جهود مكثفة من الدولة للنهوض بقطاع الغزل والنسيج التابع لقطاع الأعمال بعد سنوات من الإهمال، وتولى الدولة اهتماما غير مسبوق لزراعة القطن لإعادة سمعته العالمية من خلال تحسين جودته، وتطبيق منظومة جديدة لتداوله بالإضافة لتحديث الماكينات والمعدات، تطوير البنية التحتية للمصانع الغزل والنسيج، ورصد نحو 700 مليون جنيه لتدريب ورفع كفاءة العاملين من خلال إنشاء 3 مراكز كبرى للتدريب بالمحلة وكفر الدوار وحلوان، بما يؤهل الشركات للمنافسة محليا وخارجيا فى الأسواق العالمية والتحول إلى الربحية، وإعادة القلاع الصناعية القديمة فى صناعة الغزل والنسيج الى سابق عهدها بالمحلة وكفر الدوار وتمثل ذلك بالبدء فى التطوير والتحديث فى مصانع هذه الشركات واستيراد معدات والآلات حديثة. إحياء قلاع الغزل والنسيج بالمحلة وكفر الدوار وحلوان النهوض بالقطن وزراعته جزء من منظومة النهوض بقطاع الغزل والنسيج والتي تستهدف احياء قلاع الغزل والنسيج بالمحلة وكفر الدوار وحلوان و الخطة الموضوعة تسعى للتجديد والتحديث وإنشاء مبان جديدة بأرقام عالمية غير مسبوقة تم حصر الماكينات الموجودة بالفعل، وتكويدها للتصرف بشأنها إما بإعادة صيانتها ونقلها للشركات الأخرى أو التخلص منها، كما سيتم استيراد الدفعة الاولي من الماكينات قبل نهاية العام الحالي من دول أوروبية بتكلفة باجمالى تكلفه540 مليون دولار. وتضمنت الخطة بيانات تفصيلية سواء للأصول وخطوط الإنتاج التى سيتم نقلها أو الإبقاء عليها أو تخريدها أو الاستثمارات المطلوبة لشراء خطوط الإنتاج الجديدة ورأس المال العامل المطلوب على مستوى كل مصنع طبقًا لدراسة المكتب الاستشاري العالمي «وانرا». الخطة تستهدف تحقيق التخصص في الأنشطة الإنتاجية للشركات، و3 مجمعات صناعية متكاملة، وتخصيص 3 مراكز للتصدير، وتعتمد تمويل خطة التطوير على الأصول غير المستغلة والاستفادة منها كما تم تسديد جزء كبير من الديون حيث تم تسديد 12 مليار جنيه من إجمالى 17 مليارا المديونية المستحقة على الشركات التابعة للقابضة للغزل والنسيج والجزء المتبقي تم التفاوض فية وجار الانتهاء منة بالمبادلة بأصول غير مستغلة مع الضرائب والتأمينات والكهرباء. وتدريب العاملين فى الشركات التابعة ستتم من خلال 3مراكز تدريب موجودة فى المحلة وكفر الدوار وحلوان وسيتم تحديثها. و التدريب سيتم فى البداية لمجموعة من القيادات العمالية والخبرات فى الشركات على يد خبراء أجانب من بلد المنشأ الذى سيتم استيراد الآلات منه بحيث يتم تعليمه وتأهليه جيدا لاستخدام التكنولوجيا الحديثة ثم قيام هؤلاء العمال لاستخدامهم كنواة لتدريب البقية الأخرى من العاملين. وبدأت عمليات دمج شركات قطاع الأعمال من شركات القابضة للغزل من خلال دمج 23 شركة في 10 شركات فقط، لتكوين3مجمعات صناعية كبرى في المحلة الكبرى، وكفر الدوار، وحلوان، لتصبح 9 شركات غزل ونسيج وشركة واحدة لتجارة وحليج الأقطان، لتنفيذ خطة الدمج وتطوير شركات الغزل والنسيج ، وقعت القابضة عقدًا مع شركة برايس واتر هاوس، لإعادة الهيكلة المالية ودمج الشركات، بعد مناقصة طرحتها الشركة القابضة، واختيار أفضل العروض الفنية والمالية والمتخصص في مجال الدمج. بالإضافة إلى استشارى موارد بشرية، لإعادة هيكلة العمالة، كما تم التعاقد مع استشارى هندسى لتقييم حالة البنية التحتية للمصانع (حوالى 65 مبنى ما بين ترميم وإعادة بناء) واعداد الرسومات الهندسية التى تشمل كلا من المصانع وتوزيع الآلات والبنية التحتية والتهوية والبنية التكنولوجي و6 محالج جديدة مطورة لتحسين جودة حلج الأقطان ورفع سعره تعاقدت وزارة قطاع الأعمال العام على 6 محالج جديدة وذلك بعد تشغيل أولى المحالج المطورة فى محافظة الفيوم، وسيتم تشغيل 3 محالج مطورة فى نهاية 2020 والثلاثة الأخرى العام المقبل بما يمكن من حلج غالبية الإنتاج من القطن المصرى وفق أحدث النظم العالمية مخطط للمحالج أن تغطى جميع المحافظات التى تزرع القطن مع زيادة طاقتها الإنتاجية مايزيد على 3أضعاف طاقة الحليج الحالية لتتمكن من حلج4ملايين قنطار فى نهاية المدة المقررة عام 2021 باقى مراحل الغزل والنسيج فستشهد نقلة نوعية ليكتمل تطوير المنظومة. وقال مصدر مطلع بالشركة القابضة للغزل والنسيج إن الثلاثة محالج التى سيتم تنفيذها خلال العام الجارى محلجين منهم بالمحلة الكبرى والثالث فى دمنهور بالتعاون مع شركة « باجاج» الهندية التى نفذت محلج الفيوم المطور ، وجار العمل على تنفيذ البنية الاساسية للمحالج وتجهيز الإنشاءات اللازمة. ومحالج الفيوم التابع لشركة مصر لحليج الأقطان وهو أولى المحالج ال11 التى تم تطويرها طبقا لخطة إعادة الهيكلة لقطاع الغزل والنسيج والتى تأتى فى إطار خطة الدولة للنهوض بقطاع الغزل والنسيج كونة أحد الصناعات الاستراتيجية كثيفة العمالة، ومحالج القطن القائمة فى محافظة الفيوم تضم محلجين، أحدهما قديم تم إغلاقه لاعتبارات بيئية وفنية، والآخر وهو المحلج الجديد الذى تم الانتهاء من تركيبة العمل على الانتهاء من تطويره، تمهيداً لافتتاحة خلال الفترة المقبلة وتشغيلة تجريبيا بالتعاون مع شركة « باجاج الهندية بتكلفة قدرها 2,3مليون دولار وتم استيراد معدات والالات المحلج بالكامل من الهند والولايات المتحدةالأمريكية بتكنولوجيا حديثة. والهدف من إقامة المحلج هو الاعتناء بالقطن المصرى وتنقيتة من الشوائب، حيث يضم آلات مُتطورة، وتصل طاقتة الإنتاجية بعد التطوير 5 أطنان فى الساعة، على مساحة إجمالية تبلغ 10 أفدنة تقع على طريق الفيوم/ بنى سويف، ويتم تشغيله آليا دون أى تدخل بشري، وملحق بة مخازن مسقوفة لتخزين القطن الشعر والقطن الزهر والبذرة ومحطة محولات ومبان خدمية أخرى كمرحلة أولى بالمحلج أما المرحلة الثانية فسيبدأ تنفيذها بعد نجاح تجربة التشغيل التجريبى للمحلج، والتى سيتم إدخال أحدث جهاز إلكترونية لقياس خواص شُعيرات القطن وإجراء إختبارات الرطوبة داخل المحلج. ووضع محلج الفيوم فى السابق قبل التطوير كان يعمل بمنظومة قديمة جدا الى جانب تهالك الآلات به وانتاجيتها منخفضة للغاية فى مجال الحليج وتصل إلى 25 كيلو فى الساعة فقط أما المنظومة الحديثة التى تعاقدنا عليها فهى الأحدث عالميا وبتكنولوجيا أمريكية، والمحلج الجديد يحتوى على 14 ماكينة بانتاجية نحو 100 قنطار فى الساعة، ما يعنى انتاجية تقترب من ال10 أضعاف فى المتوسط، كما يشمل عقد التوريد المبرم مع الجانب الهندى يشمل تدريب العمالة فى المحلج القديم للتعامل مع الماكينات الحديثة، وإحداث قيمة مضافة باستخدام كل نواتج التشغيل. أما منظومة الحليج الجديدة فطبقا للنظام العالمى تم إجراء الاختبارات عليها فى محلج الفيوم عقب التشغيل للمحلج للتأكد من المواصفات والجودة وعدم تأثر القطن بالسلب من استخدام هذه التكنولوجيا، الى جانب إعداد دراسة جدوى لإنشاء مصنع زيوت بتكلفة تقترب من 100 مليون جنيه للاستفادة من بذرة القطن فى إطار توجهات الدولة نحو تعميق الصناعة والقيمة المضافة، بحيث يكون مكانة فى نطاق المحلج الجديد. ومحلج الفيوم المطور يأتى فى ضوء تنفيذ خطة إعادة الهيكلة التى تتضمن تخفيض عدد المحالج من 25 إلى 11 محلجاً توزع على جميع مناطق زراعة القطن، وتزويدها بتكنولوجيا حديثة تحقق كفاءة إنتاجية عالية ومنخفضة فى تكلفة التشغيل وخاصة الكهرباءواستغلال أصول ال 14 محلجا المتبقية فى عمليات إعادة الهيكلة والتطوير وتمويل وضخ استثمارات جديدة وشراء المعدات والماكينات.