كشفت دار الإفتاء المصرية، خلال مؤتمرها، أمس، لعرض إنجازاتها وأنشطتها الختامية خلال العام 2020، عن أنها أصدرت مليونا و300 ألف فتوى بزيادة 200 ألف فتوى عن العام الماضى، وبلغت البرامج الأساسية للتدريب 4 برامج داخل مصر وخارجها، وتم إطلاق منصة هداية لنشر الفكر الوسطى ومحاربة الأفكار المتطرفة ونشر فيديوهات مبسطة حول توضيح بعض المفاهيم بما يتناسب مع العصر. وأوضحت أنه فى مواقع التواصل الاجتماعى تم تكثيف تواجد الدار على تلك المواقع، حيث كان هناك 18 منصة للدار، كما بلغ عدد المشاركين فى صفحة الإفتاء على «فيسبوك» أكثر من 10 ملايين مشترك حول العالم بمواقع دار الإفتاء خلال2020، فضلا عن أنه سيتم إنشاء مقرات لدار الإفتاء فى مختلف المحافظات خلال 2021 وستكون الأولوية لمحافظة سيناء. من جانبه، قال الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية: إن هدفنا خدمة الوطن والدين وحمايته من الأفكار الهدامة، مؤكدا أن دار الإفتاء مؤسسة وطنية عريقة، وأن عامل المؤسسية يعد من أهم العوامل بتقديم الإفتاء هذا الكم الهائل من الإنتاج الدينى والوطنى. ولفت إلى أن دار الإفتاء المصرية كان لها دور بارز فى توحيد الفتوى وإصدار معتمدات يتم من خلالها الإفتاء بالدار من خلال أمانة الإفتاء، مشيرا إلى أن دار الإفتاء تقف بعمل دءوب وراء حق مصر فى محاربة الإرهاب وخدمة البلد والمحافظة عليه ودعم القضايا المصرية. وأكد أنه لن تتراجع الإفتاء عن مواقفها بسبب حملات التشويه التى تقوم بها جماعات الإرهاب، مشيرا إلى أنه كنا ولا زلنا وسنظل إلى جانب الجيش والشرطة جنودًا أوفياء.. والحياد فى هذه الظروف خيانة، مستطردا: «إن مواكبة أزمة كورونا أحد أهم تحدياتنا خلال 2020، ودار الإفتاء فعلت فقه النوازل وواصلنا الليل بالنهار مع الأجهزة المعنية لتقديم الفتاوى والبيانات المناسب». وأشار إلى أن من أهم ما قامت به دار الإفتاء فى هذا الصدد بجانب إصدار فتاوى وبيانات النوازل الفقهية، متابعة التغيرات المجتمعية والأسرية الطارئة على قيمنا وأخلاقنا بسبب وباء كورونا، وقامت دار الإفتاء بإصدار البيانات المصورة والمكتوبة حتى نصحح المفاهيم ونعمل على منع انتشار أية ظواهر سلبية لا تتناسب وقيمنا الدينية وثوابتنا الأخلاقية، كذلك قامت دار الإفتاء المصرية بالتصدى للكم الهائل من الشائعات والأكاذيب المغرضة التى أصدرتها أبواق الجماعات الإرهابية مستغلة أزمة كورونا حتى تثير الرعب والفزع فى قلوب المصريين، حتى تستغل كوادرهم الإرهابية حالة الفزع فى شن العديد من عمليات القتل والإرهاب من أجل زعزعة أمن واستقرار المصريين، وقد رد الله كيدهم فى نحورهم، وكانت الاستجابة الهائلة لشعب مصر العظيم لتوجيهات وبيانات دار الإفتاء المصرية عاملًا قويًّا فى تفنيد ورد تلك الأكاذيب.