدعم اللوجيستى فقط.

∎ كيف نغلق حنفية الفلوس الممولة للإرهاب؟
- مكاتب الصرافة الإخوانية تدخل أموالا ضخمة!! بلا رقابة من البنك المركزى ووزارة المالية؟! كذلك المطارات والمنافذ البحرية ويجب تفتيش كل «الكونتنيرز» ويجب الرقابة على ويسترن يونيون الذى يحول مبالغ هائلة!!

∎ الأجهزة الأمنية تطالب القيادة السياسية بإلغاء الفصل الثانى الدراسى - نظرا للمخطط الإخوانى فى تفجير الجامعات والمدارس؟!
- هذا أكبر دليل على أن القوات المسلحة والشرطة المصرية تراعى ربنا تجاه «شباب الإخوان» لكن يجب المحافظة على هيبة الدولة وأنا لو وزير الداخلية عليا النعمة إللى يرفع دماغه فى المدرج هأرميه فى السجن.

نحن فى حاجة لوزير مثل اللواء نبوى إسماعيل الله يرحمه.

∎ ما خطورة تقسيم اليمن على مصر؟
- طبيعة اليمن وعرة ولا أخاف على الشعب اليمنى من الإخوان والتنظيمات الإسلامية فإن آجلا أم عاجلا سوف يقضى عليهم ويعود مرة أخرى لكن المشكلة فى القبائل والعشائر والتقسيم مبنى على التدخلات الخارجية.

من صالح إسرائيل وأمريكا وحلف الأطلنطى تقسيم اليمن - وهذا - يعرقل حرية مصر فى التحكم فى «باب المندب» المتحكم فى جزيرة البحر الأحمر وعرقلة السياحة المصرية والساحل الغربى للسعودية وقناة السويس وحرية الإرادة السياسية المصرية والسعودية المسيطرة على منطقة المشرق العربى الشام والخليج وشبه الجزيرة ولما يكون المحبس مقفول سوف يؤثر على القرار السعودى والأمن القومى.

لذلك مصر والسعودية سوف يتحركان فى اتجاه لم اليمن والتعامل مع الدول المحيطة بمضيق باب المندب وهى إريتريا والسودان والصومال ولنا أدوات قوية فيهم.

∎ هل فى الأمل القريب عودة اليمن دولة متماسكة؟
- قد تكون «كونفيدرالية» لكنها لن تقسم واليمن تعانى الأزمات منذ زمن بعيد بسبب الحوثيين.

∎ هل قدراتنا المخابراتية تأثرت بالضغوط الداخلية؟
- لم تتأثر لكنها أنهكت من العمل والضغط المستمر!! والمخابرات العامة ضغطت فى عمليات الجاسوسية طوال فترة الثورة كم اللعب المخابراتى داخل الدولة المصرية فاق الحدود وأعداءنا تنوعت بين أجهزة المخابرات الأجنبية وكذلك من الداخل فى قيادات الإخوان وكل التيارات المتأسلمة والتنظيمات العلمانية والليبرالية مثل الاشتراكيين الثوريين والأناركيين وحركة 6 إبريل والجمعية الوطنية للتغيير وحركة كفاية والأحزاب الجديدة التى تضم المسجلين خطر من النساء والرجال!! والأحزاب كلها لا تمثل أكثر من 1٪ والإخوان والسلفيين يمثلون 4٪ يعنى الإجمالى 5٪ من الشعب المصرى ولما نزل حزب الكنبة قضوا عليهم وعلى أصواتهم العالية وأسكتوهم.

∎ ذكرت أنه تم تجنيد قيادات حركتى 6 إبريل وكفاية؟ ما التفاصيل؟
- نعم تم تجنيدهم لصالح جهة معينة!! ولدى معلومات عن تقاضيهم الأموال من مراكز دراسات شبه رسمية فى أمريكا وأوروبا وهم يقدمون فى نهاية كل سنة مالية «كشف حساب» بالأسماء لدافعى الضرائب فى كيفية صرف الميزانية.

والكشف يضم أسماء «6 إبريل» وكفاية وأمام كل اسم المبلغ الذى استلمه!!

لدينا تسجيلات 3 آلاف ناشط سياسى وأسماؤهم موجودة فى مباحث الأمن الوطنى والمخابرات العامة والحربية - ونحن - فى انتظار قرار القيادة السياسية.

∎ ذكرت أن أحمد ماهر ومحمد عادل وأحمد دومة ستتم محاكمتهم بتهم خطيرة تهدد الأمن القومى؟
- نعم ولهم قضايا موجودة فى الأجهزة السيادية عقوبتها تصل للسجن من 15-25 عاما لكن المشكلة أن القيادة السياسية طيبة وأنا زهقت.

∎ أنت راض على قضايا محمد مرسى فى التخابر والاتحادية والهروب من سجن وادى النطرون؟
- الأدهى أن القناة الأولى الإسرائيلية قامت بتسجيل مكالمة بين «محمد مرسى و«خيرت الشاطر» وأذاعتها على الهواء وهى تنص على حوار بين مرسى والإرهابيين فى سيناء حول مقتل 17 مجندا فى مذبحة رفح الأولى عقب مقتلهم!! ونص المكالمة فى إعطائهم التعليمات بالتنفيذ!! وبعد الانتهاء من العملية كانت التعليمات «اتلموا شوية وأقعدوا».

أما المكالمة الثانية فكانت عن خطف 7 جنود بالأمن المركزى»!!

∎ كل هذا مذاع على التليفزيون الإسرائيلى - والشعب المصرى نايم على ودانه؟!
- هذا راجع إلى قرار القيادة السياسية واعلمى أن الأجهزة السيادية الثلاث بداخلها «الهيئة الفنية» التى تتجسس على أجهزة المخابرات العالمية.. وبالتالى من السهل التجسس على «شوية عيال» معاهم تليفونات الثريا وسجلت مكالماتهم عبر القمر الصناعى، وحتى إن كانت مشفرة، فنحن نفك شفرة المخابرات الأمريكية «CIA» وشفرة الموساد.

∎ لماذا لم تذاع هذه المكالمات عبر قنواتنا المصرية الفضائية حتى يسمع الشعب
المصرى بأذنيه.. خيانة محمد مرسى وقتلة جنود الجيش المصرى؟!

- قرار القيادة السياسية!! والقصة ليست فى تحمل المسئولية بل فى رد الفعل الداخلى والخارجى؟! يوجد «3000 قضية» ل«3000 ناشط سياسى»، إن خرجت للنور الآن هل تتخيلين ما الذى سوف يحدث؟!

تسجيلات عبدالرحيم على صدرت بأمر النيابة العامة والأجهزة السيادية، وهو من تخوفه قال وجدت شنطة على الباب فيها هذه التسجيلات!!

∎ مصطفى النجار بعد التسريبات المسجلة يخرج فى الفضائيات ويردد بأنه لم يقبض عليه حتى الآن؟
- مين مصطفى النجار؟! هذه أشياء لا تستحق أن نتكلم عنه وأقول «إن غدًا لناظره قريب».

∎ العملاء يتكلمون فى الفضائيات دون خشية؟!
- أنا أطالب الإعلاميين الذين ذكرت أسماؤهم فى مواقع «الفيس بوك» عبر وثائق قطرية بالأسماء والمبالغ المالية منهم «منى الشاذلى ومحمود سعد» وتقاضيهم «500 ألف دولار» أن يرودا على هذه الاتهامات!! الموجهة إليهم وللأسف هؤلاء يستضيفون «المزابل فى الشارع».

أوجه كلمة «للعيال النشطاء» انتوا وحركة 25 يناير انتهت إلى غير رجعة، والشعب المصرى نزل فى 6/30 بمطلب واحد وهو القضاء على كل التنظيمات التيار المتأسلم بما فيها الإخوان والمتواطئين ضد الصالح العام.

∎ إسرائيل تقلل من أهمية ضبط قضايا الجاسوسية فى مصر.. معللة أن التكنولوجيا أهم من العناصر البشرية؟!
- المخابرات المصرية ضبط لها جاسوس بالخارج هيخرج يقول نفس الكلام!! والموساد يخاطب الرأى العام الداخلى والرأى العام الإقليمى- لكن مازال الحاجة للعنصر البشرى يشكل قدرا كبيرا من الأهمية.

∎ فى ظل لعب أجهزة المخابرات العالمية ضد مصر.. هل لدينا الفرصة للانطلاق نحو المستقبل؟!
- قدر من الاستقلال وإرادة القيادة السياسية وخلال 5 سنوات نأخذ البداية للانطلاق نحو دخول «المجموعة العشرين».

وأجهزة المخابرات لن تقدر على الشعب المصرى ولو أنا مكان رئيس الجمهورية القادم اجعل الشعب المصرى ظهرى وسندى وأصارحه بالحقيقة ونتحرك، والله ما فى قوة فى العالم هتقدر تقف أمامنا.

أنا مستعد أجلب للدولة المصرية أموالاً تقدر (50 مليار دولار) من مستثمرين أوروبيين بطرق شرعية وقانونية خلال (3 شهور) عبر البنوك الأوروبية وبشروط لا تمس السيادة المصرية تسدد على مدار (25 عامًا) وبفائدة ربح (6,1٪)، وأنا عرضت الأمر على وزارة الدفاع.

∎ هل يوجد وجه مقارنة بين الأحداث فى أوكرانيا ومصر؟!
- أوكرانيا بدأت قبلنا ونحن مختلفين تمامًا والأوكرانيون ثقافتهم فى حضن الاتحاد السوفيتى وهى تشكل تهديدا للأمن القومى الروسى، ما يحدث فى مصر عكس ما يحدث فى أوكرانيا.

∎ هل تتوقع تكرار السيناريو الأوكرانى.. بعد عامين أو ثلاثة؟!
- سيبك من «شوية العيال الأرزقية بتوع ثوار مقاهى التحرير»، هؤلاء لا يشكلون فى الشارع المصرى إلا شوية «فئران»!! والشعب المصرى هيخرج وراهم «بالجزم»!! الحكاية خلصت «مولد وانفض»، حتى أمريكا سلمت الراية أمام الناس.

∎ ما مصير وقائع التزوير فى انتخابات الرئاسة 2012 لصالح محمد مرسى؟
- شواهد التزوير موثقة فى تزوير البطاقات الخاصة بالمرشحين فى المطابع الأميرية ووصلت إلى (2 مليون بطاقة مزورة لصالح مرسى»!! كما أجبرت عددا من القرى المسيحية فى المنيا وأسيوط وسوهاج وبنى سويف بعدم الذهاب إلى المقار الانتخابية وبعض القرى فى مركزى الفشن وبيبا بمحافظة بنى سويف أرسلوا أتوبيسات الإخوان إليهم وأجبروهم على اختيار محمد مرسى مقابل الصوت «200 جنيه»!!

د.محمد إبراهيم كامل قدم بحثًا يؤكد وجود (9 ملايين صوت مكرر فى قاعدة بيانات الناخبين) بتكرار الاسم (5-4) مرات.

فى يوم الانتخابات قام «فرج عيد موسى على» بانتحال صفة قاض ومر على (9) لجان منها «برطمان- شم البحرية- شم القبلية- ومنشية نيازى»، واتمسك فى اللجنة التاسعة وقفل كل اللجان لصالح محمد مرسى!!

استخدام «الأطفال الدوارة» يدخل مع الناخبين ويرى بعينيه العلامة على اسم محمد مرسى ثم يخرج الناخب ليحصل على المبلغ المتفق عليه (200 جنيه).

تقرير مركز «كارتر» قال «وجود تزوير ممنهج لصالح محمد مرسى العياط.

أنا رأيت بعينى فى يوم إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية، أمام منزل «أحمد شفيق» بالقطامية دخول قوات الحرس الجمهورى داخل منزله لمدة «40 دقيقة» لتفتيشه وتأمينه ووضع أجهزتها- نظرًا لفوز شفيق- ثم استدعيت للخارج أمام الفيللا لمدة (72 دقيقة) وبعدها ذهبت إلى منزل «محمد مرسى» ثم عقد المؤتمر الصحفى لإعلان النتيجة!!

المفكر «طارق حجى» فى تصريحاته للصحافة العالمية قال «أنا جلست مع رجل المخابرات بالسفارة الأمريكية فى مصر والسفيرة آن باترسون التى قالت إننا نعلم بفوز أحمد شفيق لكن إدارة أوباما ضغطت على القيادة السياسية المصرية لإنجاح محمد مرسى»!!

وأضاف نظرًا لعلاقاتى داخل الكونجرس سوف أدعو إلى جلسة تحت القسم ويستدعى الكونجرس آن باترسون وأوباما لسؤالهما فيما حدث!!

∎ هل وصلنا إلى الطريق المسدود أمام إثيوبيا؟
- لدينا الكثير من الوسائل للتحرك داخل الساحة الإثيوبية بما يحمى المصالح المصرية وعلاقتنا فى إريتريا والسودان ودول حوض النيل وإثيوبيا قوية، والمخابرات المصرية لديها كل الطرق.

∎ هل معناه إرسال فرقة كوماندوز لتفجير سد النهضة؟
- لا.. نحن دولة تحترم القانون الدولى ونحترم إفريقيا وهى عمقنا الاستراتيجى، وأمامنا مراحل كثيرة لتحقيق ما نريد دون اللجوء إلى العنف.

أتمنى من الجانب الإثيوبى إذا كانت الدراسات التى خرجت حقيقية من المواقع الدولية للأنهار، وهى تقول إن المكان الذى يخزن فيه مياه السد من الطوب الحجرى ولو تعرض للزلزال قد ينهار ويغرق «دولة السودان» ب02 متر مياه أكثر من تسونامى!!

ياريت الأخ البشير يصحى ويسيبه من الإمارة الإسلامية!!

قطر رصدت 500 مليون دولار لإحداث المزيد من العنف وقتل الضباط المصريين!! ما التصرف تجاه هذه الدويلة؟!
- القيادة السياسية فى مصر لديها كم كبير جدًا من البدائل والتحركات داخل قطر وحولها من الدول العربية.

∎ ماذا عن محاولات اغتيال السيسى؟
- كل المحاولات مرصودة وأجهضت بعمليات استباقية فى مرحلة التجهيز، ومن المتوقع تكرارها مع ترشحه للرئاسة لكن أجهزة الأمن فاهمة اللعبة كويس وتأمين المشير السيسى من الصعب اختراقه.

∎ هل نرى فى القريب مخططًا لاغتيال الشخصيات العامة ورجال الإعلام والقضاء؟
- مخطط الاغتيالات بدأ بضباط الجيش وكان أول الشهداء «عميد» قادم على طريق مصر إسكندرية الصحراوى وقُتل أمام محافظة القليوبية بسبب «اللجان الشعبية»!!

وقتل الكثير من ضباط الجيش وحاليًا ضباط الشرطة وفى مخططهم «القضاة» ثم الإعلاميين ثم الشخصيات العامة.

أجهزة المعلومات لديها كم كبير من المعلومات والرصد وتستطيع إجهاضها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.