استدعي المستشار أحمد إدريس قاضي التحقيق في ملف الزراعة كمال الجنزوري رئيس الوزراء الأسبق ويوسف والي وزير الزراعة الأسبق لجلسة 22 أكتوبر لسؤالهما حول وقائع استيلاء شركة 6 أكتوبر للمشروعات الزراعية التي يرأس مجلس إدارتها رجل الأعمال الليبي أحمد قذاف الدم علي 33 فدانًا في مشروع الصالحية الجديدة بأقل من السعر الحقيقي في هذا الوقت مما أهدر علي الدولة 82 مليون جنيه. كانت هيئة الفحص برئاسة المستشار خالد محجوب قد كشفت أن خصخصة مشروع الصالحية الذي أقره رئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزوري أدي إلي إهدار 82 مليون جنيه، حيث أكدت عدم التزام شركة السادس من أكتوبر بسداد الأقساط المستحقة طبقًا للتعاقد وحصولها علي قرض من البنك الأهلي المصري بمبلغ 65 مليون جنيه بضمان رهن عقاري لمساحة 114 ألف فدان من مساحات مشروع الشباب وتعثرها في سداد القرض والأقساط المستحقة لذا قامت ببيع 99% من أسهم الشركة إلي شركة ليبية «س . ل . م» مجموعة مستثمرين ليبيين. وأكدت قيام كل من شفيق محمد البغدادي ومحمد مجدي راسخ بتسهيل استيلاء أحمد قذاف الدم علي أموال الشركة من خلال بيع أسهم للشركة بمبلغ 100 جنيه. وأوضحت أن تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات بتاريخ 25 ديسمبر 1997 حتي 21 ديسمبر 98 من تدني البيع عن السعر الأساسي المحدد بمعرفة اللجنة العليا لتثمين أراضي الدولة بنحو 82 مليون جنيه وعدم تحديد قيمة الأشجار المزروعة بنحو 4.1 مليون جنيه وعدم احتساب قيمة الأثاث والمعدات والآلات وتحمل الشركة مبلغ 6.7 مليون جنيه عن أعمال تكلفة حساب الكهرباء وعدم التزامها بتشغيل العمالة طبقًا للقانون. كما قرر المستشار إدريس استدعاء أعضاء اللجنة لتثمين الأراضي ومخاطبة السفارة الليبية لاستدعاء أحمد قذاف الدم و شفيق بغدادي وإدراج اسم رجل الأعمال مجدي راسخ علي قوائم ترقب الوصول.