تتجه أنظار العالم أجمع إلى الولاياتالمتحدةالأمريكية لمتابعة الانتخابات الرئاسة الأمريكية رقم 59، وذلك لاختيار الرئيس رقم 46 للبلاد، حيث يتنافس على هذا المنصب، الرئيس الحالى دونالد ترامب، والسيناتور جون بايدن. وعلى عكس العديد من البلدان الأخرى، يُهيمن حزبان فقط على النظام السياسى فى الولاياتالمتحدة، الأول هو الجمهورى وهو الحزب السياسى المحافظ فى الولاياتالمتحدة، ومرشحه فى انتخابات هذا العام هو الرئيس الحالى دونالد ترامب، الذى يأمل فى البقاء أربع سنوات أخرى فى السلطة، والحزب الثانى هو والديمقراطي، وهو الحزب السياسى الليبرالى فى الولاياتالمتحدة ومرشحهم لهذا العام هو جو بايدن، وهو سياسى شهير عمل نائبًا لرئيس البلاد السابق، باراك أوباما، لمدة ثمانى سنوات. ولكل مرشح سياساته الخاصة التى يؤمن بها حزبه ويروج لها عبر برنامج مرشحه الانتخابي، نلقى النظر على بعضها فى التقرير التالي:
6 ملفات ساخنة تتحكم فى مصير ترامب وبايدن
الرعاية الصحية يسعى ترامب إلى إلغاء قانون الرعاية الصحية الميسر الذى شُرع فى زمن من خلفه الرئيس باراك أوباما، والذى يزيد من سيطرة المؤسسات الحكومية الفيدرالية فى فرض تشريعات تنظيمية على عمل نظام الضمان الصحى الخاص؛ ومن بينها جعل رفض تغطية ضمان الأشخاص المصابين بحالات طبية سابقة أمرًا غير قانوني.. ويقول ترامب: إنه يريد تحسين هذا القانون واستبداله، على الرغم من أنه لم تنشر أى تفاصيل عن خطته فى هذا الصدد، كما يسعى إلى تخفيض أسعار الأدوية عبر السماح باستيراد أدوية أرخص من الخارج.. فيما يسعى بايدن إلى حماية قانون الرعاية الصحية الميسر وتوسيعه، كما يسعى لتخفيض سن من تحق لهم الرعاية الطبية، وهى السياسة التى ستقدم منافع طبية لكبار السن ممن هم بين 65 إلى 60 عاما. الاقتصاد والضرائب تعهد الرئيس الحالى دونالد ترامب بتوفير 10 ملايين وظيفة خلال 10 أشهر، وخلق مليون مشروع عمل فى مجال الشركات الصغيرة، كما يسعى دائمًا إلى تقديم تخفيضات على ضريبة الدخل، وتقديم ضمانات ضريبية للشركات لتحفيزها على إبقاء أعمالها ونشاطاتها فى الولاياتالمتحدة. فيما يسعى جو بايدن إلى زيادة الضرائب على ذوى الدخول العالية، واستثمار ما يرد من ذلك فى الخدمات العامة، لكنه يقول: إن الزيادة ستطال فقط أولئك الذين يحصلون على دخل أكثر من 400 مليون دولار فى السنة. كما يدعو بايدن رفع الحد الأدنى للأجور على المستوى الفيدرالى إلى 15 دولارًا فى الساعة بدلا من المعدل الحالى وهو 7.25 دولار فى الساعة. فيروس كورونا شكل الرئيس ترامب فريق العمل الخاص بمكافحة فيروس كورونا فى يناير الماضي، والذى يقول عنه, إنه حول تركيزه الآن على تحقيق «انفتاح أمن للبلاد» بعد أزمة الوباء، وأعطى أولوية لإنجاز تطورات سريعة فى مجال إيجاد علاجات ولقاحات للمرض، مخصصا مبلغ 10 مليارات دولار لهذه المشاريع.. فيما يسعى بايدن إلى إنشاء برنامج تعقب لحصر المصابين ومخالطيهم على المستوى الوطني، لحصر تفشى المرض، وتأسيس عشرة مراكز لإجراء فحوص الكشف عن الفيروس على الأقل فى كل ولاية، وتوفير فحصوصات كشف فيروس كورونا مجانًا للجميع.. ويدعم بايدن جعل ارتداء كمامات الوجه إجباريًا فى عموم البلاد، الأمر الذى يتطلب ارتداء الكمامات فى كل المنشآت الفيدرالية. السياسة الخارجية أعاد ترامب تأكيد وعده بتخفيض عدد القوات الأمريكية وراء البحار، مع استمرار الاستثمار فى القطاع العسكري. مؤكدًا أنه سيواصل تحدى التحالفات الدولية، وإبقاء التعريفات الجمركية التجارية على البضائع الصينية.. فيما وعد بايدن بإصلاح العلاقات مع حلفاء الولاياتالمتحدة، وقال: إنه سيعمل على التخلص من التعريفات المفروضة من جانب واحد على الصين، ولكنه سيجعل الصينيين مُحاسبين أمام تحالف دولى «لا تستطيع الصين أن تتجاهله». الهجرة هاجم الرئيس الأمريكى الحالى دونالد ترامب المهاجرين منذ بداية توليه الحكم، وأعلنت إدارة ترامب، أنها سترفض أى طلبات جديدة لما يسمى ببرنامج المهاجرين «الحالمين» وستقلص إجراءات الحماية من الترحيل لمن تنتهى أهلية التحاقهم بالبرنامج . فيما رفض جو بايدن، تصريحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الحالى التى يهاجم فيها المهاجرين باستمرار، وسعيه الدائم للحد من الهجرة، مؤكدًا أن المهاجرين جعلوا الولاياتالمتحدة أكثر قوة، وغرد بايدن عبر حسابه الرسمى بموقع «تويتر»، قائلًا: «مع اقتراب شهر تراث المهاجرين من نهايته، أود أن أوضح شيئًا واحدًا: لقد جعل المهاجرون أمتنا أقوى دائمًا - تنوعنا هو، وكان دائمًا، أعظم قوتنا». المناخ يشكك ترامب فى التغير المناخي، ويريد توسيع استخدام مصادر الطاقة غير المتجددة، لذا يسعى إلى زيادة عمليات التنقيب عن النفط والغاز، فضلا عن التراجع عن الإجراءات الإضافية المتخذة فى مجال سياسات الحماية البيئية.. تعهد ترامب بالانسحاب من اتفاق باريس بشأن المناخ والتى ستنسحب الولاياتالمتحدة رسميا منها فى وقت لاحق هذا العام.. فيما يقول بايدن: إنه سيعيد انضمام الولاياتالمتحدة فورًا إلى اتفاق باريس بشأن المناخ فى حال انتخابه.. ويسعى بايدن إلى أن تصل الولاياتالمتحدة إلى الدرجة صفر فى انبعاثات (الغازات الدفيئة) بحلول عام 2020، ويقترح منع إعطاء إجازات جديدة للتنقيب عن النفط والغاز فى الأراضى العامة.