حجز الأهلى رسميا تذكرة العبور إلى نهائى دورى أبطال إفريقيا للمرة ال15 فى تاريخه، والثالثة على التوالي. جاء تأهل الأهلى على حساب وفاق سطيفالجزائري، بعد الفوز فى القاهرة (4-0)، والتعادل فى الجزائر (2-2) بالدور نصف النهائي. ويلتقى النادى الأهلى فى الدور النهائى مع نادى الوداد البيضاوى المغربي، الذى استطاع تخطى بيترو أتلتيكو الأنجولى بالفوز عليه 3-1 فى مباراة الذهاب، التى أقيمت فى أنجولا، والتعادل بهدف لكل فريق فى مباراة العودة التى أقيمت بالدار البيضاء، وتقام المباراة النهائية يوم 30 مايو الجاري. ويسعى الأهلى للفوز باللقب رقم 11 فى تاريخه، والثالث على التوالي، والذى كان قريبًا منه قبل 15 عامًا. وهذه هى المرة الثانية التى يصل فيها الأهلى للنهائى للمرة الثالثة على التوالي، بعد أعوام 2005، و2006، و2007. ونجح الأهلي، الذى كان يدربه وقتها مدربه الأسطورى مانويل جوزيه، فى تحقيق اللقب 2005، و2006 على حساب النجم الساحلي، والصفاقسى التونسيين على الترتيب، لكنه خسر النهائى الثالث أمام النجم الساحلي. وحقق الأهلى بصعوده للمباراة النهائية العديد من الأرقام القياسية حيث لم يسبق له الخسارة تحت قيادة موسيمانى فى مباريات خروج المغلوب فى دورى أبطال إفريقيا. وخاض الأهلى 12 مباراة فى مرحلة خروج المغلوب فى إفريقيا مع موسيمانى لم يخسر فيها أبدا. وبشكل عام قبل قدوم موسيمانى، هذا هو الموسم الثالث على التوالى للأهلى الذى لا يخسر فيه أى مباراة فى مرحلة خروج المغلوب فى دورى أبطال إفريقيا. وخاض الأهلى 15 مباراة فى المرحلة الإقصائية دون أن يتلقى أى هزيمة منذ تلك الخسارة الشهيرة بخماسية دون رد أمام ماميلودى صنداونز، وللمصادفة فمدرب الخصم وقتها كان هو موسيمانى نفسه. للمرة الثانية فى تاريخه يصل الأهلى للنهائى الثالث على التوالى بعدما توج باللقب الموسمين الماضيين.. فيما يظل الرقم القياسى هو تأهله للنهائى أربع سنوات متتالية بداية من 2005 مرورا ب2006 و2007 ثم 2008. كما أصبح موسيمانى أول مدرب فى إفريقيا يتأهل لنهائى إفريقيا ثلاث مرات بشكل عام دون أن يتلقى الهزيمة فى نصف النهائي.