اتهم وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إيران وتركيا بانتهاك سيادة العراق من خلال قصفهما الأراضي العراقية شمال وشمال شرق البلاد. وقال زيباري: إن الحكومة العراقية قدمت احتجاجها علي عمليات القصف الإيرانية والتركية التي تطال الأراضي العراقية بحجة استهداف المتمردين، معتبرًا تلك العمليات تشكل انتهاكات ليسادة العراق وأمن مواطنيه، وجددت حكومة إقليم كردستان إدانتها لاستمرار القصف الإيراني علي القري الحدودية في الإقليم، وطالبت الحكومة في بغداد بالسعي لإيقاف القصف المدفعي. علي صعيد أزمة التشكيل الحكومي اعتبر علي الأديب القيادي في ائتلاف دولة القانون دعوة القائمة العراقية للائتلاف الوطني العراقي والتحالف الكردستاني لتشكيل الحكومة لن تؤدي إلي نتيجة. وقال الأديب إن «التحالف الكردستاني والائتلاف الوطني يرفضان أن تتولي القائمة العراقية عملية تشكيل الحكومة وذلك فإن دعوتها لهما بهذا الخصوص لن تؤدي إلي نتيجة»، مبينًا أن «الكتل السياسية تعي أن المسألة ليست تشكيل الحكومة فحسب بل الجهة التي تشكلها». وذكر الأديب أن «الكتل السياسية لن تسمح للقائمة العراقية بتشكيل الحكومة، لكنها لن تستبعدها من تشكيلها حيث ستكون جزءًا منها»، مشيرا إلي أن «الكتل السياسية لن تتعاون معه في عملية التشكيل». من جانبه بحث نائب الرئيس العراقي عادل عبدالمهدي مع الأمين العام لحزب الفضيلة الإسلامي هاشم الهاشمي أزمة تشكيل الحكومة المقبلة، وشدد عبدالمهدي في بيان له علي ضرورة دعم العملية السياسية والإسراع بتشكيل الحكومة، وفي لقاء آخر منفصل ناقش عبدالمهدي مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدي العراق جيري كراو مشاورات الكتل السياسية لتشكيل الحكومة. إلي ذلك شدد رئيس المجلس الإسلامي الأعلي عمار الحكيم خلال لقائه بوزير الدفاع العراقي عبدالقادر العبيدي علي ضرورة «استمرار القوات الأمنية العراقية في ملاحقتها لبؤر الإرهاب.