أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أن إطلاق وزارة البيئة اليوم لوحدة الاستثمار البيئى والمناخى يعكس مشوار عمل وزارة البيئة الطويل الذى يمتد منذ التسعينات حتى الآن، سعت خلاله الوزارة إلى للتعامل مع العديد من القضايا لتقليل التلوث، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتطبيق التنمية المستدامة. جاء ذلك خلال كلمة وزيرة البيئة فى حفل إطلاق وحدة الإستثمار البيئى والمناخى، والتى تهدف إلى فتح أسواق للاستثمار الاخضر مما يعزز من زيادة الإستثمارات البيئية والمناخية ويحفز الإستثمارات الخاصة فى مجال الاقتصاد الأخضر والمرونه المناخية؛ لتحقيق الأهداف الاستراتيجية المحلية، بحضور إيفون بومان سفيرة سويسرا بالقاهرة، وعبد الحكيم الواعر مساعد المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والممثل الإقليمى للمنظمة فى منطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا. وأشارت وزيرة البيئة إلى أن الوزارة سعت خلال السنوات الماضية لتغيير مفهوم البيئة، حيث كان ينظر للبيئة على انها معرقل للاستثمار والتنمية، واستطعنا بالعمل والجهد أن نثبت أن ملف البيئة يستطيع تحقيق التوازن بين التنمية والبيئة، والمشوار لم يكن سهلاً، تم خلاله اتخاذ العديد من الخطوات من خلال التعاون مع الاكاديميين والخبراء ومشروعات بوزارة البيئة، ورؤساء الاجهزة ووزراء البيئة السابقين، ومنظمات المجتمع المدنى، وشركاء التنمية من منظمات المجتمع المدنى والبنوك التتموية الدولية. وتابعت الوزيرة أن الوزارة قطعت شوطاً كبيراً فى تنفيذ دراسات لمشاريع تجريبية، وخلال هذا المشوار ساعدتنا تقارير البنك الدولى والتى أوضح أن تكلفة التدهور البيئى فى مصر وصلت لحوالى 1.35%من الناتج المحلى وهذا الرقم كبير جدا بالنسبة للاقتصاديين، وكذلم التقرير التحليلى للبنك الدولى «CCDR» والذى يوضح ان فرص استثمار القطاع الخاص فى ملف تغير المناخ بمحوريه التخفيف والتكيف هو 28مليار دولار لعام 2030, ومن هنا كان لابد من التحرك واتخاذ الإجراءات اللازمة، لافتةً إلى أنه تم التفكير فى الاستفادة من تلك الدراسات، ونحاول دائماً البحث عن الفرص الاستثمارية فى البيئة أو فى ملف تغير المناخ، لذا فقد عكفنا خلال الثلاثة أشهر الماضية على العمل على هذا الموضوع. وأضافت وزيرة البيئة أن الوزارة خلال مؤتمر المناخ cop27 استطاعت ربط الفن بتغير المناخ خلال مؤتمر المناخ، وقدم الشباب ابتكارات واعدة فى مجال اعادة استخدام المخلفات الزراعية، واعادة استخدام المخلفات بشكل عام، مشيرةً إلى أن هذا المشوار الطويل ساعدنا على اكتشاف المعوقات لتخطيها لتكبير فرص الاستثمار فى البيئة، ومساعدة الشباب القائم بمشروعات فى مجال البيئة على إيجاد إطار عمل محدد لمشروعه.