أعادت تونس فتح حدودها البرية والبحرية والجوية للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أشهر أمس السبت بعد أن أعلنت أنها تمكنت من السيطرة على تفشى فيروس كورونا المستجد. وجرى استئناف بعض العمليات فى مطار تونسقرطاج الدولى ومن المقرر مغادرة رحلات جوية متجهة إلى روما وجنيف وباريس. وأنهت الحكومة كل القيود التى فرضتها لمكافحة المرض على التنقلات والأعمال بعد أن قال رئيس وزراء تونس إلياس الفخفاخ فى 14 يونيو حزيران إن بلاده انتصرت فى معركة كورونا. وهبطت إيرادات السياحة نحو 50% خلال أول خمسة أشهر من العام الحالى مقارنة بنفس الفترة من 2019 مع بقاء الفنادق والمنتجعات التونسية خاوية بسبب إجراءات العزل العام وإغلاق الحدود. وتظهر أحدث الأرقام أن 1064 تونسيا أصيبوا بشكل مؤكد بكورونا بينما توفى 50 مريضا. وفى أوروبا، أعلنت المملكة المتحدة عن بدء تخفيف القيود الشاملة على السفر إلى الخارج غير الضرورى اعتبارا من 6 يوليو. ومن المتوقع أن يتم السماح لقضاء العطلات بالسفر إلى دول أوروبية معينة دون الحاجة إلى قضاء 14 يومًا فى الحجر الصحى عند عودة المسافرين، وذلك بحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بى بى سى». وستشمل تلك الدول إسبانيا وفرنسا واليونان وإيطاليا وهولندا وفنلندا وبلجيكا وألمانيا والنرويج بالإضافة إلى تركيا. وبدأ فى بريطانيا، فى 8 يونيو، العمل بالقواعد الجديدة التى يخضع بمقتضاها القادمون من خارج البلاد لحجر صحى مدته 14 يوما فى إطار التدابير الحكومية لمواجهة فيروس كورونا.