بعد توقف دام 7 سنوات منذ اندلاع أحداث 25 يناير 2011،.. يعود مهرجان الشرقية للهجن من جديد، فى الأول من مارس المقبل بصحراء بلبيس، على طريق بلبيس / العاشر من رمضان بمشاركة 300 هجين ذات الأصول العربية المملوكة للقبائل البدوية المنتشرة فى الشرقية ومختلف محافظات الجمهورية والدول العربية المملكة العربية السعودية - الأردن – الكويت - ليبيا - تونس. وكانت بداية انطلاق مهرجان الشرقية للهجن عام 2002 بمشاركة 110 هجن فى صحراء بلبيس على مساحة 20 فدانا فقط، ثم زادت المساحة حتى وصلت هذا العام إلى 50 فدانا، واتسع محيط المضمار من 7.5 كيلو متر حتى وصل إلى 10 كيلو مترات، وتعودة فكرة تنظيم مهرجان الشرقية للهجن إلى تربية الهجن الأصيلة فى المحافظة التى يقطنها الكثير من القبائل العربية التى تربى وتنتج الهجن ذات الأصول العربية الخالصة وتتشكل اللجنة الفنية للمهرجان هناك من مجموعة يتم اختيارها من أفراد العشائر والقبائل الذين يتمتعون بالخبرة العملية والدراية والمعرفة بالأصول والاشتراطات الفنية الخاصة بسباقات الهجن، وتتكون لجنة التحكيم من عدد 3 حكم جالس بالإضافة إلى عدد 2 حكم راكب. ومن أهم القبائل العربية المشاركة فى المهرجان «الإحيوات - الحويكات - العيايدة - الترابين – المعازة - المزينة – القرارشة - السواركة – بلى – الفوايدة». وتعد رياضة الهجن، من أكبر الرياضات التى تجذب أعداداً كبيرة من السائحين على الصعيدين المحلى والأجنبى عن طريق إقامة مهرجان الهجن بمشاركة المحبين والهواة من أبناء القبائل البدوية، وهو منتج رياضى صحراوى، يؤصل ويثرى الرياضة الصحراوية فى مجال سباقات الهجن التى تمثل تراثا عربيا أصيلا، ومنتج اجتماعى يعزز ويقوى أواصر العلاقة بين أفراد العشائر والقبائل البدوية المنتشرة فى مصر، والدول العربية المختلفة. وتم استحداث خدمة الإنسان الآلى الروبوت ، فى المهرجان ، بأشواطه الثمانية ، وذلك يستلزم أن يكون مضمار السباق محاطا بسياج بارتفاع يتراوح من 1.5 م إلى 2م بمحيط 10 كم من داخل وخارج المضمار، بمعنى أن المضمار الذى تم إقامته يصل محيطه إلى 20 كم. يأتى مهرجان الهجن هذا العام، تحت رعاية الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة ، والمهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة ، واللواء خالد سعيد محافظ الشرقية. وأكدت الدكتورة نرمين عوض الله، أمين عام مهرجان الشرقية التاسع للهجن ، أن مسابقات الهجن تمثل فتحا سياحيا غير تقليدى يأتي إليه الكثير من السائحين والعرب والأجانب من محبى وهواة هذه السباقات ، كما أنه يُعد منتجا رياضيا صحراويا يؤصل ويثرى الرياضة الصحراوية فى مجال سباقات الهجن والتى تمثل تراثاً عربياً أصيلا.