علق سامح شكرى، وزير الخارجية، على الأزمة القطرية، للمرة الأولى منذ إعلان السعودية وقف أى حوار مع الدوحة؛ لتحريف الأخيرة اتصالًا هاتفيًا جرى بين أمير قطر وولى العهد السعودى. حيث قال «شكرى»: «لن تكون هناك أى مهادنة مع قطر، ودول المقاطعة العربية تحملت الكثير من التدخلات فى شئونها واستهداف أبنائها». وشدد «شكرى» على رفضه الكامل لدعم التنظيمات الإرهابية، مؤكدًا أن دول «الرباعى العربي» مستمرة فى التنسيق حول الأزمة القطرية، مع الثبات على مواقفها المبدئية، مضيفًا: «لا يمكن أن نكون أمناء فى ظل عملنا مع تحالفات دولية للقضاء على الإرهاب، فى ظل احتضان البعض لتنظيمات إرهابية». وفى سياق آخر علق «شكرى» على عودة السفير الإيطالي، بتأكيده أهمية العلاقات التاريخية بين مصر وإيطاليا، سواء على المستوى السياسى أو الشعبى، مشيرًا إلى المجالات العديدة التى تربط بين الجانبين والتبادل التجارى، والاستثمارات الإيطالية فى القاهرة، ومساهمة ايطاليا فى تنمية مصر. وأضاف «شكري»: «كان لدينا الرغبة فى تخطى بعض العقبات التى نتجت عن أحداث مؤسفة ونحن على طريق استعادة العلاقات لزخمها الطبيعى.