لم يحظ مدرب اهلاوى سابق بمثل حالة الجدل التى اثيرت حول السويسرى رينيه فايلر الخواجة الجديد لفريق الكرة الاول بالاهلى. فايلر ومنذ الاعلان الرسمى عن تعاقده مع الاحمر وانهالت الانتقادات على الرجل من كل اتجاه بسبب تاريخه المتواضع كمدرب ومخاوف من إن يصبح مجرد «لاسارتى جديد». الواقع يؤكد إن الحكم على المدرب لن يكون الا بعد بضعة مباريات يخوضها مع الفريق لكن وقبل كل شىء سيكون على فايلر إن يدرك حجم التحديات التى تواجهه مع الاهلى. وهناك 3 تحديات تمثل اولوية للجمهور الاحمر اولها تطوير الكرة الهجومية للفريق التى اهتزت بشدة فى عهد سابقيه وخاصة لاسارتى. التحدى الثانى وهو الاهم بالنسبة للاهلى وجمهوره يتمثل فى استعادة الهيبة الافريقية والتتويج بلقب دورى الابطال الغائب عن الخزائن الحمراء منذ 7 مواسم. والتحدى الثالث والاخير يتمثل فى مواصلة السيطرة على بطولة الدورى التى يعتبرها جمهور الاهلى امرا مفروغا منه. وكان فايلر قال انه قادر على مواجهة كل التحديات من اجل النجاح مع الأهلى محليا وقاريا خاصة وأنها اول تجربة له فى القارة السمراء مؤكدًا ان اسم وشعبية الأهلى دفعته لقبول المهمة دون تردد. وعقد المدرب الذى لقبه البعض على السوشيال ميديا ب»توم كروز الاهلى» جلسه مع اللاعبين ظهر خلالها بوجه هادىء وواثق واكد للاعبين انه سيمنح الفرصة لكل لاعب للوقوف على مستواه مطالبا الجميع ببذل ما لديهم.