تعد القطايف والكنافة بنوعيها الآلى والبلدى من أبرز وأشهر احتفالات المواطن الكفراوى بالشهر الكريم، فمع حلول شهر رمضان المعظم تجد الجميع يتناول تلك المأكولات فى الليالى الرمضانية، والتى لها طبيعة خاصة عن بقية العام بالكامل. الحاج جمال عبدالرازق، أحد أشهر وأقدم بائع كنافة بلدى وقطايف فى محافظة كفرالشيخ، يمتهن مهنة صناعة الكنافة البلدى والقطايف وبيعها للمواطنين فى شهر رمضان منذ أكثر من 22 سنة، وقد تعلمها وورثها عن والده وجده اللذين ظلا يعملان بتلك المهنة أكثر من 60 سنة. تعلم عبد الرازق مهنة تصنيع الكنافة البلدى والقطايف من والده وهو طفل صغير، مؤكدًا أنه يعمل الآن على أدوات تصنيع الكنافة البلدى التى تركها له والده وجده، وهو الآن يقوم بتعليم أولاده هذه المهنة كما علمها له والده، مشيرًا إلى أنه أشهر بائع كنافة فى محافظة كفرالشيخ ويتردد عليه فى شهر رمضان زبائنه الخاصة به من كل مراكز ومدن وقرى المحافظة، لشراء الكنافة منه. وأوضح عبدالرازق، أنه يقوم بتصنيع الكنافة البلدى والقطايف فى الشارع داخل النصبة أمام أعين المواطنين، ويقوم ببيعها لهم بسعر الكيلو 10 جنيهات فقط، ويتردد عليه الكثير لأنه يعلم سر الصنعة والمقادير التى تعلمها من والده وجده، ولا يفصح عنها لأحد حتى الآن. وأشار عبدالرازق، إلى أن الكنافة البلدى التى يقوم بتصنيعها تتميز بكثير عن الكنافة الآلى لأن عجينتها طبيعية، أما الكنافة الآلى فيقومون بإضافة مادة « تحميض الأفلام السينمائية عليها» معتقدين أنها تفيد فى حفظ الكنافة لمدة طويلة قبل بيعها للمواطنين. ويحكى عبدالرازق، أنه يعشق مهنة تصنيع الكنافة البلدى منذ نعومة أظافرة، ويتذكر وهو طفل صغير مع والده فى النصبة خلال شهر رمضان، كان يقف على كرسى حتى يتمكن من رش عجينة الكنافة البلدى سائلة على الصينية النحاس، فوقع على حرفها وهى مشتعلة فتم حرقه ومع ذلك ازداد حبه لها وتعلمها من والده.